رواية البريئ فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل الرابع والخامس

موقع أيام نيوز

حور همآ انتقموا منها قبل كده
بقلم أروى عادل
خالد... طيب و منار
جاسر... مش هيقدروا يقربوا من منار.. أوعى تنسى ان منار اخت شهاب.. برغم كل ده شهاب مش هيسمح لأى حد يأذى اخته
خالد... انا ماكنتش عايز من الأول ندخل البنات فى تصفية حسابنا
جاسر... ولا أنا بس همآ اللى بدؤوا لما دخلوا حور فى حربنا 
خالد... ربنا يستر.. انا حاسس ان الموضوع ده مش هيعدى على خير
جاسر... يحصل اللى يحصل انا مستعد للأسوء
شركة ابو اليزيد 
سليم... يعنى ايه الأرض انشقت و بلعتها
وافى... يا باشا انت عارفنى و عارف شغلى .. انا عملت كل اللى اقدر عليه بس مافيش فايدة مش لاقيها
شهاب.. طيب و الكاميرات... يعنى بيوتى سنتر كبير زى ده مافيش قدامه كاميرات
وافى... لاء هو فيه بس اليوم اللى اختفت فيه تمارا هانم كانت الكاميرات عطلانه
شهاب... والأماكن اللى جانب البيوتى سنتر
بردوا كانت كمان الكاميرات عطلانه
وافى... لاء ياباشا انا شوفت الكاميرات كذا محل جانب البيوتى سنتر من جميع الاتجاهات مش ظاهره فى اى كاميرا فيهم
سليم... يعنى ايه الكلام ده
وافى... يعنى هى اكيد ركبت عربيه من قدام السنتر عشان كده مش ظاهرة
شهاب... انا حاسس ان الموضوع كده بقى يقلق
سليم... هو صح يقلق
وافى... انا كنت عايز اقول حاجة يا باشا
سليم... قولى يا وافى على طول
وافى... سليم باشا تمارا هانم لو صح كانت هربت فعلآ انا كنت لاقيتها... لانها مستحيل تقدر تستخبى منى ولا من رجالتى.. فى احتمال تانى احنا مافكرناش فيه انها
هنا هتف شهاب قبل وافى پغضب و عدم تصديق بقلم أروى عادل
شهاب... تقصد انها متكونش هربت.. و تكون اتخطفت مثلآ لا لا لا معقوله
هنا ناهض سليم من مجلسه و ردد بصوت مخيف غاضب
سليم... اختى انا تتخطف انت اټجننت مين ممكن يتجرأ يعمل حاجة زى دى
شهاب... ده لو حصل انا أولع فى البلد كلها
وافى... انا بقول ممكن ده مجرد احتمال لازم نفكر فيه..
هنا دلفت تقى بعد ما طرقت الباب وهى تحمل صينية فى فنجانين قهوة
وضعت تقى الصينية على المكتب و هتفت
تقى... حضرتك تطلب منى حاجة تانى
سليم... لاء
قبل ان تنصرف تقى هتف شهاب
شهاب... تقى استنى 
تقى... نعم عايز منى حاجة
شهاب... انتى اكتر واحده عارفه كل حاجة عن تمارا. وعارفه كمان هى بتفكر ازاى.. تفتكرى هى لوفكرت تهرب ايه المكان اللى ممكن تفكر تروح علية
تطلعت له بضيق وهتفت
تقى... طول ما أنتو بتفكروا انا تمارا هربت عمركم ما هتلقوها
سليم... قصدك ايه... امال لما هى مش هربت. امال هى فين
تقى... هو انا اللى مفروض اجاوب على السؤال ده.. ولا حضرتك.. بس اللى انا عايزاك تعرفو كويس أوى أن تمارا ما هربتش 
ماكنش في حاجة اساسآ عشان تهرب منها
يوم فرحها.. شهاب وهى كانت موافقه عليه طيب هتهرب ليه
كلام تقى أكد كلام وافى.. لكن سليم كان غير مصدق لذلك هتف
سليم... والبنت اللى شغاله فى البيوتى سنتر
قالت ان تمارا اللى صممت تنزل من السنتى
و كانت مټعصبه
تقى... ده مش معناه انها هربت.. وبعدين يعنى هى لو فعلآ كانت عايزه تهرب. كانت استنت لما لبست الفستان و عملت شعرها
طيب ما كانت هربت من الأول.. حتى تكون خفيفه من غير الفستان
كان حديث تقى بمثابة الشرارة التى اوقدت الڼار داخل سليم و شهاب.. الذين اصبحت أعينهم بالون الډم بمجرد اتفكير ان تمارا يمكن ان تكون اتخطفت 
هنا صاح شهاب پغضب
شهاب... وافى انا عايز اعرف جميع اسماء اصحاب العربيات اللى مرت من قدام البيوتى سنتر فى اليوم ده
وافى... بس انا قولتلكم ان
تم نسخ الرابط