حكاية فاطمة كامله بقلم أمينة

موقع أيام نيوز

فى يوم كنت نزلت انا وصاحبتي المول نشتري حاجات لزوم خطوبتها قابلنا ابن صاحب ماما هو عارفني وقف وسألني اذا كنت محتاجة حاجة فببتسم ولسه هقوله شكرا لقيت فريد قدامي هو كمان بصلي حسيت انه متعصب فقالي فيه حاجة! وشاور بعينيه على إسلام قولتله لا دا إسلام ابن صاحبت ماما.
فريد سلم عليه وشد عليه فى السلام أهلا بحضرتك ..معاك فريد ابن عمها.
إسلام رد أهلا وسهلا.
فريد بصلي وسألني خلصتي !!
لا لسه ناقصلنا شوية حاجات.
رد طب انا مستنيكي تحت فالكافيه عشان اروحك.
رديت متقلقش روح انت وأنا هخلص مع رنا ونروح سوا.
قالى مفيش مشكلة اوصلها فى طريقنا ..هستناكي تحت.
اول مرة اشوفه بالجدية دى عالاقل معايا..بس يمكن فيه حاجة مضايقاه.
خلصنا تسويق ونزلنا وبالفعل لاقيته مستنينا على الكافيه أول لما شافني قام ومشى واحنا مشينا وراه من غير ما نتكلم ركبنا العربية ووصلنا صاحبتي لاقرب مكان تركب منه لبيتها واحنا كملنا فى سكوت تام...كان باين عليه انه متعصب بس انا مسألتوش ماله.
........
بعد يومين روحت من الكلية قابلت صفا أخته قاعدة على عتبة الباب وبتعيط ...اټخضيت مالك يا صفا بټعيطي ليه.
ردت بين دموعها فريد عمل حاډثة.
اييه! حاولت اهدي نفسي وسالتها ازاى وهو فين دلوقتي! 
معرفش انا لسه جاية من المدرسة ولاقيتهم خارجين جري بابا وماما وعمى وقالولي ان فريد عمل حاډثة.
قومتها وطلعتها تقعد معانا انا وماما وفهمت من ماما ان هو عمل حاډثة على الطريق الحر بس لسه بابا متصلش عشان يعرفوا تفاصيل اكتر.
عدت ساعة تقيلة اوووى عليا كنت بصلي وبعيط وادعى ربنا إنه يحفظه...وخرجت لما سمعت صوت أمى وهى بتتكلم بابا وقالها إنه الحمد لله كويس بس دخل عمليات لكسر رجله هيركب شرايح ومسامير وشوية كدمات فى وشه حمدت ربنا إنه بخير ...بس هيتحجز النهاردة فى المستشفى.
تانى يوم روحت مع بابا المستشفى اشوفه أنا اللى اصريت اروح معاه رغم انه احتمال يخرج النهاردة بس مقدرتش مشوفهوش واطمن عليه وصفا كمان جت معانا.
دخلنا عليه أنا وبابا وصفا وعمى كان بايت معاه ضربات قلبي زادت لما شوفته وهو راقد وشه مورم ومجبس رجلهوقفت بعيد نسبيا وسكت خالص عمى قال إنه الدكاترة قالتله هيبات ليلة كمان ويمشى بكرة بإذن الله فبابا استأذن وكنا هنمشى بس هو نادى عليا فاطمة ممكن كلمة !
بصيت لبابا هزلى راسي وادالى الأذن..
خرجوا كلهم وسابوا الباب موارب كده اتكلم بتعب قربي يا فاطمة.
قربت منه وقعدت على الكرسي اللى قصاده وبدأ كلامه أنا عمري ما كلمت بنات الا واحدة اللى انتى سمعتينى مرة بكلمها بس صدقينى قطعت معاها نهائيا من فترة الحاجة الوحيدة بس اللى كنت مضايق اووى انى بعملها هى شربي للسجاير وبصراحة بعد ما انتى انفعلتى عليا حسيت ان دا الوقت انى ابطل وفعلا بطلت!. وكمل هو بيغمزلى بمشاكسة ألا انتى انفعلتى ساعتها عليا ليه لما شوفتينى واقف مع سما!! وقولتيلى كلام كبير! ألا انتى بتغيري عليا!
اتوترت وفركت ايدي كتير أنا انا!
قاطعني بجدية فاطمة!
بصتله وكمل أنا بحبك.
مستوعبتش اللى قاله اه ممكن تستغربي حتى أنا مستغرب من نفسي بس لما دققت النظر جوايا لاقيت ان مفيش حاجة تدعو لاستغراب طول عمرك وانتى بالنسبة ليا مميزة ومختلفة بخاف عليكي من أى حاجة وبحب أراقبك عارف لما بتحزني وتكوني عاوزة ټعيطي وفيه ناس حواليكي بتفضلي عاضة على شفتيكي وماسكة نفسك لحد ما تروحي وتختلي بنفسك ولا بتكوني زعلانة من حد بتتجنبيه وبتتلاشى النظر لعيونه
تم نسخ الرابط