رواية البريئ فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل الرابع والخامس
المحتويات
كان رجلك فيها حاجة أو لاء
تمارا... طيب براحه بتوجعنى
حور... مټخافيش.. على فكره دي متحولا من مكانها.. و لازم أردها
تمارا... پخوف نعم تردى مين...لا طبعآ مش عايزه
حور... تمارا اسمعى انا عارفه انها پتألم أوى بس صدقينى مافيش حل غير انى أردها
و بعدها كمان لازم نعمل جبيرة لمدة اسبوعين أو تلاته كمان
هتفت تمارا بضيق و استنكار
تمارا... يعنى معنى كلام انى مش همشى على رجلى لمدة اسبوعين
حور... بالظبط كده
تمارا... لا مستحيل انا لازم أمشى من هنا
حور... انا عارفه اللى هقوله هيضايقك
بس طالما جاسر قال انك هتفضلى شهر يبقى هتفضل هنا شهر
تمارا... ليه ان شاء.. هو مين جاسر.....
قبل ان تكمل عبارتها
دلف فادى للغرفة بعد ما طرق الباب وعندما راه تمارا
فادى... البت دى بتعمل ايه عندك فى الأوضة يا حور
حور... بشوف ليها رجلها
فادى... ياريت تكون اتكسرت عشان.....
قطعت تمارا عبارته وهتفت بضيق
تمارا... ياريت مالكش دعوة بيا و شالنى من دماغك خالص عشان ترتاح و تريحنى
فادى... پغضب وانتى مين اصلآ عشان احطك فى دماغى
تمارا ... واللهى اسأل نفسك.. انت عارف كويس أوى انا مين.. إلا ماكنتش جبتنى هنا
هنا صاح بها فادى پغضب
فادى... انتى انهبلتى.. انتى بتكلمى مين بطريقه دى
هنا دلف جاسر و ردد
جاسر... فى ايه صوتك عالى ليه
هنا رأه تمارا لذلك ردد
جاسر... هى بتعمل ايه هنا
نظرت تمارا له بضيق بينما هتفت حور
حور... بشوف رجلها
جاسر... طيب فيها ايه
حور... الكاحل متحرك من مكانه لازم أردها .و كمان لازم تعمل جبيرة لرجلها
جاسر... طيب ماتعملى مستنيا ايه
حور... عايزه حاجات من الصيدلية
جاسر... فادى شوفها عايزه ايه وابعت واحد من الرجاله يجيبوا اللى عايزاه
فادى... ماتسيبها يمكن رجلها تعجز و تريحنا
هنا نظرت له تمارا بسخط وهتفت بصوت واطى لم يسمعها غير حوار
تمارا... بالظبط كده زى ما مخك عاجز عن التفكير
هنا ضحكت حور بينما هتف فادى
بقلم أروى عادل
فادى... بتضحكى على ايه.. هى قالت ايه
حور... ولا حاجة
جاسر... انجز انت وهى و شوف عايزه ايه من الصدلية خلينا نخلص من القصة دى
أعطت تمارا فادى ورقة مكتوبه به ما تريده
ثم ذهب
هنا هتفت حور هى بتشير لكاحل تمارا وتشرح لها
ثم هتفت
حور... جاسر تعالى امسك معايا رجلها..شدها ناحيتك كده هترجع مكانها
تمارا...پخوف لا لا انتى بتقولى ايه يشد رجل مين
حور... مټخافيش
تمارا... مخافيش ازاى يعنى..
حور... تمارا لازم نرجع لمكانها ده لمصلحتك..
تمارا... هو اي اللى فى مصلحتى.. ابعدوووو
هنا صړخت صړخة مدوية عندما رد جاسر دون ان تنتبه له
بينما ظلت تمارا تبكى من شدة الألم
هنا جلب احد الرجال ما طلبته حور من الصيدلية
فقامت حور بعمل جبيرة لها ثم أعطتها حقنة مسكنه و بعد الأدوية جعلتها تنام
ثم تركتها حور و خرجت من الغرفة عندما سمعت صوت زعيق فى الطابق الأسفل
الريسبشن
لقد وصل سلطان و ظل يوبخ كل من جاسر و فادى على خطفهم لتمارا
سلطان... انا عايز افهم كنتوا بتفكروا ازاى لما عملتوا كده
فادى... يا بابا طيب اسمعنا
سلطان... انت تخرس خالص.. عايزنى اسمعك بعد ما عملت المصېبة
هنا تطلع سلطان للجاسر الذى لم ينطق بحرف واحد و ردد
بقلم أروى عادل
سلطان... طيب فادى وانا عارف انه متهور. وانت يا عاقل ايه اللى جرالك ټخطف البنت
ابو اليزيد
جاسر... ممن تقعد يا عمى و نتكلم بهدوء
و افهمك كل حاجة
نيرة... هتفهمنا ايه... طيب كنت عملتوا حساب ليا.. وان شهاب يبقى ابنى
فادى... يعنى ابنك عمل حساب لمين لما عمل عملتو اسوده فى اختى
نيرة... يعنى انت بتردها
فادى... طبعآ بردها العين بالعين و البادى أظلم
سلطان... فادى مش عايز اسمع نفسك فاهم
جاسر.. عمى فكرة خطڤ بنت
متابعة القراءة