قصه أمنية كامله
المحتويات
تانية فى الكلية ومحاولات مني اني ابني صداقات وخاصة من خلال شغل مسرح الجامعة إلا أني كنت لسه الشخص الضعيف مهزوز الثقة مش بقدر اقرب من أى حد نهائي إلا ورد ..كانت أول شخص اكون مستعد اني اوريله حقيقتي بل واني احاول اتغير عشانها كانت عكسي فى كل حاجة كانت هي النور اللى بيضىء حياتي وأنا جزء الظلام الى فى حياتها لما كنت بقولها كده كانت ترد بكل حنية وتقولي احنا كدا بنكمل بعض النور للنشاط والحركة والظلام للهدوء والراحة.
فكنت برد پخوف بس مبتجمعوش سوا ..
المرة دى ردت بحكمة وكأنها ست كبيرة غلط واكبر غلط ..مين قالك أنهم ميتقابلوش بالعكس فيه لحظتين بتشوف فيهم انسجامهم وانغماسهم مع بعض لحظة دخول الليل من النهار ولحظة خروج النهار من الليلاجمل ما فى اليوم هما اللحظتين دول.
كانت داىما بتطمن مخاۏفي ...بس لإسف خوف هو اللى انتصر فى النهاية وخسرني كل شىء
رغم اللى قابلنا فى حياتنا ..إلا كنا قادرين مع بعض أننا نواجهه بس فى شىء مقدرتش اواجه الا هو مۏت أمي.
فى يوم وأنا بشتغل اتصلت علي خالتي الوحيدة وقالتلي اكتر شىء محزن فى العالم أمك ماټت ..كلمتين بس كانوا قادرين أنهم ينزعوا روحي من مكانها ساعتها معرفش أنا كنت بعمل ايه مفوقتش غير لما وصلت البلد ولاقيت أبويا واخواتي شايلين النعش جريت شلت معاهم وأنا لسه مش مستوعب ..ډفنا أمي ووقفت أخد عزاها وخلصنا ومشيت ..رجعت تاني هنا ..افتكر أن ورد وهى بتفتح لى الباب كانت قلقانة جدا قولتلها نفس الكلمتين ودخلت لاقيتها جريت عليا اخدتني فى حضنها ..وقالتلى عيط ...قعدت يومين عالحال دا مش بتكلم ومش بدى أى ردة فعل كان جوايا ألم مش هعرف اوصفه ومش قادر حتى أعيط...كنت عاوز ابعد عن العالم حتى عن ورد حاولت معايا كتير كنت حاسس بيها ..وحاسس اني ظلمتها حتى فاكر آخر محادثة بينا لما قولتلها ورد! احنا لازم ننفصل.
ردت پصدمة مكنتش متوقعة أننا نوصل لكده ايه ! ..عمر أنا عارفة اللى بتمر بيه بس عشان خاطري متهدمش كل بينا بالسهولة دى .
صدقيني أنتي تستاهلي شخص أحسن مني بكتير.
بدأت ټعيط بس أنا عاوزاك أنت أنت احسن شخص بالنسبة ليا أنا عارفة انك حاسس انك مش هتقدر تقدملى حاجة بس مش عاوزة حاجة غيرك.
بس أنا كنت واخد قراري أنتي طالق!.
خلص عمر كلامه ودام الصمت بينهم شوية إلى أن سأل ياسر طب محاولتش ترجعها ليه ! ..مش ندمان!
عمر جوايا ندم بس صدقني مكنتش هقدر أكمل معاها وأنا بالشخصية دى ..بعد مۏت أمي أنا حسيت اني فقدت نفسي كانت هى الشخص الداعم ليا فى كل شىء لما كنت بشتغل حاولت اني ابعتها فلوس واطمنها عليا من غير ما أبويا يعرف فكنت ببعت لأختها كانت عايشة فى البلد اللى جنبنا فكنت كل فترة ابعتها لحد اما لاقتها واقفة ليا قدام الجامعة مع خالتي متصدقش أنا فرحت اد ايه مكنتش شوفتها بقالي اكتر من سنة ...وعدتني أنها هتبقى تخرج كل فترة من ورا أبويا عشان تجيلي وكانت أول واحدة تعرف اني بحب حتي من قبل ماانا أعرف وبعد أما أجرت أول شقة قولتلها عشان تيجي وتعيش معايا واطلقها من أبويا كفاية اللى عاشته فالمعاناة دى تفتكر قالتالى ايه قالتالى هى اولى ..يعني اني اتجوز ورد وأصرت وكانت محوشة فلوس ادتهملي قبل الخطوبة عشان اجيب لها حاجة كويسة تليق بيها
متابعة القراءة