قصه أمنية كامله
المحتويات
قالتالى أنها حبيتها اووى...واتجوزنا أنا ورد وكل أما ابعتلها تيجي كانت تتحجج كنت لسه مش قادر أواجه ابويا وفضلت خاېف لحد ما خسرتها ..وخسړت ورد.
ياسر ربت على ظهره أنا واثق انك هترجعلها فى يوم.
عمر بصله وقال مفتكرش.
ياسر حاول يغير الموضوع بقلك ايه ..ما تيجي ننزل ناكل ايس كريم.
عمر استغرب فى الشتا فى الشتا !
ابتسم ياسر فى الشتا.
يتبع
أمنية
الجزء٣ والأخير
وهو فى الشغل اتصل عليه أحمد
عمر ازيك يا أحمد!
أحمد الحمد لله بقلك يا عمر عاوز نتقابل كده بعد أما تخلص شغل وبالمرة اتعرف على صاحبك اللى اسمه ياسر.
عمر تمام
أحمد حلو هبقى استناك قدام المطعم ما تمشيش.
عمر إن شاء الله سلام.
وعرض على ياسر وهو وافق..وبعد أما خلصوا شغل خرجوا برة لقوا أحمد مستنيهم
عمر وهو بيقدم ياسر لأحمد أحمد دا ياسر ياسر دا أحمد.
ياسر ازيك يا هندسة.
أحمد بإستغراب بس أنا مش هندسة أنا مرشد سياحي!
ياسر بإنبهار مرشد سياحي مرة واحدة على كده تعرف فى الأثار كويس.
أحمد دا شغلي
ياسر بجدية مصطنعة شغلك ! ..وبعدين بص يمين وشمال وبصوت واطي همس له تعرف فى البلد عندنا سمعت أنه فيه آثار مدفونة..ايه رأيك فى المشروع ده.
أما أحمد فكان فهم هزاره وكمل معاه بنفس جديته المصطنعة وفر أنت العمالة وملكش دعوة بالباقي.
وهو بيسلموا على بعض اتفقنا.
عمر أتدخل اتفقتوا على ايه!
أحمد رد ها ولا حاجة يلا بينا
عمر ضحك عليهم وفرح أنه اخدوا على بعض..
اختاروا أنهم يمشوا على كورنيش النيل وبعد شوية مشى وكلام وضحك ..قعدوا ومعاهم الشاى
عمر سرح مع النيل كعادته وافتكر موقف بينه وبين ورد
ورد بعصبية وبنبرة غيرة أنا عمري ما غيرت من واحدة قد ما غيرت من النيل .
عمر بأستغراب من جملتها مش فاهم يعني ايه بتغيري من النيل !
ردت بحزن دائما بتبصله وسرحان كل أما احاول معاك نخرج ونجرب أماكن جديدة ينتهى بنا الحال عالنيل .
ابتسم على طفولتها وحاوطها بدراعاته بالعكس دا كل حكاياتي معاه عنك حتى لما بقيتي معايا ببصله وأحكيله إني مش مصدق نفسي اني فى الآخر قابلتك.
ابتسمت له طول عمرك بتضحك على بكلامك ومبقدرش أغلبك.
ظهرت إبتسامة خفيفة بعد ما تذكر الموقف حتى سمع صوت ياسر وهو پيصرخ جنبه
عمر بإنزعاج ايه مالك بتزعق كدا ليه !
ياسر بزعق! بقلنا ساعة بنادى عليك ..وأنت سرحان.
عمر مكنتش سرحان ولا حاجة ..
كان ياسر هيرد عليه إلا أن أحمد مسك ايديه
أحمد عمر !
بصله نعم
أحمد بصله شوية وسكت
عمر قول ياأحمد اللى عندك
أحمد بتلجلج أنا قابلت ورد من يومين
أما عمر اول ما سمع اسمها كان متلهف يعرف أخبارها ..
عمر ها ..مالها كويسة ! انطق ياأحمد
أحمد بترقب ورد اتخطبت ..
ونزلت الكلمة كالصاعقة على عمر رغم كل كلامه أنها تستاهل احسن منه إلا أنه كان جواه أمل يقابلها تاني ويرجعوا لبعض رغم خوفه إلا أنه ندم أشد الندم أنه سابها..بس دلوقتي كل امانيه اتبخرت..لأنها اتخطبت.
ياسر عمر أنت كويس ! ..بص كل شىء قسمة ونصيب وإن شاء الله تقابل واحدة تستاهلك.
عمر بصله وفى نفسه بس أنا عاوزها هى .
رجع بص للنيل وقال وهو بيقوم فعلا ..كل شىء قسمة ونصيب.
أحمد قاله أنا مش هقولك أنت اللى غلطان أنك سيبتها لأنه أصبح ماضى ..بس بقلك ارجع لنفسك ولموهبتك ومين عالم مش ممكن ربنا يقدر وترجعوا لبعض.
بصله عمر وسكت وبعدين مشى.
كان طول الوقت حاسس بغربة وعلى أمل أنه يرجع تاني لوطنه هى هى كانت وطنه اللى سابه بإيده حتى قرر هو كمان يتخلى عنه.
بعد كذا
متابعة القراءة