قصة قاسم وبسمه كامله

موقع أيام نيوز

الجزء ١ 
عاوزة تعاتبيه يعني بتحبيه...بسيطة!
أنا متتكلميش عن الحب كأنه شىء عادى كده بيحصل! ثم إنك مش فاهمة قصدي ...الأمر مش عتاب أكثر ما هو استفسار وسؤال عن اللى حس بيه بعد سفره وبعده عننا هل فعلا حس بمشاعر الفقد اللى حسيته ولا التيه داخل نفسه لأن شخص عزيز عليه فارقه ...طب الذكريات مش بتطارده زي ما بتعمل معايا ..أسئلة كتيرة نفسي أسألهاله !.
حكايتي تشبه لحكاوي ناس كتير وخاصة اللى عانوا من فقد أو بعد شخص عزيز عليهم وليه مكانة خاصة فى قلبهم ..اللى ممكن يكون أب أم أخ أخت صديق حبيب ..أو حتى ممكن متجمهوش بيه أى صلة سوى كام موقف بينهم أهو كان قاسم بالنسبة ليا هو الشخص دا ودا لأنه ابن جيرانا اللى بنعتبرهم وبيعتبرونا أكتر من أهل من زمان أيام طفولتنا واحنا مع بعض أكبر ب٣ سنين كنت شخصية عنيدة ومازالت وبعمل كل مشكلة والتانية وكان بيتستر عليا والوحيد اللى بيعرف يتعامل مع عنادى ده ..ولأن كل شىء فى الدنيا مصيره الفراق كان هو بردو قرر يسافر برا فى منحة ليكمل دراسته..وكنت ساعتها لسه مخلصة ٣ ث
قاسم بسمة ! أنا قررت أسافر جتلي منحة كويسة جدا.
سألته بإستغراب لأنه أول مرة يجيب سيرة السفر تسافر!
رد أيوة أنا كنت مأجل إن أقلك لحد ما تخلصي امتحانات والحمد لله خلصتي على خير كان نفسي أحضر يوم النتيجة بس أنا واثق فى الله إنه هتجيبي مجموع عالي وتدخلي الكلية اللى بتتمنيها.
رديت عليه بإبتسامة سافر وحقق حلمك أنا واثقة فيك.
قال وهو بيردلي الإبتسامة أنتي تنتبهلي على نفسك وتبطلي عنادك وخلي بالك من نباتاتي.
رغم فرحي له إنه هيسافر يطارد حلمه إلا إني مكنتش أعرف حجم المعاناة والوحدة بعد ما يمشى!.
....
وكالعادة يوم طويل متعب ماشية مرهقةسمعت اسمي بتنادى بصيت لاقيته قاسم وواقف جنب عربيته قرب مني
قاسم بنادى عليكي مش بتردي ..سرحان فى ايه!
رديت مش سرحان ولا حاجة ..أنت عاوزني فى حاجة 
قاسم اه اركبي أما أوصلك معايا.
قولت بإحراج مفيش داعي ..أنا هركب تاكسي.
رد بإصرار اركبي يابسمة وبلاش عناد ...الله يكرمك.
ركبت لأني فعلا كنت تعبانة رغم إني مش عاوزة أحتك بيه.
قاسم وهو بيحاول يفتح كلام أخبار الكلية ايه ..أخر سنة ليكي عاوزة مجهود شوية.
رديت بإقتضاب اه إن شاء الله.
وبس على كده انتهى الحوار قبل ما يبتدى سرحت فى حالنا ..شتان بين قبل أربع سنين وبعدهم ودا أسوأ حاجة فى اللقا بعد البعد الكلام بنختصره فى السلامات وكأن كل الكلام بيتلاشى الأحاديث المشتركة ولت وانتهت وكأن مكنش ليها وجود يمكن أقصى شىء ممكن يتعمل عشان يطول الحديث أنه نتكلم عن الذكريات والأيام الخوالي.
لكن الكلام اللى فعلا عاوزين نقوله وكل المشاعر هيفضلوا مكتومين جوانا .
...
وصلنا شكرته وطلعت واول ما دخلت من الباب لاقيت أمي فى انتظاري.
ماما أنتي جاية مع قاسم !
رديت بتعب وأنا بقاع الكوتشي أيوا يا ماما.
سألتني طب اتكلمتوا فيه ايه وانتو جايين !.
سألتها بإستغراب واستفسار متكلمناش...ماما عاوزة توصلي لأيه.
ردت بعصبية مش عاوزة اقول ولا أوصل لحاجة ...خليكي كده أنا رايحة أحضر الأكل.
اتنهدت بتعب من طريقتها خاصة بعد أما قاسم رجع من السفر عاوزة تخلينا نتجوز ..دخلت أوضتي ملاذى الآمن من العالم الخارجي الشرير نمت ومقومتش غير بالليل.
صليت أكلت وأخدت كتبي عالبلكونة بعد شوية اندماجي فى المذاكرة سمعت صوته 
قاسم مش عاوزة مساعدة !
أنا ولسه باصة فى الكتاب شكرا

تم نسخ الرابط