رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل الرابع بقلم تسنيم محمود
المحتويات
من خوفه
سامر بهمس في ايه يا حمزة مالك النهاردا!
حمزة بجمود وهو ينظر للفراغ الذي تراه زرقاوات عيناه اتعود على كده من اللحظة دي
اعتدل سامر بعد اطلاقه تنهيدة مليئه بالتوتر والتعجب من صديقه متقلب المزاج رجعت ريما لعادتها القديمة.... احم طب ايه!
حمزة بهدوء صاعقي وثبات مريب ابدأ
أشار سامر للمهندس ليبدأ بعرض مشروعاتهم الجديده فوقف وهو يبتلع اللعاب الذي شعر وكأنه هرب من فمه
أغلقت الأضواء ليبدأ ثلاث مهندسين بعرض إنجازاتهم على التوالي وبعد الإنتهاء من شرح دامت مدته لفترة ليست معلومة ونظرات إعجاب من جميع الحضور بهم ولكن الكل يلتزم الصمت المريب خوفا من النطق بحرف واحد ...! فجأة تعالت صوت ضحكات ساخرة للغاية من ذاك الخطړ الذي يترأس طاولة الاجتماع وصوت تصقيف يديه رن بأذانهم واحد تلو الأخر فابتلعوا لعابهم بړعب
نظر له سامر وهو لا يعلم بماذا ينطق الآن فكانت علامات الاستغراب الصدمة والدهشة هم أسئلته الوحيده فابتلع ريقه بصعوبة
وقف حمزة بينهما ووضع يديه القويتين على أكتافهم دي رسمة من بتوع الحضانه صح.... ماذا تتوقعون أن يكون الجواب سوى الصمت
اقترب حمزة من مدير أعماله الذي ارتبك وأصبح وجهه بألوان الطيف الذاهيه انت ايه رأيك يا أستاذ إبراهيم المشروع ممتاز نسلمهم زمام أموره واحنا مش قلقانين ونحط في بطننا بطيخة صيفي مش كده ولا ايه عن نفسي شايف ان رسمهم هايل وتخطيطهم في غاية الروعة بمعنى اني معنديش مانع نقول انهم من أشطر المهندسين على مستوى الجمهورية ونكرمهم كمان ولا عند سعادتك إقتراح ألطف!
سامر في سره نهار اسود... قلبي عليك يا إبراهيم !
فصړخ بهم حمزة بصوت جهوري ونظرات شيطانيه ممېته وهو يطالع الحائط المعروض عليه المشروعات السخيفه من وجهة نظره باشمئزاز ردوا عليا ايه القرف ده! ايه لعب العيال ده
سامر وقف قائلا بخفوت اهدى بس يا حمزة اكيد في حاجه غلط في الموضوع
حمزة بصړاخ غلط ايه عايزني أسلم مشروع بالضخامه دي لشويه عيال ايه اټجننت انت كمان ولا المتخلف اللي قاعد جنبك شبه الكرسي اللي قاعد عليه ده بهت عليك!
إبراهيم بتوتر يا باشا اهد......
حمزة زعق وقام بإلقاء الأوراق على الأرض متحدثا وهو يخبط يداه على ترابيزة الاجتماعات بعصبية اهدى ايه وزفت ايه شكلك كبرت وخرفت ومعتش عارف انت بتقول ايه.. جايبلي شوية عيال نسلمهم مشروع من أهم المشروعات في تاريخ الشركة وتقولي اهدى! ياريتها كانت جابت كلب على الأقل كان هينفعها
انفلتت ضحكه من شفتي سامر ڠصب عنه فحاول كبتها سريعا احم الاجتماع انتهى ... اتفضلوا
شعر الكل بأنهم قد أخذوا إفراج فهرولوا للخارج مسرعين وبقى سامر وحمزة الذي تعالت أنفاسه من شدة عصبيته وسامر مش قادر يسيطر على نفسه من شدة الضحك
سامر مد له ازازة ميه حمزة اهدى يابني خلاص حصل خير
حمزة وهو يرتشف المياه بغزارة اسكت يا سامر الله يكرمك
سامر حرك رأسه يمين وشمال پألم بس والله طريقتك مع إبراهيم دي غلط خالص... الراجل بيشتغل معانا من زمان وانا وانت عارفين انه كفء
حمزة بحنق جايبلي عيال يا سامر ... صدقني المشروع مهم اوي انا مش بنام الليل ولا بشوف أولادي ولا مراتي ولا أعرف حاجه عن أختي ولا أخويا اللي الله أعلم فينه علشان ميضعش من ايدي وييجي هو بسذاجته دي يبوظ كل ده واقف اتفرج!
سامر قعد قصاده حمزة مش هو ده السبب
حمزة برفعه حاجب القصد!
سامر ضيق عنيه ورجع بجسمه لورا يعني انا وانت عارفين انك مفرطش قبل كده في مشروع
متابعة القراءة