حكاية فاطمة كامله بقلم أمينة
المحتويات
كمل على فكرة ضحكتك حلوة متخبيهاش تاني.
اتوترت جامد وجريت العب معاهم.
قضيت بقيت اليوم وانا مبتسمة ومبسوطة وأنا بعيد كلمته ضحكتك حلوة كل شوية فى دماغي.
.......
عدى الاسبوع وجه يوم الجمعة بسرعة اتقابلنا أنا واصحابي من الصبح ورجعت على بعد العصر دخلت من باب الجنينة وقبل ما ادخل من باب البيت سمعت صوت فريد مشيت تجاه الصوت لاقيته قاعد وقدامه مريم وصاحبتها وبيلقي عليهم شعر
وسيفي كان فى الهيجا طبيبا..يدواى رأس من يشكو
الصداعا
أنا العبد الذى خبرت عنه.. وقد عاينتني فدع السماعا
وبيشرح عنترة هنا بيتفتخر بنفسه وقد هو شجاع وبيكمل
ولو أرسلت رمحي مع جبان..لكان بهيبتي يلقى السباعا
ملأت الأرض خوفا من حسامي.. وخصمي لم يجد فيها اتساعا
إذا الأبطال فرت خوف بأسي.. ترى الأقطار باعا أو ذراعا.
فوقت من سرحاني على كلام صاحبة مريم وهى تثني عليه الشعر منك حلو اووى يا بشمهندس فريد.
ابتسملها كمان كنت حاسة ان فيه ڼار جوايا من كلامها واسلوبها وكمان بيتسملها كنت بضغط على شنطتي جامد وأنا مش حاسة اټخضيت لما لاقيت ايد بتتحط على كتفي كانت أمل اوووه واضح ان فيه ناس بتغير وبالاووى كمان.
مردتش ودخلت وهى جت ورايا ...وبعد شوية لاقيتها طلعت كنت انا بصلى خلصت وهى كانت قاعدة على السرير. بصتلها وقولت مش قادرة اتكلم ولا حمل هزار دلوقتي خالص انا عاوزة أنام ممكن!
اتكلمت انتي بتعتبريني زى أختك مش كده.
استغربت من سؤالها ايه السؤال دا! وليه.
جاوبيني بس الاول.
رديت ايوة طبعا وأكتر كمان.
اتكلمت يبقى لازم اقولك الكلمتين دول.
بصتلها وسكت وأنا مستغربة من جديتها المفاجأة دىفكملت هى أنا خاېفة عليكي من اللى بتعمليه فى نفسك بتكتمي مشاعرك لحد ما هتبتلعك هى والحب كل ما تكتميه كل ما هيظهر أكتر روحي قوليله إنك بتحبيه وارسي على بر وافق قلبك هيفرح وكلنا هنفرح رفضه قلبك هيحزن بس ساعتها هيبدأ فى التعافي منه....شوفي انتي عاوزة تكملي فى أنهى طريق.
وسابتني فى دوامة التفكير ومشيت.
يتبع
أمنية
الثالث والأخير
بتكتر الأيام اللى هو بيدي فيها درس للبنتين وأنا اتعصب أكتر بسبب البنت صاحبة مريم دى يصادف اني بشوفها دائما بتضحك وودودة معاه زيادة عن اللزوم ..
راجعة من الكلية وشوفتها وافقة مع فريد لوحدهم وبتبادلوا ابتسامات حسيت بمعنى ان الډم غلي فى عروقي جريت بإندفاع وقفت قدامهم فريد استغرب مالك يا فاطمة ..انتي كويسة!
نفسي عالي مقدرتش اقولهم حاجة فبصتلهم ولا حاجة....وسيبتهم ومشيت.
هو لحقني ووقف قدامي مالك يا فاطمة متعصبة من ايه!
مبصتلوش مفيش حاجة...عن إذنك!
كنت عاوزة أعدى وأمشى بس هو متحركش من مكانه مش هسيبك تمشى إلا لما تفهميني مالك وايه مخليكي متعصبة كده!
صوتي علي واتخنق بالعياط قولتلك مفيش..
هدى نفسه هو واتكلم بحنية ماشى طب اهدي بس وأنا مش هسألك تاني.
حسيت ان فاض بيا وبدأت فعلا أعيط بجد ليه بتعمل فيا وفيك كده ليه بتكلم بنات وانت عارف انه حرام وليه بتشرب سجاير وانت عارف انه حرام ليه مش بتحافظ على قلبك ونفسك...ليه لازم فى كل مرة أتوجع بسببك.
كملت الباقى عياط لحد ما هديت وهو كان واقف مكانش فاهم معظم كلامي ولا ايه سببه بس سمعني لآخر. ورغم اني مبوحتش ولو بجزء صغير من اللى جوايا بس حسيت انه كفاية ...خلصت وسكت سألني هديتي !
هزيت براسي ايوة ...عن اذنك
متدلوش فرصة وطلعت بسرعة. حاسة اني مكانش ينفع اتكلم بس فى نفس الوقت كان فاض بيا وإن لو مكنتش اتكلمت كان هيجرالي حاجة.
كنت بتلاشاه تماما بعد الموقف دا لحد ما
متابعة القراءة