رواية خادمة الالفى الجزء الاول الفصل الخامس عشر بقلم زهرة الندى
المحتويات
لو سبت نفسك كل حاجه ھتموت جواك واحده واحده و النهايه بردو واحده
ففضل امير يضرب على الدركسيون پغضب شديد ومزال كلام كيان بيرن فى اذنه ففجأه رن هاتفه فنظر للهاتف ليتفاجأ بسيف ووالده متصلين عليه اكتر من 100 مره فتجاهلهم و ظن انهم متصلين عليه بسبب انت مجاش طول الليل الفلا ولكن قبل ما يقفل هاتفه مره اخره باهمال
ولكن لاحظ اشعرات رسايل جيالو كتيره من صحابو بيسألوه على صحت اخوه
فتعجب امير من سؤلهم و فتح الاخبار بسرعه ليتفاجأ بذلك الخبر...
خبر صاډم لتعرض الدكتور النفسى عمر الالفى لحاډث خطېر...و جائت لينا اخر الاخبار بأنه بحاله خطړ فى مستشفى الالفى...ياترا الدكتور عمر هيقوم من الحاډث دى سليم ولا ايه
ففتح عمر اعينه بزهول من ذلك الخبر و سرع سرعت عربيته پخوف شديد على عمر وفى اقل من 20 دقيقه كان امير قدام المستشفى فنزل من العربيه جرى و راح نحو الاستقبال...
وقال لو سمحتى...غرفا الدكتور عمر الالفى رقم كام
مسئولت الاستقبال نظرت للكمبيودر وقالت فى غرفه 501 فى الدور القبل الاخير
اومأ لها امير و جرى بسرعه على الاسنسير و طلع للدور اللى قالتله عليه مسئولت الاستقبال ولقيت الغرفه اللى قالت له عن رقمها فجره على الاوضه پخوف و دخل بدون ما يخبط فلقا كل اخواته ووالده فى الداخل و كمان معاهم اسماعيل و بنته و مراته...
فقال عاصم پحده انت لسه فاكر تيجى يا استاذ امير
تنحنح امير بحرج وقال احم انا لسه عارف الخبر...وجيت جرى اول ما عرفت ثم نظر لعمر بقلق وقال انت عامل ايه دلوقتي يا عمر...طمنى عليك...انت كويس
ابتسم عمر بمرح وقال انا الحمدلله زى القرد اهو قدامك يا امير...مش عارف انتم ليه قلقين نفسكم...الحمدلله جت سليمه
قال عمر كلامه الاخير وهوا ينظر لوالده اللى كان يقف وهوا يشعر بالذنب لانه حاسس انه السبب فى اللى حصل لابنه فتنهد بابتسامه عندما نظر له عمر...
وقال الحمدلله و الشكرلله انها جت سليمه يابنى...و قومتلى بالسلامه
حوريه بابتسامه تخفى حزن كبير جواها ربنا يخليهم ليك يا عاصم بيه...و متحسش فى يوم بۏجع فراق حد منهم يارب
فقال عاصم بتمنى اللهم آمين يارب العالمين
نظرت تارا لوالدتها بضيق وقالت بابتسامه يارب يا اونكل...طب ايه رأيكم لو نخرج من المستشفى على المزرعه فورآ...الجو هناك فى الوقت ده يجنن...واكيد الطبيعه هتخلى الدكتر يقف على رجلو اسرع...مش كدا يا عمر
نظر سيف ليها بضيق شديد فقال عمر وهوا كاتم ضحكته بالعافيه اه اكيد يا تارا...هيا الطبيعه هتساعدنى كتير فى علاجى
نظر له سيف بغيظ مابين ابتسمت تارا لسيف بحماس شديد فقال ادم لنفسه البت دى مالها مستعجله كدا ليه على شقط الواد ده اللى اسمه سيف...يابت ما تتقلى شويه لنفكرك بيره و ابوكى ماشى يدلل عليكى...يخربيت كدا بجد ههههههه
سيف اللى كان واقف قريب منه قال ليه انت بتقول ايه كدا بصوت واطى
ادم ببردو ملكش دعوه ثم كمل لنفسه يلا انت ابن حلال و تستاهل اللبسه اللى هتلبسها يا حضرت الظابط هههههه
نظر سيف ليه بغيظ شديد و ادم ينظر حوليه بلاه مبلاه تجاهل لنظر لسيف مابين كان امير يقف بشرود و مزال كلام كيان يتردد فى اذنه بضيق...
فرد عاصم على كلام تارا بابتسامه وقال ماهو بباكى عزمنا لنيجى نقضى رأس السنه فى المزرعه...ونا شايف فعلآ ان القعده هناك احسن للكل بعد اللى حصل
فابتسم امير بسخريه و ضيق وقال واهو تجدد شهر عسلك يا حاج
نظر
متابعة القراءة