رواية خادمة الالفى الجزء الاول الفصل الخامس عشر بقلم زهرة الندى

موقع أيام نيوز

له عاصم پحده فنظر اسماعيل لامير بشك وتعجب من كلامه و شك ان فيه حاجه كبيره مابين الاربع اخوات و عاصم الالفى...
فقال بمكر طب ما ايه رأيك يا عاصم بيه لو نخرج من هنا على العزبه على طول...و كدا كدا احنا كنا هنسافر فى اخر الاسبوع ده...و اهو يغير الدكتور عمر جو...والطبيعه هناك هتساعد فى علاج صحت الدكتور...ولا ايه يا دكتو!
عمر بابتسامه سامجه اه اه طبعآ طبعآ يا اسماعيل بيه...بس زى منتا شايف انى كادكتور مريض ههههه...فالرأيي الاول و الاخير لعاصم بيه ثم غمز لوالده وكمل هااا انت رأيك ايه يا حاج...ولا نستناك لما تستشير المد.....!!!
فجأه قاطعه عاصم بسرعه وقال طبعآ طبعآ يا اسماعيل بيه...بس كنت اتمنا ده فعلآ...بس اليومين دول عندى اجتماعات مهمه...خلينا على معدنا اخر الاسبوع احسن
اسماعيل بشك مافيش مشكله يا عاصم بيه...انا مقدر مشغولياتك و مافيش فرق من دلوقتي و اخر الاسبوع...المهم الجمعه الحلوه دى
فضلو الاخوات ينظرون لبعض بسخريه و تعجب من عدم ذكر والدهم عن جوازه من خادمته...
فقال سيف فجأه ببرود بتمنه تكون رحله كويسه للكل بصراحه...بس يأسفنى اقول انى مش هعرف اكون موجود معاكم فى الجمعه الحلوه دى...عشان شغلى
اقتربت تارا من سيف بدلع و اتعلقت فى اديه وقالت برجاء ده مجرد اسبوع فى المزرعه يا سيف...مافيهاش مشكله لو اخد اجازه اسبوع من شغلك عشان تكون معانا...بليز مترفضش يا سيف...بليز بليز بلييييز
ادم بتريقه بليز...هيا حصلت بليز يا بنت الحديدى 
حوريه بطيبه خلاص بقا يا سيف...القعده متحلاش من غيرك يا حضرت الظابط...فبلاش بقا تزعلنا و تزعل تارا...كفايه انها بتترجاك بنفسها...ونا بنتى عمرها ما اترجت حد
تارا وهيا مزالت مسكه فى ايده برجاء بس سيف مش زى اي حد يا مامى...هااا موافق يا سيف
سيف بابتسامه متكلفه طب خلاص...مش حابب ازاى مدام حوريه...و اكيد جاي عشان خاطرك...احم و عشان خاطر تارا
ابتسمت ليه تارا بحماس فنظر سيف للڤراغ بضيق فنظرت تارا لوادها و غمزت له سرآ بخبث وكذلك هوا بمكر وهوا ينظر للكل بتفكير فنظرت حوريه لهم بضيق من اللى نويين عليه زوجها و بنتها...
فقالت لنفسها بتفكير و حيره ياترا نويه على ايه يا تارا انتى و ابوكى...مش مرتاحه للى بتعملوه...وحاسه انك مش هتجبها البر يا اسماعيل...بس مهما اللعبه اللى بتلعبها...فياريت يكون شرها بعيد عن بنتى...صدقنى مش هسمحك المراتى لو اتسببت فى خسارت بنتى التانيه كمان 
فجأه رن تلفون عاصم و كانت افنان فنظر للكل بتوتر وستأذن وخرج ليرد عليها و امير ينظر له بتفكير...
فرد عاصم على افنان وقال الووو...ايوا يا افنان سمعانى
افنان بتوتر ايوا سمعاك يا عاصم بيه...طمنى بالله عليك و قولى...عمر كويس صح
اتنهد عاصم وقال بتعب ايوا كويس يا افنان مټخافيش...الحمدلله جت سليمه و محصلوش حاجه...انا مكنتش هسامح نفسى لو عمر ابنى كان جرارو حاجه
افنان براحه طب الحمدلله...طب هوا هيخرج امته من المستشفى
كان عاصم هيتكلم ولكنه لمح امير يقف خلفه يستمع لحديثه مع افنان فقال هوااا خارج انهارده بليل يا حببتى...عارف يا قلبى انك قلقانه عليه...بس هوا دلوقتي بقا كويس...شكرآ يا قلبى على سؤالك
افنان باستغراب هوا فيه حد واقف جنبك
عاصم بتمثيل قال ايوا انا كويس يا حببتى و متخفيش مش هتأخر عليكى...سلام
افنان مع السلامه يا عاصم بيه
وقفلت افنان مع عاصم برفع حاجب وقالت حببتى...وقلبى...الراجل شكله مصدق يعيش لحظة شبابو من تانى ولا ايه...يمصبتك السوده يا افنان...تهربى من اربع اخوات تروحى لابوهم ههههه ...حظى مايل من يمها عارفه
.. فى قنا
تم نسخ الرابط