رواية المتناقض الفصل السادس والسابع بقلم حازم الباشا
المحتويات
الى عقل ادهم
الا انه وجد حاجزا منيعا داخل عقل ادهم يحجب اي شيء يخصه هو شخصيا
وكأن قوه ما قد حجبت اي تفاصيل تتعلق بأمجد من داخل عقل ادهم او بمعنى ادق ان امجد يستطيع الولوج الي كل ذكريات وافكار ادهم
ما عدا كل ذكريات وافكار ادهم ... التي تتعلق بأمجد تفسه !!!
استمر الاثنان يحدقان باحدهما الاخر حتى استسلم امجد وقال بارتباك انا جبت حياتك كلها من اولها لاخرها
وما قدرتش اوصل لاي شيء يخصني !!!
اندهش ادهم فهو لم يكن يعلم بعدم قدره امجد على اختراق عقله !!!
فرد على امجد بصوت هاديء وقال طيب اقعد
وانا هافهمك كل شيء
كان ارتباك امجد حادا فصاح بانفعال انا لا عاوز افهم من اي حاجه
ولا عاوز اخد اوامر من حد
انت ضړبتني بالړصاص
وجه الوقت اللي تدفع فيه تمن عملتك السودا دي
في تلك اللحظه ظهر سعيد الذي كان يختبيء بالمنزل وذلك بناء على مكالمه اجراها معه امجد من هاتف المستشفى
واخبره بان يحضر مبكرا لمنزله وذلك للايقاع باللص الذي اطلق الڼار عليه
وانقض امجد على ادهم وهو يصيح يلا يا سعيد امسكه
واربط الحيوان ده
لحد ما اتصل بالبوليس
وييجي ياخده من هنا
مرت ثواني وسعيد ما زال واقفا في مكانه حيث قال بصوت اجش يا امجد لو سمحت .... سيب الدكتور ادهم !!!
رمقه امجد بنظره حاده واستمر يصيح انت جرالك ايه يا سعيد !!!
انت هتفضل واقف مكانك كده
لحد ما الحيوان ده يهرب مننا !!!
لم يبدي ادهم اي مقاومه بل ظل يشاهد محاوله امجد الساذجه للامساك به
حتى خارت قوى امجد فافلت ادهم نفسه من قبضه امجد بسهوله وقال بصوت هادي مخاطبا سعيد معلش يا سعيد لازم نربط امجد لحد ما يهدا
كانت صډمه امجد رهيبه عندما استدار ليقرا عقل سعيد ويكتشف انه قد التقى بادهم صباح نفس اليوم وقد اتفقا على ان يتعاونا ضده !!!
مرت لحظات ... كان سعيد وادهم قد اجهزوا على امجد وقيدوه باحكام
وقد استعل امجد ڠضبا وكأن بركانا بداخله يوشك ان ينفجر من عينيه
فقد استشاط من عبارات ادهم المستهزءه به وهو يقول للمره التانيه يا دكتور امجد
بطلب منك بكل ادب
ما تحاولش تستخدم ذكائك ضدي
لانك هتفشل
وحتى قدرتك على قرايه الافكار
برضوا فشلت ضدي !!!
استجمع امجد هدوءه ليمنع ادهم من الاحساس بلذة الانتصار عليه ثم قال بصوت ساخر ما تفرحش بنفسك اوي كده
انا هاوريك ذكائي ده
هيعمل فيك ايه !!!
كان ادهم قد اخطأ عندما استهان بذكاء امجد ولم يضع في حساباته ان امجد يعلم تماما انه لو وضع خطه واحده للنيل من ادهم فسوف يحبطها ادهم بسهوله
لذلك فقد اهتدى عقل امجد لان يضع خطه مركبه !!!
وهنا كانت المفاجأه الكبرى التي لم يتوقعها ادهم !!!
فبينما ادهم يحتفل بانتصاره الثاني على امجد سمع صوت وقع اقدام تأتي من بوابه الفيلا
اعقبها صوت انثى تنادي السلام عليكم ... دكتور امجد ... حضرتك هنا
انخلع قلب ادهم من مكانه ...
فلقد كان يعرف هذا الصوت جيدا ...
فهو صوت معشوقة قلبه ...
ريم الحديدي !!!
رد امجد وقد علت ملامحه ابتسامه شامته بينما كان ادهم يفك وثاقه بايدي مرتجفه اهلا ريم هانم ثواني وطالع لحضرتك
انتهت الحلقه السادسه
رواية المتناقض الحلقه السابعه
كانت تلك اللحظه هي نقطه تحول في كل شيء ...
ففيها استطاع امجد ان يخترق عقل ادهم بمنتهى السهوله وكأن ادهم اراد له ذلك ...
في لمح البصر كان امجد قد غاص الى اعمق نقطه داخل عقل ادهم ليرى فيها حب اسطوري يحمله قلب ذلك الفتى المسكين لمعشوقته ...
متابعة القراءة