رواية البريئ فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل الرابع والخامس
المحتويات
الأمل نظرت للماسورة المعلقة عليها الستارة
وهنا قامة بتحريك السرير لتحت الستارة ثم صعدت عليه و قامة بفك الماسورة
ثم رجعت السرير لمكانه
وهنا سمعت تمارا احد يفتح باب الغرفة
خبأت الماسورة خلف ظهرها
هنا اتفتح باب الغرفة و دلفت صفيه
وقبل ان تحمل صينية الطعام هتفت تمارا
تمارا... اسمعى انتى
صفية... أسمى صفية
تمارا... بصى يا صفية انا اسفه على اللى هعملو و اللهى ڠصب عنى
بعد فهم هتفت صفيه
صفية... مش فاهمه هو فى ااااااا
بلعت صفيه باقى جملتها عندما ضړبتها تمارا بالماسورة على رأسها بقوة
سقطت صفيه فاقدة للوعى
هنا قامت تمارا بتبديل ملابسها مع ملابس صفية لذلك قامت بأرتداء ملابس صفية ثم نزعت الحجاب من على رأس صفية... وقامت ايضآ بأرتداء الحجاب
ثم حملت صينية الطعام..
وهنا اغلقت عينيها ثم أخذت نفس طويل وهتفت لتحفيز نفسها
بقلم أروى عادل
تمارا... يالا يا تمارا انتى قدها و قدود.. تقدرى تعمليها
خرجت تمارا من الغرفة هى ترتدى ملابس صفية و تحمل صينية الطعام وهى خافضه رأسها
بالفعل استطعت تمارا المرور من امام رجالة جاسر الذى يقفون امام الغرفة دون ان يلاحظه انها ليست صفية
ثم نزلت تمارا لدور الأرضى عندها رأتها من ظهرها الخادمة الأخرى هناء
هناء... صفية... صفية... صفية انتى مابترديش ليه
هنا بلعت تمارا ريقها بړعب و بأرتباك وهتف هى تسعل حتى لا تأخذ بالها من تغير الصوت
تمارا... معلش ما اخدش بالى
هناء... طيب. انتى رايحه فين بصينية دى
تمارا... رايحه المطبخ
هناء... بس المطبخ مش فى الجهة دى
تمارا... اه ما انا
هناء... يووو فى ايه يا صفية و انا اخدت ايه من وشك عشان تدينى ضهرك
تمارا... معلش اصلى تعبانه
هناء... يا ختى امال ماله صوتك
تمارا... البرد مأثر على صوتى
هناء... طيب روحى ابقى حطى كمامه على وشك انا المناعى عندى ضعيفه و مش حمل حبة برد
هزت تمارا رأسها ثم انصرفت للمطبخ
اخذت تمارا نفس بأريحية عندما وصلت للمطبخ ثم وضعت صينية الطعام وهى تحمد الله ان لم ينكشف أمرها حتى الأن
هنا ظلت تمارا تبحث عن مخرج من القصر غبر باب الخروج .. كانت تتنقل من هنا لهناك بخفه دون ان يشعر بها أحد... الى ان وجدت نافذة كبيره استطعت ان تخرج منها
فى حديقة القصر
كان يوجد بعض من الرجال جاسر منتشرين فى الحديقة
بينما كانت ايضآ حور تجلس بالحديقة وهى تحمل طفل
فى حين ذلك كانت تمارا تختبأ من مكان الى مكان حتى لا يراها أحد
لكن كان من الصعب الخروج من بوابة القصر
لذلك كان عليها ان تتسلق سور القصر
برغم ان السور كان عالى لكن استطعت تمارا تسلق السور... ثم قفزت من عليه وسقطت أرضآ فصړخت پألم هى تمسك قدميها لكن
بقلم أروى عادل
هنا انتبة لقدم بحذاء رجالى لذلك رفعت عينيها و وعندها رأت الذى يقف امامها.. لذلك صاعقتو شعرت بالخۏف العارم
لذلك اذدات ضربات قلبها. وهى تشعر بضيق فى التنفس يقارب الأختناق و تنميل فى سائر جسدها .كما كانت تشعر پألم يقدميها نتيجة القفزه لذلك نهضت وهى تستند على حائط سور القصر من الخارج
بينما كان يقف امامها جاسر يتطلع إليها بوجه خالى من أى تعبير
هنا بدأ جاسر يقترب منها بخطوات بطيئه أرعبتها.. حتى وقف امامها
فأصحبت تمارا محاصره بين الحائط خلفها و جاسر امامها
و ردد بهدوء مخيف. جعلها ترتجف من الداخل
جاسر... قوليلى انتى.. ايه العقاپ المناسب ليكى دلوقتى
حاولت تمارا ان تتحدث لكن ضاعت منها الكلمات و كأن الخۏف افقدها النطق
هنا صاح جاسر و هو يكور قبضة يده كان على وشك ضړب تمارا لكنه بدل ذلك قامه بضړب الحائط خلفها
متابعة القراءة