حكاية فاطمة كامله بقلم أمينة
مش عارفة امتى بدأت أميل له يمكن من الثانوية وهو بيراجع معانا دروس الأدب فى العربي مع إني كنت بكره الأدب إلا إن الشعر كان بيبقى جميل أووى وهو بيقوله ...
فاطمة ! فاطمة سرحانة في ايه!
فوقت من سرحاني على صوت أمل بنت عمتي بصتلها ها ولا حاجة.
اتكلم هو وبيضحك فاطمة بالذات متسألهاش سرحانة فى ايه سبيها دى زمانها سافرت القمر وبنت بيت هناك كمان ..ولا ايه!
بصتله وسكت ورجعوا كملوا كلام مع بعض لما غيروا الموضوع وأنا استأذنت ونزلت تحت لشقتنا اتقوقع فى أوضتي كالعادة.
كنا قاعدين فى تجمع عائلي فوق السطح اللى رتبناه بأيدينا وعملنا فيه تكعيبة عنب عشان يبقى مناسب لقعدتنا واللمة فى الصيف. وفى وسط كلامنا وكل واحد مشغول مع التاني لمحته وهو بيتكلم وسرحت ...ايه السر إنك لما تشوف حد بتحبه او ميال ليه بتحب تراقبه تتأمله وتلاقيك بتحفظ سكناته وعبراته بتعمل دا حتى من غير ما تحس إلا لما يحد يفوقك منه زى ما عملت أمل كده معايا...ودا السبب الحقيقي اني مش بحب اتجمع معاه فى مكان واحد وهو اني مش بعرف أغض الطرف عنه رغم ان قلبي دائما مشغول بيه.
......
نزلت أمل ورايا أمل أكتر حد فى العيلة قريب مني سنا وقلبا استأدنت ودخلت ها يا ستي نزلتي وسبتينا ليه!
فيه حد زعلك!
رديت لا طبعا مفيش حاجة.
أمال أنا ملاحظة ليه كل أما بنتجمع مش بتقعدي كتير وتحججي وتنزلى وخاصة لما بيكون فريد موجود..متأكدة ان مفيش حاجة!!
صدقيني مفيش انتي عارفاني مش بحب التجمعات شوية و..
قاطعتني فاطمة! انتي بتحبي فريد!
صدمتني بسؤالها معرفتش اجاوباتوترت وعيوني زاغت.
ضحكت بصوت عالي كنت حاسة والله كنت حاسة.
سألتها بخضة هو باين عليا اووى كده.
ردت لا مش اووى أنا بس اللى لاحظت بتلككي بأى حاجة عشان تمشى وقت أما هو يكون موجود بتسرحي كتير فى وجوده وفيه هو ساعات.
اتكلمت بصوت واطى وتوتر وكأنى سر الوحيد انكشف مع اني حاولت بكل جهدي اني مابينش.
ابتسمت وهى بتمسك ايدي الحب الشيء الوحيد اللى كل ما حاولت تخفيه بيظهر اووى.
بصتلها وسكت فسألتني بمرح قوليلي بقى كل التفاصيل امتى حصل وازاى وو
قاطعتها بس بس ..مش هقول حاجة وإياكي تعرفي حد.
ردت اطمني مش هقول لحد وياستي مش عاوزة اعرف حصل امتى وازاى بس قوليلي ناوية تقوليله ولا هتفضلي كده لحد ما يروح ما بين ايديكي.
طبعا مش هقوله هو اه الحب مش بأيدينا وملناش سلطان على القلب بس مينفعش اقوله مينفعش اقوله حاجة هى من نصيب زوجي وبس وأنا مش عارفة إذا كان هو نصيبي ولا لا.
بس..
مكملتش كانت أمي بتنادي علينا.
......
وبعد ايام بالليل خرجت للبلكونة لاقيت الجو صافي والقمر بدر وشكله حلو جالى هاجس انى اعمل كوباية شاى بالنعناع واطلع السطح دلوقتي وبالفعل عملته وطلعت.
الجو كان ضلمة بس إضاءة القمر عاملة جو ساحري فجأة سمعت صوته دققت النظر لاقيته بالفعل واقف مداري جزئيا فى العمود ودخان السجاير طالع من عنده صوته بدأ يعلي أكتر وسمعته وهو بيقول قولتلك معرفهاش ..كل حاجة تكبريها وتعملى عليها حوار أنا زهقت..
واضح انه بيتكلم فالفون مع حد وبالأخص واحدة لفيت وهرجع فى قراري وهنزل قبل ما ياخد باله انى هنا ولإسف خبطت فى كرسي وأنا مش واخدة بالى ااااه
رجلى اتخبطت والماج بتاعى وقع اتكسر ولاقيته هو قدامى فاطمة انتى كويسة ايه اللى حصل !
بدأت اعيط الماج اتكسر !
كان هيسندنى انى أقعد بس