رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل الرابع بقلم تسنيم محمود

موقع أيام نيوز

الأن 
شهد بتوتر والله يا أستاذ كارم حضرتك ونعم الرجل وانا ارتحتلك كفايه وقفتك معانا 
كارم بابتسامة لا متقوليش كده الجيران لبعضها ولا ايه
شهد بتوتر شديد وبتتكلم ڠصب عنها ده العشم برضو.. لكن القرار ف الأول والأخير لغزل دي حياتها وانا مقدرش اجبرها .. وده مش كلام نهائي.. حضرتك لو بجد شاري أختي اطلبها من عم محسن هي بتحبه وبتعتبره مكان والدها من لحظة ما دخلنا المكان ده 
ابتسم كارم بحب صدقيني أنا مكنتش متخيل اني ممكن احب حد بالطريقة دي بس حقيقي غزل خطفت قلبي .. ثم اكمل بفرحة غامرة حاضر هروح لعم محسن اطلبها منه .. عن اذنكوا 
أسر پغضب انتي عايزه تجوزيها للمعتوه ده! 
شهد أنا مقولتش هجوزها أنا مقدرش ادخل في أمور حياتها اصلا... 
بعد مرور وقت 
غزل نعم يا عمو 
محسن بمرح ايه عمو دي يابت انتي هتكبريني قبل أواني ولا ايه 
ضحكت غزل بشدة يالهوووي انا اقدر برضو يا مز يا جامد انت.. 
فجأة وجدت يد أحدهم تمسك بملابسها بتعاكسي جوزي وانا واقفه يابت! 
ضحكت غزل ورفعت ايديها باستسلام ربنا يعلم دا أنا كنت بمدح فيه مش أكتر 
السيدة بابتسامة حنونه اقعدي يابنتي على ما اعملك حاجه تشربيها 
جلست غزل بجانب عم محسن قائله بابتسامة هادئه ها قولي بقا كنت عايزني ف ايه 
محسن بهدوء غزل يابنتي انتي يوم ما جيتي هنا وثقتي فيا من أول موقف يحصل معاكم .. وقولتيلي انت أبويا وعمر ما كان في أب يقدر ييجي على سعادة أولاده صح
غزل بعدم فهم ليه المقدمة الطويله دي يا عمو... أنا من يوم ما رجلي خطت عتبت المنطقة دي وانا بحبك زي والدي .. أنا سلمتك حياتي وقولتلك عيزاك تكون واصي عليا 
ابتسم محسن بحنان أبوي طيب يابنتي انتي عارفه انك كبرتي وبقيتي عروسة زي القمر... وهو ده اللي عاوزك فيه 
غزل بضحك ومشاكسة ياعم خضيتني والله... ما كنت تقول من بدري انك عايز تتجوزني! بس صح حرام دي طنط علا هتقتلنا انا وانت... اه أقرب حل اننا نهرب 
ضحك الرجل بشدة بت مش عايز لماضه الموضوع جد!
انتبهت غزل قائله عمو محسن هو حضرتك مش بتهزر معايا 
عم محسن بهدوء بصي يابنتي الشاب كويس وهو عايش هنا ليه سبع سنين وعمري ما شفت منه إلا كل خير والكلمة الطيبه..... 
بعد كلام كتير واڼهيار غزل من رؤية فرحة وتمنى فى عيون أختها .. لكن لامتى هتفضل كده لامتى هتفضل عايشه ف ذكريات جميلة بتعيشها مع أيهم هي مش صغيره دلوقتي 
دخلت اوضتها وهي تشعر وكأن تفكيرها عالق اعشقك يا أيهم وانت لا تشعر بي.. بټعيط بشهقات مكتومه .. وهي شايفه نظرة الفرحة فى عيون أختها فهي نفسها الحمل يخف شويه من على أكتافها .. لامتى أختها هتفضل شايله مسؤليتها!.. 
أمسكت بهاتفها ليأتيها صوته المرح أخيرا ما افتكرتي أهلي 
غزل بدموع وصوت مبحوح من شدة بكاءها أيهم عيزاك
أيهم باستغراب مالك يا غزالتي 
غزل بعياط محتجاك اوي 
أيهم بهدوء اجهزي خمسه وهكون عندك .. سلام 
بااااااااااااااك 
في مقر شركات العسيلي 
خطت قدماه غرفة الاجتماعات خطوات ثابتة وواثقه بهيئته المرعبه وطلاته الخاطفة للأنفاس... والأعين الزائغة التي تراقبه تراقب مظهره وسامته الصاړخة قوة شخصيته لامبالاته بمن حوله وكأنهم لا يسوون سوى بضعة ملاليم تصرفاته وردود أفعاله الهادئة الحكيمة 
كان الصمت هو ردهم الوحيد عند رؤيته.... حبست أنفاسهم المتوتره فقد كانوا ينظرون لبعضهم بړعب من ثباته وهدوءه الممېت فأنه حتى لم يلقى عليهم السلام 
كان من ينظر إليه بعيناه ونظراتها الثاقبة يقسم على أنه سوف يغشى عليه
تم نسخ الرابط