رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل الرابع بقلم تسنيم محمود

موقع أيام نيوز

رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل الرابع بقلم تسنيم محمود
رواية_عصافير_الغرام 
نوفيلا_بينما_يعشق_التنين ... الجزء_2_ToTa 
الفصل_الرابع 
ابتسمت شهد ابتسامة نصر ! 
أسر بحنق غزل لو مش عاوزاه خلاص انتي مش مضطره تو...... 
قطعت غزل حديثه وهي تهتف بعدم مبالاه وكأن الروح متعلقه على ذكريات حبيبها سارق نبضها فقد أصبح صوتها خالي من الحياة مبقتش تفرق يا أسر أنا خلاص قررت وانا موافقه أنا اللي عملت كده في نفسي سمحت لنفسي اتمادى وأحب حد مينفعش أحبه نسيت حدودي وربنا بيعاقبني 
أسر اتنهد بضيق شديد لا يعلم سببه طيب ربنا يصبر قلبك
غزل دخلت اوضتها مسهمة ومتوهه قفلت النور والباب وجلست في جو هادئ للغاية يملؤه فقط حزنها وذكريات أجمل ثلاث سنوات من عمرها .. كانت دموعها لا تتوقف عن النزول وقلبها يبكي علا ما تتسبب به من أذا لنفسها ! فهي حقا لم تشعر بالأمان ابدا بوجود ذاك الشاب... فكيف لها أن تتزوجه وتصبح زوجته وهي قلبها وعقلها مع آخر وبالأخص عدم شعورها بالأمان معه مطلقا
ثم عاد تفكيرها لأيهم ولكن طالما يحبها هكذا لما لم يقل لها من قبل ألم تكن جديره بمخاطرة واحده مثل التي يقوم بها أثر عمله! ألم تك تستحق منه مجازفه واحده 
حطمت قلبي الصغير الذي مازال يناديك .. ټحطم الحب الذي بنيناه وكتمناه سنينا ټحطم بسبب قسوتك وكبريائي.. فكانت القسۏة خطيئتك وكان الكبرياء خطيئتي وحين التحمت الخطيئتان كان الفراق وۏجع قلبي وقلبك هو المولود الجديد.. ولكني مازالت أحبك يا تنين قلبي لقد اشتقت لكلمة تايمة منك ! إذا عدت واعتذرت سأقبلك سأمنحك قلبي في علبة ذهبية 
ولكنه اعتذر !
اغمضت عيناها بقوة وأطلقت العنان لدموعها بالهبوط دون توقف فهي من فعلت ذلك بنفسها منذ بداية الأمر سمحت لنفسها بالتمادي تخطت حدودها التي وضعتها لنفسها .. كانت تخاف على زعله وعلى زعل نفسها من عدم رؤياه! فأين رضا الخالق أين يا غزل ولكني أحبه... وضعت يدها على قلبها وضغطت بقوة يارب ارحمني يارب شيل حبه من قلبي 
ولكن كيف لذاك الأحمق الذي في كل دقة يعلن لها عن العبء الذي وضعته عليه! كيف يجعلها تنسى من يعشق وهو بكل ضخة له يعلن حبه للتنين! في كل دقيقة يذكرها سبعون مره بحبه .. أ فهل يفيد الندم بعد فوات الأوان!... ظل سؤال مترددا بمخيلاتها هلا سينساني التنين! هل أنا سأستطيع العيش بدونه لحظتا
صدح رنين الهاتف في تلك البقعه الساكنة وسط جبال إسبانيا فامتدت يد انوثية ناعمه تلتقطه برشاقه وهي تردف بقسۏة لا تتناسب مع ذاك الوجه الملائكي ماذا هناك 
أتاها صوته الخشن يهتف بالالمانية لم أمسك طرف خيط حتى الآن 
اردفت هي بصرامة امتزجت بها بعض القسۏة ألا ترى الآن انك تتكاسل أيها الرجل 
ضحك ذو الصوت الخشن قائلا بعدما تتدارك موقفه أم انك تخافين يا ميراكل! 
تغلل الڠضب إلى أعماق جوفها قائله بصوت انوثي ناعم لا يناسب كلماتها تلك أم انك تود ان أرحمك بعد عملك هذا فتتودد لي! 
ابتلع الأخر ريقه بشئ من المرارة قائلا بعدما أخذ نفسه وأخرجه على عدة مراحل اعتقد انك ذكية بما يكفي يا سيدتي... والأن لنتحدث بجد 
اردفت الأخرى بضيق هل سأشحذ الكلمات من فمك
قال صاحب الصوت الغليظ عذرا سيدتي ولكنه يبحث عنا حقا! 
أخرجت الهواء الذي كانت تحبسه بداخلها بعد سماع رده ربما لتهضم الانفعال الذي تسابق إليها هذا سيقوده إلينا حتما 
أجاب المتصل بغلظة أ نواصل متابعة خطواتها! 
ردت ذات قناع الجمال بالتأكيد.. إنها ورقتنا الرابحه.. يجب أن

تم نسخ الرابط