رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل الرابع بقلم تسنيم محمود
المحتويات
سواء صغير أو كبير عشان تبقى متمسك بالمشروع اكمنه كبير قال
حمزة باستعباط مش جايز تبقالي سبقه
قهقه سامر واغمض عيناه بقوة لأ يا معلم انا فاهمك كويس اوي.. المهم ايه السبب بقا
اعتدل حمزة في جلسته ونظر له بعمق نفس السبب اللي بيبعدك عن مراتك دلوقتي يا سامر بيه
............
في بيت الجميلة بطلة قصتنا غزل
جلست بالغرفة تهاتف فاطمة بعد أن استعدت لمقابلة كارم
غزل بدموع وصوت مبحوح الحمد لله يا فاطمة كويسه
فاطمة باستغراب مالك يابنتي صوتك مڼهار كده ليه
غزل وهي تحاول كبت دموعها مفيش يا قلبي طمنيني عنك انتي وأسر وصبا عاملين ايه
فاطمة سيبك مننا انتي مالك صوتك مش طالع كده ليه انتي معيطه ولا ايه
غزل لا يابنتي انتي عيزاني اعيط ليه المهم البت صبا وحشتنى الكلبه هي فين
فاطمة بتنهيدة هتكون فين يعنى غير في حضڼ أبوها
غزل ضاحكه وانتي غيرانه بقى!
فاطمة بغيظ خلاص ياختي بقا لازم تسيحيلي ع الفضائيات وبعدين مش كفاياكم بقى انتي وأيهم باشا تنجزوا! عايزين فرح يابنتي
حاولت جاهده حبس الدموع ولكن دموعها تعرف طريقها لوجهها مجددا حاولت كبت شهقاتها ولكن كيف لها ذلك ظلت صامته فقط بكاءها وصوت الشهقات هي التي تصل لمسامع فاطمة !
فاطمة بتعجب وقلق غزل.. حبيبتي مالك بټعيطي ليه
غزل بقوة محاوله استجماعها كل واحد راح لحاله يا فاطمة.
شهقت فاطمة ووضعت يدها على فمها فهي كانت تعلم أن علاقتهم بهذه الطريقة لن تدوم .. ولكنها أيضا تعلم حبهم المچنون لبعضهما البعض غزل اهدى يا حبيبتي واحكيلي
سردت غزل الحديث بأكمله وخطبتها من كارم اليوم حتى انتهت من حديثها كانت فاطمة تسمع لها بذهول وعدم تصديق أن يكون هذا أيهم الذي اشبعهم بحوار حبه لغزل وعدم قدرته على النطق ... لما فإنه لا يعلم كم مره اجتمع الشمل مع بعضهم أثناء ذهابهم للمزرعة وحديثهم عنه وغزالته ونظرة الحب التي تملأ عيناه الزرقاوات ولكن لسانه هو الذي لا يطاوعه على الاعتراف
دقت شهد الباب ودخلت وغزل قد استأذنت فاطمة أن عليها المغادرة الآن وسوف تعاود مكالمتها
شهد ضمتها لحضنها بحب أخوي ربنا هيعوضك بكارم يا غزل ان شاء الله
غزل بۏجع وحرقه مش بحبه يا شهد.. عمري ما حسيت بأمان بوجوده
شهد بعدت عنها وابتسمت بعدما رفعت انظارها إليها مش هقولك انتي واثقه فيا أو لأ... ع الأقل عمو محسن يلا علشان هم برا ... غزل اتنهدت وشهد خرجت عقب دخول ابنها
أسر قعد جنب خالته وغزل رفعت وشها بصتله وهو ابتسملها فضحكت لعلمها بما يدور عقل ابن أختها مالك
أسر وهو يقلب انظاره في سقف الغرفه ويضع يده أسفل ذقنه يصطنع التفكير بتخيلك وانتي مش هنا
لکمته غزل على ذراعه المكبل بالعضلات قائله بصوت هامس رميت طوبتي يا أسر
أسر يابت ارحمي أمي بقا انتي ما صدقتي هتطلعي من الأوضة ولا ايه!.. نبقى نكمل خناق بعد ما ابوا عيون صفر ده يمشي
كتمت غزل تلك الضحكات التي كانت في لحظة تهور منها ستنفجر .. بعد وقت قليل من الاتفاقات والحوارات
خرجت غزل مع شهد لتنقلب عينان كارم الذي يشعر وكأنه أصبح مصاپ پجنون حبها
وقف بدون وعي وهو ينظر لها بذهول ... هزه الرجل الواقف بجانبه يابني عيب كده ميصحش
تنحنح كارم وقد كان ېقتله التوتر احم هو مش خلاص كده
ضحك الرجل بخفة خلاص ايه يابني اقعد
جلسوا سويا في صمت تحت نظرات كارم العاشقه لغزل وعدم قدرته على إبعاد عينه عنها
محسن مبتسما طب نسيبهم لوحدهم شويه!
أسر ميل على غزل قائلا بغيظ إياكي
متابعة القراءة