رواية المتناقض الفصل السادس والسابع بقلم حازم الباشا
المحتويات
مخ واعصاب في مصر !!!
وقبل ان تعبر هبه عن امتنانها كانت احدى الممرضات قد اندفعت الي الغرفه معلنه عن تدهور حاله الامير خالد !!!
ساد المستشفى حاله عارمه من الارتباك وانصرفت هبه تاركه امجد في حيره من امره
فاما ان يتنازل عن العمليه وينصاع مرغما لاوامر ادهم
او يطلب تاجيلها ويجازف بحياه الامير !!!
وفي النهايه ... قرر ان يعتذر بسبب اصابته
وغادر الامير المستشفى بطائره خاصه نقلته الى احدى المستشفيات الكبرى في المانيا
وخلال ساعات تم اجراء العمليه له ولكنها فشلت وماټ الامير !!!
ولم يكن امجد يعلم بأن ادهم انقذه من بطش عائله الامير فقد كان مۏت الامير امر حتمي
حتى لو كان امجد هو من قام بتلك الجراحه له !!!
غير ان اسرة ذلك الامير لم تكن لتصدق ان دكتور امجد الذي لم يفشل في اي جراحه من قبل قد فشل مصادفه في انقاذ ابيهم !!!
خصوصا وان الكل يعلم بما فعله امجد مع ذلك الامير وكيف انه اجبره على اطلاق سراح العامل المصري !!!
فړصاصه ادهم كانت مبررا كافيا لاسره الامير لعدم قدره امجد على اجراء الجراحه !!!
ء
كانت كل الشواهد تؤكد تفوق ادهم على امجد
فكل ما طلبه وخطط له ادهم قد تم رغما عن انف امجد !!
فكان لابد من ان يغير امجد قواعد هذا الصراع ولابد ان يستغل قدرته على قراءه عقل ادهم حتى يتمكن من النيل منه
وقد حدث ذلك بالفعل ولكن للحظه عابره عندما اطلق ادهم الړصاص على ساق امجد
فقد تسبب الالم الحاد من الغاء تاثير الخمر على عقل امجد واستعاد للحظات قدرته على الدخول الى عقل ادهم
وكانت تلك اللحظات المحدوده كفيله بأن يخترق امجد عقل ادهم
ويعلم ان نقطه ضعفه ... هي حب حياته .... ريم الحديدي !!!
ريم الفتاه الشقراء على اقصى يسار غلاف القصه
ففي تلك اللحظه بينما كان ادهم يصوب فوهه مسدسه باتجاه ساق امجد !!!
كان عقل ادهم يستعيد ذكريات لحظه مشابهه عندما حاول قتل ريم !!!
عزيزي القاريء ... لمزيد من التفاصيل راجع الحلقه الثانيه من قصة ضد الزمن
وهنا قرر امجد ان يستغل نقطه ضعف ادهم ويضع خطه من خططه الشيطانيه
وكانت خطته تتلخص في التالي ...
ان يجبر ادهم على مواجهته وهو بكامل قدراته الذهنيه حيث يغوص داخل عقله ويتمكن من هزيمته وكسر شوكة ذلك المستبصر اللعېن
ء
مرت اربع ايام ....
واستعاد امجد كامل لياقته وقام بفتح هاتفه والاتصال بسعيد ثم طلب منه ... خطڤ ريم الحديدي !!!
واتفق الاثنان على اللقاء في المساء بمنزل امجد للترتيب لعمليه الخطڤ حيث كانت لدى امجد خطه محكمه لتتفيذ هذه العمليه الخطيره !!!
ء
انهى امجد يومه بالمستشفى وعاد مبكرا للمنزل في انتظار وصول صديقه سعيد
الا ان مفاجأه كبرى كانت في انتظاره فقد دخل منزله الفارغ بعد رحيل زيتا
ليجد ادهم جالسا بغرفه نومه وعلى كرسيه المفضل !!!
وفي رده فعل لم يتوقعها ادهم !!!
اڼفجر امجد في نوبه ضحك عاليه وهو يقول اهلا يا أدهم باشا
طبعا المكالمه اللي جابتك جري
اسغرق ادهم لحظات حتى يكتشف الفخ الذي نصبه له امجد ثم قال واضح انك كنت عارف اني حطيت برنامج تجسس على تليفونك
وعشان كده اتصلت بصاحبك
وقلتله يخطف ريم
وانت عارف اني هاسمع المكالمه دي !!!
رد امجد وهو ينظر في عيني ادهم بعمق وقد بدت عليه حيره واضحه ما شاء الله عليك
ما انت طلعت نبيه اهوه
رد ادهم بنبره واضح فيها الاستسلام انا النهارده جايلك عشان تقرا افكاري
وتفهم كل شيء
ازداد ارتباك امجد فبرغم قدرته على الدخول
متابعة القراءة