قصه أمنية كامله
يوم قضاهم فى البيت قرر يزور جامعته وخاصة مسرح الجامعة ..قابله هناك اللى كان مشرف عليهم وهو فالجامعة وعرفه
أستاذ محمد وحشنى اووى ياعمر فينك كدا وبتعمل ايه دلوقتي.
عمر رد عايش الحمد لله وبعدين بص عالشباب وهم بيمثلوا فى ناس كتيرة عندهم مواهب هنا.
أما استاذ محمد فعرف أن الحياة بتعصف فى حياته بس مقلتش حد بيكتب زى ما كنت انت بتكتب.
عمر بأبتسامة بلاش المجاملة دى أكيد فيه ناس موهوبة.
أستاذ محمد أنا بقول رأيي أنا وبعدين سكت شوية
وقاله ايه رأيك تشتغل معانا !
عمر بدهشة أنا !
أستاذ محمد أيوة هتكلم مع رئيس الجامعة وهشوف لو تقدر تشتغل معانا حتى لو بعقد بسيط..انتظر مني رد.
فرح عمر جدا لأنه فعلا عمره ماكان مبسوط قد وهو هنا قرر أنه يرجع يكتب حتى لو حاجات بسيطة ويدور على حلمه اللى أخيرا لاقاه ..
فى يوم وهم فالمطعم ياسر كان باين عليه أنه مبسوط فعمر سأله شكلك مبسوط اوى ..ايه اللى حصل!
ياسر بإبتسامة بلهاء على وشه أصل ..وبعدين انتبه لحاجة احم مش هقولك دلوقتي بالليل ..لما نتقابل كلنا
عمر بإستغراب كلنا مين!
ياسر أنا وأنت وأحمد ..
عمر اها ..شايف انك قربت من أحمد اووى ولكائنك تعرفه من سنين ..
ابتسم ياسر بتغيرى يابطة.
بصله عمر بقرف ومشى.
بالليل اتجمعوا
بدأ ياسر حديثه احم احم ..أصدقائي الأعزاء أحب افرحكم اني هخطب البنت اللى قلبي دقلها.
فرحوا جدا ليه وخاصة عمر اللى بصله ياسر نظرة كلها امتنان أنه شجعه عالخطوة دى.
أحمد بفرحة مباارك ياياسر حقيقي فرحتلك وعقبالي بقى.
ياسر بص متقلقش عندها أخت ممكن أظبطهالك
وقعدوا يضحكوا..لحد ما حمحم عمر فانتبهوا له وأنا كمان عندى خبر بسيط ممكن يفرحكوا
أحمد وياسر فى حس واحد قول بسرعة.
عمر أنا هشتغل فمسرح الجامعة بعقد بسيط كده.
فرحوا جدا له وخاصة أحمد اللى قاله إن شاء الله هتكون البداية بتاعتك ..أنا فرحان اووى أنك منستش حلمك وهتبدا من تاني.
قضى عمر ساعات محببة لقلبه فى كتابة سيناريوهات وقراءة مسرحيات عالمية ومحلية حلمه ينشأ مسرح بروح جديدة فيها التراچيدي والرومانسي والتاريخي فيها حكاية وضحكة حلوة.
وأثناء عرض مسرحيته ضمن مسابقة بين الجامعات واللى كانت بتحكي حكايته مع ورد بعدما قرر أنه يؤرخ قصتهم عالحقيقة والكل يسمع ويشوف حكايتهم بس الفرق أن نهايتهم فالمسرحية أنهم يتقابلوا ويكملوا باقي حياتهم مع بعض...خلصت المسرحية واللى فازت باللقب..الكل كان فرحان إلا هو كان نفسه يشوفها هنا زى ما كان بيستنى يشوفها زمان وهى بتتفرج على مسرحياته.
ماشى مهموم سرحان وفجأة خبط فى حد
عمر أنا أس....ورد
ابتسمتله خرجت أدور عليك بعد المسرحية عشان أقلك أنه ينفع يرجعلوا لبعض تاني ويكتبوا النهاية السعيدة.
أمنية
تمت