رواية المتناقض الفصل العاشر والحادي عشر بقلم حازم الباشا
رواية المتناقض الحلقه العاشره
ظل امجد ينتظر عوده زيتا بلا جدوى
فخرج من غرفه ريم وطلب من احدى الممرضات ان تحضر بعض الملابس المناسبه لريم هانم !!
وانطلق يفتش عن زيتا في اروقه المستشفى حتى اخبره احد افراد الامن بأنه رأها تخرج باكيه من البوابه
فهرع مسرعا وقفز في سيارته استعدادا للبحث عن تلك الحمقاء ...
الا ان جسدا ضخما تحجر امام سيارته مانعا اياه من التحرك
اشعل امجد كشافات سيارته ليكشف عن هويه ذلك الشخص الرابض امام سيارته ... ليجد ان ذلك الشخص هو ادهم
فابتسم امجد بطريقته المعتاده وقد غمرته فرحه عارمه فقد نجحت خطته في جذب ادهم
ليعلن عن بدء الجوله الثالثه من ذلك الصراع الحتمي
ء
تجمد ذلك المشهد للحظات ...
حتى قطع امجد حاجز الصمت بأن ترجل من سيارته واتجه صوب ادهم وهو يقول بصوت هاديء
اهدأ يا ادهم
ريم بخير
والله العظيم بخير
قال امجد هذه العباره وهو يشعر بكثير من التعاطف والشفقه على ادهم فبرغم تماسك ادهم ظاهريا !!!
الا ان امجد كان يقرا ما يدور في عقل ادهم ويشعر بمدى ضعفه في تلك اللحظه !!!
فلقد كان ادهم في اضعف حالاته فحبه لريم وخوفه عليها افقده الكثير من اتزانه ورباطة جأشه المعهوده
فهو يعشقها پجنون لدرجه انه يرى ان الدنيا كلها لو وزنت في كفه ووضعت احدى خصلات شعر ريم الذهبيه في الكفه المقابله
فسيختار خصله شعرها ويزهد اي شيء سواها !!!
ء
وسوف نعود بك عزيزي القاريء الي الوراء ساعه واحده فقط
حين رأي ادهم مقاطع الفيديو المنتشره على وسائل التواصل الاجتماعي والتي نقلت خبر اصابه ريم نجله رجل الاعمال المعروف ... ناصر الحديدي !!!
حيث تم نقلها الى مستشفى الدكتور امجد عبدالمنعم وهي في حالة خطيره الان !!!
انخلع قلب ادهم وقرر ان يكسر كل القواعد ويذهب للاطمئنان على معشوقته وتوأم روحه
وهو يعلم تماما ان ذلك اللقاء قد يكلفه فقدان تلك الهبه التي منحها الله له وهي قراءه المستقبل !!!
وقد يفقد حياته ... او يؤذي معشوقته !!!
برجاء من الساده القراء مراجعة الحلقه الاخيره من قصة ضد الزمن وذلك لفهم اسباب عدم قدره ادهم على التواصل المباشر مع ريم
كان ادهم على استعداد لان يفقد قدرته الخارقه حبا وشوقا لريم
لم يكن يمنعه عن ذلك ... الا حرصه على حياه الالاف بل والملايين من البشر
الذي كان بإمكانه انقاذ ارواحهم بمساعده تلك القدره التي اختصه الله بها
الا ان شيئا ما في عقل ادهم منعه من الذهاب مباشره للاطمئنان على ريم
فضلوع دكتور امجد في احداث تلك الحاډثه قد اثار الشك في نفسه بأن امجد متورط بشكل ما في ذلك الامر
وحسم ادهم امره بأن يذهب مباشره الى امجد حيث توالت الاحداث ...
لتصل بنا الى حيث نطق امجد بعبارته الاخيره وطمئن ادهم على ان ريم بخير !!!
ء
في تلك اللحظه ...
هدأ ادهم قليلا ورد على امجد بصوت حاد
انا هاسألك سؤال واحد
وخللي عندك رجوله وشجاعه
وقولي الحقيقه ...
انت اللي دبرت الحاډثه دي لريم
رد امجد
يا اخي اطمن
مفيش حاډثه اصلا
كل ده حوار مزيف
انا وريم عاملينه عشان تظهر !!!
كانت تلك هي اول مره ينادي بها امجد غريمه التقليدي ادهم بلقب اخي
ولم يكن اي منهما يعلم ...
بأن يوما ما ستتحول علاقتهما المتنافره حاليا الى صداقه واخوه نادرا ما تحدث بين البشر
ففي يوما ما ... سيحاول كل منهما ان يضحي بحياته ليفدي حياة الاخر !!!
في تلك اللحظه خر ادهم على الارض ساجدا وهو يقول
الف حمد وشكر ليك يا رب
سامحني يا