حكاية فاطمة كامله بقلم أمينة
المحتويات
انا بعدت احم طب اقعدي وارتاحي الأول وبعدين نشوف الماج.
قعدت على الكرسي وهو بصلى انتى كويسة!
هزيت راسي بس الماج اتكسر!
رد طب اهدى بس ..وبدأ يلمه من على الأرض وبص عليه جامد وبصلى وابتسم.
قومت براحة أنا هنزل ومديت ايدي ممكن الماج!
رد طب استريحى شوية على أما رجلك تهدى وبالنسبة للماج أوعدك هلموهولك واجيبه ليكى.
اصريت اني انزل وبالفعل نزلت وانا كلي ألم وحزن مش عارفة من تدهور حاله وانه مكانش كده لا بيشرب سجاير ولا بيكلم بنات حتى لو بنت عجباه ولا على الماج الذكرى الوحيدة منه...قومت صليت لله ودعيت ان يصلح حاله ولاقيت قلبي بيدعي إنه يرزقني حبه.
........
تاني يوم رجعت من الكلية واتغدينا ودخلت أريح شوية ...وبالليل قعدنا نتسامر أنا وبابا وماما ونضحك الباب خبط قومت أفتح ..كان هو دخل سلم على بابا وماما وكان معاه شنطة هدايا ...مد ايديه بيها ليا اتفضلي.
سألته ايه دا!
قالي بإبتسامة افتحي وشوفي بنفسك.
فتحتها كان طبق معمول من أجزاء المج بتاعي وفيه ماج جديد.. اتكلم أنا حاولت اجمعلك الماج بتاعك بس معرفتش فحاولت اطلع منه حاجة تانية لاني عارف انتي بتحبي هداياكي قد ايه وبتحتفظي بيها وجبتلك واحد جديد.
بصراحة الجديد كان شكله جميل اووى وهو دائما ذوقه حلو بس أنا هاخد الطبق دا بس مش هقدر اقبل المج الجديد.
وحطيته فالشنطة قدامه استغرب ورد ليه! ما أنا اللى جبتلك المج اللى اتكسر بردو وانتي قبلتيه..اشمعنا مش قابلة دا!.
رديت لأن المج القديم كنت انت مديهوله هدية على تفوقي وقتها ...لكن دا دلوقتي ملوش مناسبة فمش هقدر اقبله.
بصلي كتير واخد الشنطة واستأذن ومشى.
وماما عاتبتني ليه يابنتي كسفتيه كده هو الحق عليه انه جايب لك هدية ومقدرك بدل اللى اتكسر.
بصراحة حسيت اني زعلته فعلا بس حقيقي مينفعش اقبل منه حاجة تاني رفقا بقلبي أولا ..مش عاوزة اتعلق بحاجة تانية تخصه. دخلت اوضتي وحطيت الطبق قدامي عالمكتب وفتحت مفكرتي وكتبت صحيح الأشياء المکسورة ممكن تتصلح بس بردو مش بيرجعها نفسها الطبق جميل بس دا معناه ان ممكن علاقتنا يحصل فيها تغيير ...وأنا أكتر واحدة پتخاف من التغيير.
أمنية
رأيكم_يهمني
الثاني٢
بعد حوالى يومين وأنا نازلة بسرعة متأخرة على الكلية قابلتني مرات عمى شكلك متأخرة كويس انك لحقتي فريد قبل ما يروح شغلك يوصلك معاه فى طريقه.
رديت بتوتر لا ملوش لزوم انا همشى انا.
وهو كان بيسخن العربية واتكلم سيبها يا ماما هى واضح انها مبقتش طايقة أى حاجة من ناحيتي.
كان بيتكلم بعصبية شوية فمرات عمي ردت ايه اللى بتقوله ده وبصتلي يلا عشان متتأخريش أكتر من كده.
وعشان كنت متأخرة وعاوزة ألحق المحاضرة روحت أركب معاه...اتحركنا بالعربية وبعد شوية صمت قررت أقطعه أنا احم أنا آسفة على طريقتي انبارح واني أحرجتك بعدم قبولي الهدية.
رد بتهكم ها ..الهدية بس!
سألته بإستغراب يعني ايه!
رد بعصبية شوية يعني نفسي أعرف انتى مالك! اتغيرتي من ناحيتي كده ليه اه عارف إنك بتحاولي تلتزمي وتبني حدود مع غير محارمك بس ليه دائما حاسس انك بتتجنبيني بتتهربي مني..بصلي ليه يا فاطمة !
قطع كلامه فونه وهو بيرن بإسم ماى لاف كنسله وكملنا الطريق فى حالة صمت.
اټصدمت من سؤاله وللحظة فرحت إنه حاسس بدا وانه لو دقق أكتر هيوصل للنتيجة اللى قلبي نفسه يوصلهاله من زمان ...بس فوقت كالعادة من أحلامي الوردية على قسۏة الواقع إنه بيحب واحدة تانية!!.
......
كنت قاعدة ساعة عصرية يوم الجمعة كده فى البلكونة بذاكر وهو جه يقعد مع
متابعة القراءة