رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل الرابع بقلم تسنيم محمود

موقع أيام نيوز

يثبت لنا أنها قريبه جدا من عدونا اللدود فهذا فسوف يقودني إليه بدون تعب مني !
رد الآخر مستفهما في استغراب كيف ذلك ألم تكوني قولتي من قبل أنه لو أراد أن يختفي من الوجود فما من قوة على الأرض ستتمكن من الوصول إليه 
ضحكت الأخرى ضحكات ساخرة للغاية أ أنت مچنون يا روحي اختفى الرجل لثلاث أيام فقط ولم تعثر عليه حتى الآن فماذا إذا اختفى لمهمة 
أجاب صاحب الصوت الخشن لا أعلم شيئا حتى هذه اللحظة ولكننا سنتابع البحث.. ألا تعلمين اي نقاط ضعف له 
أجابت هي برشاقه عزيزي باشر عملك ولا تشغل رأسك الجميل بما لا يعنيك 
أغلقت الهاتف وارتسمت ابتسامة مصطنعه على وجهها ذو النحت الملائكي ماذا بك يا تنيني! أ تعلم اني أحزن عند رؤيتك حزين لأن الحزن لا يليق بك... انت فقط شرس وذاك ما أعشقه في شخصيتك التي لابد أن تتحطم على يدي أنا .. أنا وحدي ! 
ترك عدي ما بيده من أوراق والټفت لها نعم يا قلب عدي
فاطمة ابتسمت وقفذت على الكنبه بجانبه تنظر لما بيده بعدم فهم ايش تسوي الحين! 
عدي عقد حواجبه احنا فين 
فاطمة بضحكه جميلة المهم انك فاهمني وخلاص
عدي ضحك ومسح على شعرها بحنان بذاكر ياختي .. المهم احكي 
فاطمة نامت على رجليه أنا مش جايه احكي انا جايه اضيع وقت الملل ده 
عدي يبقى لازم نتكلم عشان الملل يضيع 
فاطمة بشرود هنرجع امتى أنا زهقت بجد 
عدي عايزه ترجعي ليه يا روحي البلد مش عجباكي 
فاطمة لا يا عدي بلدنا أحلى.. جوها وناسها وبيتنا أهلي ماما وبابا وحشوني اوي كل حاجه وحشتني اوي 
عدي بمكر على فكره بقى البلد هنا حلوه اوي وجوها ممتاز 
فاطمة بغيظ خلاص خليك انت هنا وانا هرجع مصر انا وماما صباح والأولاد 
عدي طب اوعى بقى كده عشان اشوف الماتش عشان مش عايز اټجنن دلوقتي 
فاطمة قامت وقفت في وشه لأ مش هتشوف ماتشات يا عدي غير لما ترجعنا مصر 
عدي يابت غوري اتقلبي من أدام الزفت.. الماتش هيخلص وارجعك مصر واوديكي المعمورة كمان يلا اوعى 
فاطمة بعند الااااا مبحبهاش 
عدي انتي متأكده انك من فصيلة البنات يعنى 
فاطمة بتوهان هاااا! 
عدي يلا شطوره حبيبي ابعدي عن الشاشه بقى 
قفذت على الكنبه مره أخرى وظلت تنظر له ببلاهة لبرهة قليلة وهو غير مبالي بها ابدا حتى همست له بصوت ناعم وهي تعيد خصلات شعره بدلال وتلمس وجهه بطريقة لا تناسبها كما اعتاد عليها شرسه عدي حبيبي هات ايدك 
أعطاها يده بعدم وعي منه حتى صدح صراخه بعد أن غرزت أسنانها التي تشبه اللؤلؤ بجسمه المكبل بالعضلات
ضحكت على منظره المټألم من عضتها وعلامتها بجسمه ! وهو يطالعها پغضب وغل ووعيد وينفخ في يده مكان العضه 
مسحت شفتاها پغضب ونظرت للأوراق التي كان يمسكها قائله بلامبالاة خطك وحش .. ومش هتشوف ماتشات يا عدي.. أمسكت بالريموت وقفلت الشاشه.. وبرضو هرجع مصر هاا.. ثم هرولت مسرعة للخارج بعد أن وقف ونظر لها بتوعد فظلت تصرخ پجنون وأنفاسها تخرج لاهثه من كثرة الضحك يا ماااامااااا 
..........
في إحدى الغابات الكثيفة لروسيا .. في مناطق الصيد والتي تسمى لوفيششا .. أخذ يراقب الغزالة القاصية بهدوء وبيده بندقية 
أحد الماره بهدوء ماذا هناك 
كان كل تركيزه مع الغزال وينوي اصطيادها كالعادة فهو يعشق صيد البراري أشار بأصبعيه على أعينه ثم أطلقهم على الغزال سأصتاد الغزال.. هل لك أن تصمت 
الرجل بابتسامة أراك تعشق الصيد هل هذا يوم لخروج أحدهم للصيد! ألا ترى الجو يا بني! 
ترقب الغزالة
تم نسخ الرابط