حكاية فاطمة كامله بقلم أمينة

موقع أيام نيوز

بابا ومحمد أخويا شوية زى ما متعود يوم إجازته يقعدوا ويدردشوا ويهزر مع ماما..ودا شىء تاني بحبه فيه إنه بيحب عيلته وبيقعد معاهم ومتأكدة إنه لما يتجوز هيكون ولائه لبيته ومراته مش صحابه والقهوة أهم شيء زى كتير من الرجال.
بعد شوية دخل البلكونة وكان بيطلع سېجارة عشان يشربها احم ...ممنوع شرب السجاير هنا.
اتفاجىء ان انا هنا ايه دا أنتي قاعدة هنا! 
ابتسمت بسماجة ايوة حضرتك.
لسه ماسك السېجارة بس مولعهاش وقرب مني وقعد يلعب فى كتبي اممم...شكلك بتذاكري!
رديت برخامة لا بلعب.
ابتسم ليا ورجع يقلب فى الكتب متزعليش مني اني انفعلت عليكي المرة اللى فاتت.
رديت احم..مش زعلانة.
بصلي المرة دى وقالي بس لسه عند تساؤلاتي!
وقبل ما أردنادت عليه ماما يجي يشرب قهوته حمدت ربنا للمرة التانية مكنش فيه فرصة اني اجاوبه.
وبعد حوالي خمس دقايق دخلت علينا أمل واختها مريم فى الثانوية دخلت من البلكونة وقعدنا سوا كلنا فالصالة وبعد السلامات جه فريد عشان يمشى هى وقفته كويس اني لاقيتك يابشمهندس...بقولك بما اني بنت عمتك الغلبانة ليا عندك طلب.
رد عليها بغض النظر عن غلبانة دى ايه طلبك ..اتفضلي.
ضحكنا عليهم بص مريم بصراحة مش ماشية فى العربي وعاوزاك تساعدها هى وصاحبتها...وارجوك وافق.
رد عليها انتي عارفة اني مقدرش اتأخر عليكم بس حاليا مش فاضى خالص وبسافر طول الاسبوع زى ما انتي عارفة والجمعة اليوم الوحيد اللى بريح فيه.
بابا رد عليه معلش يا فريد حاول ولو حتى يوم الجمعة تقعد معاهم ساعة ولا حاجة أنت عارف بنات العيلة ساقطين عربي وضحك.
أمل حضنته تسلم يا خالو بغض النظر عن آخر جمعة ها قولت ايه يا فيرو.
بصتلها پغضب فرجعت فى كلامها احم قولت ايه يا فريد.
ابتسم فريد له خلاص ماشى يوم الجمعة بإذن الله الساعة اللى بعد الصلاة.
ردت مريم وهى هادية عكس أمل خالص حاضر ممكن صاحبتي تيجي معايا.
ابتسم لها ممكن بس متزوديش ..صاحبتك دى وبس.
هزت راسها.
فرحت ان فريد وافق يراجع مع مريم دروس العربي وافتكرت ذكرياتنا سوا لما كان بيراجع معانا احنا كمان دورس العربي وحبه الكبير للشعر وسرحت فى موقف
أمل كانت مش عارفة تقرأ نص فى البلاغة فكلنا ضحكنا على طريقة نطقها وفريد كان هيجيله شلل منها وبصلي وقالي اقرأي يا فاطمة.
رديت لا مش هعرف اقول...ممكن تقول انت!
اتنهد يأس مننا وأنا كنت بقصد اقوله كده عشان اسمعه فى الشعر فبدأ يردد
.......
بنات أخته التوأم تولين وتمارا كانوا عندنا وأنا بحبهم اووى عسلات عندهم ٣ سنين وبحب أقعد العب معاهم نزلنا الجنينة قدام البيت وبنجري ورا بعض وبنضحك بصوت عالي لحد ما هو جه بعربيته وجريوا عليه خالوا جه خالوا جه.
نزل من العربية وجري عليهم هو كمان حضنهم بيحبهم اووى وحنين عليهم وبيدلعهم كتير بتعملوا ايه هنا وماما فين.
ردت تمارا بنلعب مع بطوطة ..ماما جوا.
واتكلمت تولين وهو بتهز فى ايديه يلا نلعب ..يلا يلا.
رد عليهم طب هدخل اغير طيب .
أصروا وزنوا عليه يلعب دلوقتي وكالعادة رضخ للأمر.
بدأوا يجروا يستخبوا وهو بدأ يدور عليهم ولما بيمسك واحدة بتقعد تضحك وكانوا شكلهم حلو...للحظة تخيلته مع أولادنا وهو بيلعب معاهم بنفس المرح والحب دا.
تولين نادت عليا بطوطة يلا انتي كمان.
وروحت عشان العب معاهم واندمجت وهو كمان معانا وأنا فرحانة اووى من جوايا وضحكنا سوا لاقيته بيبصلي وسكت وأنا اتوترت من نظرتهفسألته فيا حاجة!
رد لا لا بس أول مرة من وقت طويل اشوفك فرحانة وبتضحكي كده مش قافلة على نفسك.
سكت وبصيت على الأرض وهو
تم نسخ الرابط