قصه أمنية كامله
المحتويات
وصرح أنه هيدخل اداب ...كان رد فعل والده الطبيعي جدا بالنسبة له أنه انهال عليه بالضړب وبأفظع الشتاىم ولما جت أمه تحوش عنه كان هيضربها كمان ..لولا أنه _ ولأول مرة _ يقف قدام أبوه ويمسك أيده قبل ما تنزل على أمه..أول مرة يحمي شىء مهم بالنسبة ليه !
هاها والله وبقيت راجل وعلى مين على ابوك..دا انت ليلتك مش فايتة...وكمل عليه ضړب .
آخر الليل وأمه قاعدة تداوي چروحه وبتعيط
قالها عشان خاطري متعيطيش ..اوعدك اني هخلصك منه.
ردت عليه بقوة أنت لازم تمشى من هنا خد الفلوس دى كنت بحوشها من وراه وسافر قدم فى كليتك واشتغل واقعد هناك.
استغرب انتي بتقولي ايه يا أمي مستحيل اسيبك لوحدك هنا معاه.
أصرت على كلامها لو بتحبني امشى مش انت عايز تبقى كاتب كبير ..امشى وأنا واثقة أنك هترجع تاني تاخدني .
وحضنها واخد أوراقه وهدومه والفلوس ..ومشى للحياة تخبط فيه .
حسس على خده بعد أما حس بحاجة دافئة عليهلاقى دمعة ورا التانية نازلة ..بقاله كتير معيطش
الله أكبر الله أكبر
الفجر بيأذن...اتوضى ونزل صلى فى الجامع ولأول مرة من سنين يبكي كده وسط سجوده..شكى واستنجد بالله فراق أمه وبعد حبيبته.
فى يوم وهو بيشتغل واحد طلب منه كوباية عصير
هو حاضر ..حاجة تانية يافندم!
..معقول عمر !!
هو باستغراب أحمد ! ..ازيك
احمد قام وحضنه جامد عامل ايه ياصاحبي وحشني جدا .أخبارك ايه وأخبار ورد ايه.
ظهر الحزن عليه لما سمع اسمها مجرد اسمها بس بيفعل فى روحه افاعيل ..صاحبه أحمد لاحظ حزنه
مالك يا عمر خير ..فى حاجة ورد جرالها حاجة !
رد عليه بهدوء ولاشىء ..متقلقش نفسك !
احمد بصدق مينفعنيش الكلام دا احنا لازم نقعد مع بعض ..أنت بتخلص شغلك امتى!
على ١١ كده.
تمام ..هعدى عليك متمشيش .
حاضر
ومشى أحمد من المطعم أما هو فدخل جوا وقابله صاحبه ياسر اللى كان متابعهم بحزن مصطنع مين دا يا استاذ عمر ..ولا من لاقى أحبابه نسي أصحابه ..اهيءاهىء.
ابتسم عليه عمر وقال هقابله النهاردة..تيجي معايا !
رد عليه لأ يا عم محبش اكون عزول ثم باين انكوا مشفتوش بعض بقالكم كتير ..ابقى عرفني عليه وقت تاني.
ابتسم له بهدوء على ذكاؤه وقوة ملاحظته حاضر.
بالليل وبعد أما خلص الشغل خرج لاقى صاحبه أحمد واقف جنب عربيته ركب جانبه وساق احمد ها تحب تروح فين!
اللى انت عايزه!
احمد أنا عارف انك بتحب الاماكن الهادئة ..هوديك مكان عالنيل يارب يعجبك.
وفعلا راحوا مكان هادى عالنيل مباشرة ...
احمد ها بقى يا استاذ عمر ايه اخبارك ...وورد!
بعد شوية سكوت رد عليه عمر أطلقنا
بدهشة أييه!! ازاى ..أنت عارف لو أنا مكنتش شاهد على حبكم كنت ممكن اقول عادى ..إنما أنا مشفتوش ولا هشوف حب زى اللى كان بينكم وخاصة أنت ..أنت كنت متعلق بيها بشكل مش طبيعي!
عمر وكأن حد مسك سکينة تلمة وبدأ يقطع فى جسمه ويمكن دا يكون أقل ألما من اللى هو حاسس بيه مفيش حاجه يا احمد.
عرف صاحبه أنه مش عاوز يتكلم فطبطب علي ظهره وقاله وقت أما تحب تحكى أنا موجود يا صاحبي المهم دلوقتي ايه اخبار الكتابة معاك كنت برا ببحث عن الروايات العربية الجديدة ومش لاقى أى حاجة باسمك!
رد عليه حتى دى كمان فقدتها! لما مشيت مشيت هى وكل حياتي معاها ..مسبتليش حتى الحاجة الوحيدة اللى بقدر أعبر بيها عن روحي!!
بصله صاحبه بصة طويلة مش مصدق أن دا كله يحصل لصاحبه ..وفى اكتر شىء
متابعة القراءة