رواية البريئ فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل الرابع والخامس
المحتويات
كاميرات كانت عطلانه
سليم... بس كاميرات المحلات اللى حانب السنتر ماكنتش عطلانه
وافى... تمام انا فهمت حضرتك ياباشا
بكره بكتير هيكون عندك جميع اسماء گل اصحاب العربيات اللى مرت من الشارع اللى فيه البيوتى سنتر
قال ما قاله ثم انصرف
و بعدو انصرفت تقى
بينما هتف شهاب بقلم أروى عادل
شهاب... انا بنفسى هنزل مع وافى و اتابع الموضوع ده.. بس اقسم بالله لو طلع انها فعلآ مخطوفه انا هقتل اللى عملها.. مهما يكون مين
قال ما قاله و كان على وشك الانصراف
سليم... استنا هنا أوعى تتصرف اى تصرف متهور.. نعرف بس هى اتخطفت ولا لاء..
ولو كانت اتخطفت مين اللى عملها و بعدين نتصرف
شهاب... مين اللى يقدر يعملها و يخطف بنت ابو اليزيد
سليم... مافيش غير واحد بس يقدر يعملها
قال سليم و شهاب فى نفس واحد
سليم شهاب... جاسر الحسينى
شهاب... اقسم بالله لو عملها لأكون......
قطع سليم جملته پحده و تحذير
سليم... اسمع يا شهاب أوعى تعمل اي حاجة غير ما نتأكد. جاسر مش سهل و مش هيسكت لو عملت اي حاجة
شهاب... ماحدش يقدر يعملها غيرو.
سليم... جاسر اعقل من انه يلعب معانا العبة دى
شهاب... يبقى فادى
سليم... فادى مايقدرش يعمل اى حاجة من غير ما ياخد رأى جاسر..
شهاب... انت عايز تجننى امال مين
سليم... هنعرف.. هنعرف. واللى عملها هيتحاسب
صباح اليوم
قصر الحسينى
العرفة التي بها تمارا
كانت تجلس نيرة و منار و حور فى انتظار استيقاظ تمارا
استيقظت تمارا بثقل برأسها و حاولت تنهض لكنها سمعت صوت يقول
نيرة... براحة عشان رجلك
تطلعت بها تمارا ثم هتفت بقلم أروى عادل
تمارا... ايه ده انتى مين وانا فين
حور... انتى لسه هنا فى أوضتة.. هتروحى فين يعنى
تمارا... صح هروح مين ما انا مخطۏفة هنا
نيرة... معلش يا بنتى انا هكلم جاسر النهاردة عشان يسيبك تمشى
تمارا... وانا همشى ازاى برجلى دى
نيرة... مش مهم انا هخدك لحاد القصر
ابو اليزيد
تمارا... حضرتك مين
حور... دى ماما نيرة
منار... ازيك يا تمارا حمدلله على السلامتك
هنا انتبهت تمارا لوجود منار ذلك صاحت پغضب و ضيق
تمارا... انتى... انتى ليكى عين تورينى وشك كمان..
منار... فى ايه يا تمارا هو انا عملتلك حاجة
تمارا... يا بجحتك. كنتى عامله نفسك صاحبتى. و بتعرفينى على قريبك.. عشان فى الاخر يخطفنى...
منار... انا اسفه. بس واللهى ماكنت أعرف ان فادى عايز يخطفك.. هو قالى بس انه عايز يتعرف عليكى
تمارا... تسدقى انا شهاب كان عنده حق لما قالى ابعد عنك و أنك واحده شړ
منار... بحزن شهاب قالك عنى انا كده
تمارا... مالك زعلتى ليه هو دى مش الحقيقة. اتفقتى مع المجرمين على خطڤ اللى كان المفروض تكون مرات اخوكى هو فى شړ اكتر من كده
دمعة عين منار وهى تهتف بحزن
منار... بس انا ما اتفقتش مع حد انا كنت فى العزبة ولما عرفت جيت على طول
تمارا... لا واللهى انتى فاكره انى ممكن اسدقك..
حور... تمارا بجد منار ماكنتش تعرف حاجة
تمارا... المفروض انى اسدق مش كده
نيرة... اهدى بس يا تمارا منار فعلآ ما كنتش تعرف حاحة
منار... سيبها مامى هى مهما قولتى مش هتسدق
هنا اتسعت عين تمارا بدهشه و هتفت
تمارا... مامى.. هو انتى مامتها... يعنى انتى مامت شهاب..
نيرة... اه شهاب يبقى ابنى
بضيق و استياء هتفت
تمارا... طيب ازاى.... حتى انتى مامت شهاب مشتركه معاهم فى المؤامرة دى ضد ابنك
نيرة... لاء طبعآ انتى مش فاهمه حاجة
تمارا... مش فاهمه حاجة.. ازاى يعنى..
انا مش عارفه ازاى جالك قلب تعملى فى ابنك كده . انا بجد مش مسدقه... الأخت و الأم تخرب فرحة ابنها...بجد شهاب كان عنده حق يقطع كل صلتة
متابعة القراءة