قصة قاسم وبسمه كامله
ماعمي حسن اتكلم على ! أنا مش جاى أتكلم عن العشرة والجيرة ولا الصداقة إلا بينا بس أنا حابب أوثق العلاقة دى أكتر واطلب ايد بنتك الأنسة بسمة لإبني قاسم.
ضحكة بابا بخفة وقاله أنا مش هلاقي أحسن من قاسم ومنكم ياحسن عيلة لبنتي بس فالأول والآخر الرأي رأيها.
وبعد شوية كلام سابونا لوحدنا وأنا لسه مصډومة ومندهشة من اللى بيحصل أصلا.
قاسم اتكلم بضحكة ايه رأيك فى المفاجأة دى حلوة ..مش كده!
اتكلمت بإنفعال شوية وكأني لسه مستوعبة يعني أفهم من كده إنك عاوز تتجوزني أنا !
رد بثبات أيون.
اتوترت جدا بس حاولت أهدى طب ..يعني اشمعنا!
ابتسم ليا اشمعنا ايه بالظبط اشمعنا أنتي بالذات ولا اشمعنا فى فالوقت دا!
رديت كله ..اشمعنا كله!
رد بثقة لما نكتب الكتاب هقلك.
رد بإستهجان وأنت جايب الثقة دى كلها منين اني هوافق!
ابتسم بسماجة كدا مستفز بس بردو سألته الأسئلة اللى كنت مجهزاها لعريس الغفلة .
صليت استخارة وأخدت وقتي عالأخر رغم إحساسي بالفرحة الخفية جوايا ..ووافقت.
طلب أنه يكون كتب كتاب علطول وبعد اسبوعين طبعا أنا رفضت وشوحت بإيدي كدا.
وحاليا داخلة أمضى على العقد.
.....
بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير
كانت من أجمل الكلمات اللى سمعتها فى حياتي
بعد المباركات ..قاسم استأذن بابا أنه ياخدني ونخرج سألته بس قالي مفاجأة.
وقف العربية كافييه عالنيل المنظر جميل والمكان هادى ..مسافة ماقعدنا سرحت فى النيل
فوقني صوته أنا كده أغير من النيل.
ابتسمت بكسوف مسك إيدي برقة خجلت جدا وحاولت أسحبها بس كان متمسك بيها اسمحيلي أجاوبك على سؤالك.
بصتله بإهتمام فكمل لأنك مميزة جدا بالنسبة ليا يمكن قبل مااسافر كنت بعاملك كأني أختي الصغيرة اللى واجب عليا أحميها وأهتم بيها لما سافرت تعبت جدا لأني كنت دائما فى اختبار صعب بين اني أرجع وكفاية لحد كدا أنا تعبت وحنيني ليكم كان بيسيطر عليا أو إني أستعين بالله أكتر وأحاول تاني وأرجع وأنا ناجح كانت فترة متعبة اووى ليا حسيت فيها أنى كبرت عشان كده لما رجعت حاولت استعيد جزء من الذكريات اللى عشناها سوا بس صدمتيني بالحقيقة اللى كنت عارفها بس مكنتش لسه استوعبتها أننا فعلا كبرنا وان مينفعش نعمل اللى كنا بنعمله زماان إذا كان هزار لعب أو حتى المساعدة لازم تبقى بحدود...كنت حاسس بالحړب اللى جواكي لأنها كانت دايرة بردو جوايا. وإحساس بالحزن خفي جوايا أن كل القصة اللى بدأت من صغرنا انتهت دلوقتي انتهت بكلمتين عند اللزوم.
فرحت جدا اني هدرس لدفعتك متتصوريش فرحتى كأنه انتصار عملته ودا كله لأني هشوفك..كان ساعتها بدأ يسيطر عليا إحساس إني أستكشفك أعرفك من أول وجديد. ومع إستقراري هنا أمي بدأت تجبلي سيرة الجواز وانى عاوزة أفرح بيك رغم رفضي أنه مش دلوقتي بس بالنهاية استسلمت لرأيها وأنتى كنتى اول اختيار ليها ساعتها أنكرت كل حاجة جوايا أو بالأصل معرفهاش ورديت ازاى ! وأنا شايفها أختى الصغيرة مع ذلك لما كانت بتذكر أى واحدة تانية..كنت تلقائي بقارنها بيكي.
بس لما حسيت پالنار جوايا لما كنتي بتتكلمي مع زميلك قبل المحاضرة ولما خرجتوا وقفك تاني ..كان نفسي ساعتها أروح أضربه واخدك بعيد أو أنك واقعة فى مشكلة ومساعدكيش...ساعتها اكتشفت إنك بالنسبة ليا شخص مميز جدا أني بكن ليكي حاجة أكبر من كونك زي أختي الصغيرة
وكل ما احاول أبعد عنك بلاقيني بقع فيكي أكتر والمواقف بينا تكتر فمحبتش استنىى أكتر من كده واسيبك.
دمعت من كلامه أول مرة أعرف أنه
عاش كل دا ..أو جواه المشاعر دى كلها ناحيتي
مسح دموعي بإيديه وحاول يهزر مكنتش أعرف أني كلامي مؤثر أووى كدا.
ابتسمت ليه وبعد شوية بصلي واتكلم وأنا عاوز أسالك نفس السؤال..اشمعنا أنا وافقتي عليه!
شربت ميه وبعدين اتكلمت وأنا ببص لعينيه لأن ببساطة أنت موجود دائما فى تفاصيلي وخاصة لحظات حزني أكتر حد حسيت معاه بالأمان والراحة ...لما بتحضر فى أى مكان مش بشوف حد غيرك.
أمنية
تمت