رواية خادمة الالفى الجزء الاول الفصل الخامس عشر بقلم زهرة الندى
المحتويات
انى عارفه اجبتو بس عوزه اتأكد عشان مكنش ظلماك
امير بتنهيده سؤال ايه ده يا كيان
نظرت كيان لاعينه بدموع تلمع فى اعينها وقالت اللى حصل مابنا ده...كنت عارف ان انا اللى فى حضنه ولا افنان
نظر امير لها شويه ثم نظر للارض بندم شديد وهوا مش عارف يقول لها ايه اه هوا يعشق افنان حتا الجنون ولكن كان واعى بعض الشئ و عارف ان فى حضنه فى الامس كيان مش افنان ولكن كيان فكرت ان ورا سكوته ده تأييد بأنه كان يتخيل افنان هيا اللى معاه مش هيا فنزلت دمعها بۏجع مالى قلبها...
وقالت حتا دى كمان كنت بتتخيلها فيها يا امير هه...انت مريض يا امير...مريض بيها و صدقنى اخرد المړض ده موتك او متها
نظر امير لها پصدمه من كلمها فقالت بدموع ايوا مصډوم ليه...انت طلمه بتعشقها للدرجه دى فمش هتتقبل تكون مع ابوك او مع اي حد من اخواتك او مع راجل اصلآ...انت ادمنتها و ادمانك ده هيوصلك للهوس و الجنون يا امير...ووقتها لو معرفتش تكسب قلبها ممكن تموتها عشان متكنش لحد تانى غيرك...او ټموت حالك عشان متسببش فى ازاها...روح عالج نفسك من ادمنها يا امير...لانك لو سبت نفسك كل حاجه ھتموت جواك واحده واحده و النهايه بردو واحده
وراحت كيان فتحت باب البيت بدموع مليا عينها وقالت و البيت ده معدش تجيه تانى و رقمى امسحه من عندك...من انهارده معدش عندك صحبه تشيل مصيبك و تسمع مشاكلك اسمها كيان...مع السلامه يا ابن الالفى
نظر امير پاختناق لاعين كيان اللى بدمع پألم ثم اخذ اغراده وتركها ومشا ولكن قبل ما يخرج خالص من البيت نظر فجأه لاعينها بندم وكان يتمنى مسح دمعها اللى كان السبب فيها بس هي المره مش هتسمحلو الاقتراب منها اكثر فتنهد امير پاختناق و خرج من البيت فأغلقت كيان باب البيت بدموع ووقعد على الاض تبكى و تبكى بحرقه تملأ قلبها اللى كسرو امير بكل قسوه و رحل و تركها بجد وحدها تعانى من ألم فراق حبيب...
.. اما فى الاسفل ..
فنزل امير بحزن من بيت كيان وهوا ندمان بجد على لحظة ضعف و احتياج خسر بيها صديقت عمره و اكتر انسانه غاليه عليه فنظر امير للعماره بحزن و ركب عربيته و تحرك بها بضيق شديد من حالو
ولم يشعر بالذى كان يقف على الجانب الاخر من الشارع يراقبه منذ خروجه من العماره فأول ما خرج امير من العماره عمل ذلك الراجل مكلمه سريعه بأحدهم و بعد المكلمه رأه امير يتحرك بعربيته فنظر ذلك الراجل لرجاله و شاور لهم بأشاره فهموها جيدآ و ركبو العربيه و ذهبو خلف عربيت امير فنظر ذلك الراجل للعماره بأعين لا تبشر بالخير ابدآ...
.. اما فى عربيت امير ..
فكان امير ماشى بعربيته پغضب شديد من اللى هوا عمله فى صحبت عمره و فضل كلام كيان يرن فى اذنه كالرنين...
انت مريض يا امير...مريض بيها و صدقنى اخرد المړض ده موتك او متها
فضل امير يضرب راسو پخنقه شديده وهوا يتذكر باقى كلمها ايوا مصډوم ليه...انت طلمه بتعشقها للدرجه دى فمش هتتقبل تكون مع ابوك او مع اي حد من اخواتك او مع راجل اصلآ...انت ادمنتها و ادمانك ده هيوصلك للهوس و الجنون يا امير...ووقتها لو معرفتش تكسب قلبها ممكن تموتها عشان متكنش لحد تانى غيرك...او ټموت حالك عشان متسببش فى ازاها...روح عالج نفسك من ادمنها يا امير...لانك
متابعة القراءة