رواية البريئ فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل الرابع والخامس

موقع أيام نيوز

يا خالى انا ماليش دعوة
بالحوار ده
فادى... لاء ليك و عارف كل حاجة من الاول
خالد... بتبعنى يا فادى
فادى... امال اشيل الليلة لوحدى
سلطان... انتو معندكوش ډم بتهزروا.. 
انتو متعرفوش.. الکاړثة اللى انتو عملتوها.. هتودينا لفين
جاسر... عمى انا قولتلك متقلقش الموضوع عندى.. 
سلطان... ما هى دى المصېبة ان الموضوع عندك.. وانا عارفك
فادى... خلاص يا بابا اللى حصل حصل بلاش حضرتك تدايق نفسك و سيبنا احنا ننصرف
سلطان... ياخوفى منكم انتو... تعالى ودينى على أوضتى . ما اڼفجر فيكم
اخذه فادى والده ثم انصرف 
هنا هتف جاسر. بقلم أروى عادل
جاسر... خالد تعالى ندخل أوضتة المكنب.. فى كذا بند فى العقد الشركة الجديدة مش مرياحنى كنت عايز ارجعهم معاك
خالد... ياراجل ارحمنى انت مابتزهقش من شغل.. و بعدين العقد ده احنا مش راجعنا قبل كده
جاسر... بطل كلام كتير تعالى معايا
قال ما قاله ثم دلف للغرفة المكتب
هنا هتفت خالد بأستغراب
خالد... صح قولى انت مش قولتلى امبارح انك هتسيب بنت ابو اليزيد تمشى بعد كام يوم
جاسر... اه صح قولت كده
خالد... امال ايه حكاية انها هتفضل شهر كمان هنا
جاسر... ده عقابها الهانم حاولت تهرب النهاردة 
خالد... تهرب معقوله دى شكلها بنت غلبانه أوى ازاى يعنى حاولت تهرب
جاسر... اللى بتقول عليها غلبانه قدرت تستغفل الرجاله كلهم اللى فى القصر و عرفت تخرج بره القصر من غير ماحد ياخد باله منها
وبعدين دى بنت ابو اليزيد هتبقى غلبانه بردوا
خالد... واللهى عندك حق.. بس براحه كده و فهمنى ايه اللى حصل وعرفت تخرج من رجالتك ازاى
سرد جاسر ما فعلته تمارا حتى خرجت من القصر.. هنا ضحكة خالد وهو يهتف
بقلم أروى عادل
خالد... واللهى براڤو عليها.. بس قولى انت عرفت انها هربت ازاى
جاسر... انا مركب كاميرات فى القصر
و الجنينة كمان.. و كل الكاميرات متوصله على تليفونى. شوفت الهانم وهى بتهرب
خالد... اه صح انا عارف موضوع الكاميرات ده. بس لما انتى شايفها من الأول ما بتهرب سيبتها ليه لما خرجت بره القصر
جاسر... ولا سيبتها ولا حاجة. انا ساعتها كنت فى الشركة.. لو قولت لفادى انت عارف ممكن يعمل فيها ايه.. وبينى و بينك كنت عندى فضول اعرف ازاى هتقدر تخرج من القصر من غير ماحد يشوفها
خالد... بصراحة عجبتنى بنت جريئة
جاسر... اهى جات على رأسها و رجلها اتكسرت
خالد...بس انا عايز افهم حاجه واحدة بس طالما انت ناوى تخليها تمشى.. طيب ماتسيبها تمشى... هتفرق ايه دلوقتي من بعد يومين ولا بعد شهر
جاسر... هى مش هتفرق معايا .بس هى اللى دماغها ناشفه لو كانت بتسمع الكلام كان زمانها مشيت من تانى يوم.. وانت عارف انا مابحبش اللى يعاندنى و مايسمعش كلامى
خالد... هتسمع كلامك ازاى انت بالنسبالها مجرد واحد خطڤها.. جاسر.. سيب بنت ابو اليزيد تمشى و ريح دماغك
جاسر... مش هتمشى غير بعد شهر. ولو عملت حاجة تانى هطول المدة
خالد... طيب ليه. هو عند و خلاص
جاسر... اه انا بقى مزاجى كده
خالد... يا أبن خالى افهمنى.. البنت دى كل ماتقعد هنا اكتر.. الحړب بينا و بين عايلة ابو اليزيد هتبقى اكبر
جاسر... هى كده كده الحړب موجوده بينا 
و هتكبر. هتكبر لو بنتهم فضلت هنا يوم ولا حتى فضلت سنة. الأتنين واحد
خالد... يا برودك يا أخى انت بتتكلم وكأن الموضوع عادى
جاسر... لانى خلاص بقيت متعود على الحړب دى.. غير انى متوقع كل اللى ممكن يعملو سليم أو حتى شهاب
خالد... حتى مش خاېف انى بينتقموا فى واحده من بنات عمك
جاسر... هينتقموا من مين مافيش غير حور و منار و خلاص
تم نسخ الرابط