قصه أمنية كامله
المحتويات
يحبه.
حضنه بصمت وبعدين اتكلم أعرف أنني جانبك وقبل أى حد فالله سبحانه وتعالى عالم بحالك وهنساعد بعض أننا نرجع تاني ..وأنا واثق انك فى يوم هترجعها وترجع اللى فقدته!.
أما عمر فاكتفى بهز راسه وجوا عنيه نظرة ممتنة ..إنه ربنا يرزقه بعد دا كله وفالوقت دا بالذات بصديقين قلبهم عليه فعلا.
اه صحيح في واحد صاحبي اتعرفت عليه فى شغلي وحابب أنك تتعرف عليه ..لما تيجي المرة الجاية هبقى أعرفك عليه.
رد احمد بإبتسامة دا يشرفني يا صديقي.
يتبع
أمنية الجزء٢
بعد أما احمد أصر أنه يوصله عالبيت دخل البيت ..وقرر أنه يعمل كوباية شاي بالنعناع بما أنه مش جايله نوم ووقف فى البلكونة والجو بدأ يبرد ..افتكر ذكريات_ عمره مانسيها_ عن صديقه احمد وازاى اتعرف عليه فالكلية
كان شاب منطوي قليل الثقة فى نفسه _ بحكم تربيته_ خاېف...وفى عز دا كله لأول مرة فى حياته يحس بالحرية لأنه مش مصدق أنه يقدر يدخل كلية من الأساس المهم ..
فى يوم من الايام ومع بداية الترم التاني فى سنة اولى جه شاب وكان هو احمد خبط على كتفه وقعد جنبه هاى ازيك ..أنا أحمد بشوفك علطول قاعد لوحدك كده ومش بتكلم حد ...أنت كويس!!
بصله عمر بإستغراب مش فاهم !
أحمد امم ..مش مهم المهم اني أحمد وأنت عمر مش كده .. وهو بيمسك ايد عمر تشرفت بيك!...سلام بقى عشان ألحق المسرح.
ويدوب مشى كام خطوة ورجعله تاني بقلك ايه ..متيجي تتفرج علينا فالمسرح ..هيعجبك أووى !
وقبل أما يرد عمر على أى حاجة من اللى بتحصل شده أحمد من إيده وخده وراحوا المسرح.
المسرح مش كبير اووى زى ما كان فاكر بس عجبه ..شاف البروڤة وانبهر بأداء الناس اللى بتمثل واللى شده أكتر تعاملهم مع بعض بإرتياح ومرح ..واتمنى فى يوم أنه جزء منهم وأنه يتعامل مع الناس بالخفة والمرح ده.
بتعدى الأيام وأحمد علطول بيستني عمر وياخده المسرح حتى أنه لاحظ أن عمر داىما بيكتب حاجة فى كشكوله فسأله علطول بشوفك بتكتب بتكتب ايه!
عمر ها ..مفيش حاجة !
وفى لحظة فضول من احمد كان شادد منه الكشكول وبدأ يقرأ تمشي بهدوء شديد بين الحاشدين رغم أن يداها مصفتدين وتزف إلى المشنقة إلا أنها تأبى الخضوعرافعة رأسها فى شموخ...عاشت حياتها ملكة وستظل ملكة فى قلوب شعبها.... ولما خلص كان منبهر جدا بأسلوبه وكتابته أنت اللى كاتب دا فعلا!
أما عمر فأخد منه الكشكول وقاله أيوة
عمر أنت عظيم وهتكون كاتب كبير كمان ...
وسكت شوية وفجأة تعالى معايا دلوقتي
وراحوا المسرح وعمر طلب من الجميع الانتباه وقالهم أن عمر هيكتب اسكربيتات للمسرحيات اللى بيعملوها مع زميل لهم بيكتبلهم المسرحيات.
ورغم استغراب الجميع وعمر أولهم بس فرح جدا ..وقرر أنه يبدأ حياته الفعلية من دلوقتي.
وبالفعل بدأ يكتب لهم اسكربيتات وعجبتهم جدا وبدأوا يتناقشوا ازاى يحولوها لمسرحيات وبقى بالفعل جزء منهم وبيحترموه وبيحترهم.
وجرت الأيام بينهم وكسبوا جوايز وهو نفسه كسب على كتاباته..وبقى فى سنة رابعة وعلى وشك التخرج
خوف كتير جواه أتراكم لأسباب كتيرة وقصاد الخۏف كان حب بيكبر جواه لشخص سحره من اول ما شافه فعلا كانت هى ورد ...
اول مرة يشوفها وهو رايح يحضر عرض مسرحية ليهم جذب انتباهه صوت بنات بترجوا صاحبتهم أنها تدخل معاهم
البنات يلا بقى يا ورد !
ورد! اول مرة يسمع اسم ساحر كده اسم له وقع عالقلب لطيف..بص عليهم يشوف مين ورد دى
ورد بس بشرط لو معجنبيش أى حاجة همشى فى أى وقت.
صاحبتها ماشى
متابعة القراءة