رواية خادمة الالفى الجزء الاول الفصل الخامس عشر بقلم زهرة الندى
رواية خادمة الالفى الجزء الاول الفصل الخامس عشر بقلم زهرة الندى
part 15
.. فى صباح يوم جديد ..
كان ادم نائم بعمق من شدت التعب و الارهاق ففتح ادم اعينه ببطء فى الحادي عشر ضهرآ بانزعاج بسبب ضوء الشمس الذى كان يملأ اركان الغرفه
ففضل ادم يحرك اعينه باستغراب فى الغرفه كلها فهوا لم يتذكر انه جاء لغرفته فى الامس و اخر شئ يتذكره عندما كان نائم على الرمال على البحر...
فقال باستغراب هونا جيت اوضى ازاى...و مين نيمنى على سريرى
ففجأه جت اعينه على تلك الحوريه اللى كانت جالسه جنبه على ضرف الفراش وهيا سنده رأسها على اديها ونيمه بارهاق لانها كانت طول الليل سهرانه جنب ادم حتا شفا
فلاحظ ادم القماشه اللى محطوته على رأسه و مجموعت الادويه و طبق الماء اللى محطوتين جانبه على الكومدينه ففصر ان سبب وجود امينه جانبه الان لانه كان مريض فى الامس بسبب نزوله البحر فى الجو البارد ده
ففضل ادم قليلآ يتأملها وهيا نائمه و خصلات شعرها الذهبيه نازل على وجهها بكل حريه و ضوء الشمس يظهر ملامحها الجميله و رمشها الكثيفه و فمها الوردى و انفها الصغير الذى يناسب ملامحها الرقيقه جدآ
فشعر ادم بالضيق من نفسه و اجا يقوم من مكانه ولكنه حرك ادين امينه بالغلط اثنأها ففتحت امينه اعينها بخضه...
ونظرت له بقلق وقالت بلهفه و خوف عليه انت ايه اللى قومك من مكانك...انت لسه تعبان و لازم ترتاح
ادم ببرود انا مين جبنى هنا...وكان مالى
امينه بقلق انت رجعت انبارح وش الفجر الفلا وانت سخن و كنت تعبان وكل هدومك مبلوله ميا وفجأه اغمن عليك...فساعدك تنام على سريرك و ندهت عم بيومى السفرجى غير ليك هدومك المبلوله عشان متبرضتش اكتر و فضلت اعمل ليك جمدات طول الليل لتنزل السخنيه دى شويه...و الحمدلله جت سليمه و عدت على خير...انت دلوقتي مش احسن
ادم ببرود وهوا بيحرك يديه فى وشه و شعره ليفوق وقال ايوا كويس
برغم رد ادم البارد مع امينه ولكن كانت قلقانه عليه جدآ فقتربت منه وهيا بتقول طب كويس...بس استنا كدا اشوف حررتك يمكن لسه سخن ولا حاجه
وبدون ما تنتظر امينه رده راحت بسرعه عليه و رفعت اديها تجس جبهدو لتعرف اذا كان مزال سخن ولا لا فنظر ادم لاعينها امينه عن قرب لاول مره وعندما حطت اديها النعمه على جبهده شعر بأحساس غريب داخله فنظرت امينه لاعينه فجأه فبسرعه نظر ادم بعيد عنها وقاك من جانبها...
وقال بضيق مش قولتلك كويس...انتى مش بتفهمى من اول كلمه ليه
امينه باحراج اسفه مقصدش اديئك...بس كنت حابه اطمن عليك و كويس ان حررتك نزلت و بقيت احسن دلوقتي...الف سلامه عليك و بتمنا ليك و لدكتور عمر الشفا فى اسرع وقت يارب
نظر ادم لها باسغراب وقال ليه هوا مالو عمر
عضت امينه على شفتها السفليه بتوتر فهيا بدةن اصد قالت كدا ففضلت تنظر يمين و شمال بارتباك...
فاتعصب ادم من سكتها وقال ما تتكلمى و تقولى عمر اخويا مالو
قامت امينه وهيا بتفرك فى اديها وقالت م م مافيش حاجه...دى دعوه عاديه مش اكتر...احم انااااا مشيا
وجت امينه تمشي راح ادم مسك درعها بغيظ وشدها نحيده وقال انتى عارفه لو مقولتيش فيه ايه...هتشوفى منى وش مش هيعجبك يا امينه
امينه پخوف خلاص خلاص...الدكتور ع عمر عمل حدثه انبارح و السوشيل مقلوب عشانه من انبارح و فكرتك عرفت من الاخبار...بس هوا دلوقتي بقا...
لم ينتظر ادم باقى كلمها