حكاية فاطمة كامله بقلم أمينة

موقع أيام نيوز

تماما زى ما عملتي معايا كده مؤخرا ولا لما بتفرحي الدنيا مش بتكوني سعياكي بتمشى تضحكي وبحس ان جسمك كله بيطلع فراشات من الخفة والبهجة اللى انتي فيها.. عارف إنك بتعشقى الاحتفاظ بالهدايا وكل ما له ذكرى عندك عندك ورق كتير وحاجات قديمة مبتحبيش حد يشوفها ...وتفاصيل غيرها كتير كنت فاكر ان دا عادى بنت عمي وبحكم اننا عايشين مع بعض فعارف عنها شوية حاجات واقنعت نفسي ساعتها اني معجب بواحدة تانية واحدة اصلا يمكن معرفش عنها غير اسمها وشغلها حاجات عامة عنها لكن مبتدخلش فى تفاصيلها مش براقبها زى ما بحب اراقبك انتى حتى فالغيرة كنت فاكر لما اضايق شوية إنها وافقة مع شاب ان كده غيرة بس اكتشفت الغيرة حاجة تانية خالص لما شوفتك وافقة مع اللى اسمه إسلام ده.. ڼار بتحرقني من جوا وعلى وشك إنها ټحرق اللى حواليا...وفالنهاية لما قالتالى إنها مش عاوزة تكمل كنت عادي جدا لكن لما سمعت ابوكي بيتكلم مع ابويا ان واحد متقدملك عارفة كانت ايه ردة فعلي!!
هزيت براسي بأنه لا.
كمل هو بإبتسامة اني قولتلهم لا انا اللى هتجوزها.
اتنهد وسكت شوية فحسيت إنه تعبان وخصوصا إنه اتكلم كتير فقولتله ممكن ترتاح ونبقى نكمل كلامنا بعدين.
رد لا انا كويس... بصي يا فاطمة انا عارفة اني فيا عيوب كتير واني مقصر فى حق ربنا بس والله بحاول اتوب...أنا مش بقول كده عشان أصعب عليكي بس دا حقيقي حسيت ان كنت أهبل اووى اني أكلم واحدة ودا طريق الحمد لله سديته تماما والسجاير بجاهد نفسي فيها...بص وحنين وحليوة وجدع ها رأيك ايه بقى.
ابتسمت على آخر جملة ضحكت يعني قلبها مال.
وكمل أنا مش هغصبك على حاجة وخدي وقتك براحتك بس حاسس انك هتوافقي ولو مش هتوافق غمز أنا هعرف اخليكي توافقي.
قومت أنا هقوم عن إذنك.
وأنا ماشية نادي عليا تاني فبصتله وقال 
هل يعلم المحبوب ان قلوبنا ....تهفو إليه وتستلذ رؤاه!
وبأننا فى شوقنا وودادنا... نتصنع الأسباب كى نلقاه!
......
طول الطريق فى حالة من الذهول وعدم التصديق ان فى لحظة واحدة حصلت على حب حياتي ان طلع بيحبنى زى ما بحبه...
بعد اما روحنا بابا كلمنى فى الموضوع وانه مستني رأيي فيهأما هو فجه من المستشفى تانى يوم والعيلة بدأت تيجي عشان تشوفه وأنا بتجنب النظر ليه اصلا بس كنت حاسة بنظراته ليا ...فات أسبوع وكان كل شوية يسأل بابا عن الرد وأنا كنت خاېفة أوافق مع اني دى أكتر لحظة مستنياها بس كنت خاېفة من الخطوة دى وبحاول على قد ما أقدر افكر بعقلي بس لاسف كان قلبي هو المحرك الاساسي وبلغت موافقتي لبابا بعد حوالي اسبوع.
وجاب عمي ومرات عمي ولبس شيك وطلع عندنا فوق مع انه مكانش لسه قادر يضغط على رجله اووى بس أصر إنه يطلعلي بنفسه ويطلبني بشكل يليق بيا واتفقوا إنه بعد اسبوعين و يكون كتب كتاب كمان مش خطوبة فاعترضت طبعا لا ...مش هينفع دا قريب اووى وانت تعبان ثم مش عاوزة كتب كتاب علطول...أنا عاوزة فترة خطوبة.
رد عليا بهدوء حاسس بردو إنه بعد اسبوعين قريب اووى ففرحت إنه وافق على كلامي بس كمل وقال ٣ اسابيع كويسة...وهتكون كتب كتاب بردو اظن دا حل كويس.
اييييه!!
بابا وعمي أكدوا على كلامي ولا كأني موجودة...
عدى ٣ اسابيع بين توتر ولخبطة وتجهيز للعروس اللى هو انا وأخيرا جه اليوم الموعود ..كنت حاسة اني بعيش حلم جميل بلبس
فستان بلوني المفضل البنفسج مع خمارى بنفس اللون ولمسات خفيفة من الفرحة والبهجة تطفو على الوجه ..ونزلت من على السلم استقبلني بابا إيده فى ايدي..وماشية تجاهه كان أمير بعكاز. كانت لحظة مهيبة لحظة عقد القرآن وانتهت ببارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما فى خير.
بعد المباركات طلب اننا نقعد فى مكان بعيد نسبيا عنهم 
قعدنا وأنا كنت متوترة جامد وبفرك فى ايديا لاقيته حط ايديه عليها واخدها براحة وابتسم اهدى مفيش حاجة تستدعي التوتر.
ابتسمت له وسكتنا شوية فبصتله وقولتله
تملكتموا عيني وقلبي ومسمعي 
وروحي وأحشائي وكلي بأجمعي
وتيهتموني فى بديع جمالكم 
فلم أدر فى بحر الهوى أبين موضعي
ولما فني صبري وطال تشوقي 
وفارقني نومي وحرمت مضجعي
أتيت لقاضي الحب قلت أحبتي
جفوني وقالوا أنت فى الحب مدعي
وعندي شهود للصبابة والأسى 
يزكون دعواي إذا جئت أدعي
سهادي ونوحي واكتئابي ولوعتي
وشوقي وحزني واضطراري وأدمعي...
ضحك عليا واخدني فى حضنه فسكنت تماما وبعد شوية لما خرجني من حضنه آسف اني مكنتش شايف حبك دا...وبعدين تعالي هنا انتي من امتى بتحفظي الشعر اصلا!
تمت.
أمنية

تم نسخ الرابط