رواية المتناقض الفصل العاشر والحادي عشر بقلم حازم الباشا

موقع أيام نيوز

خاېف عليا 
فارجوك ما اتخافش 
مفيش اي حاجه ممكن تحصلي اكبر من فراقك 
خلينا نتجوز دلوقتي حالا 
واعيش ليله واحده معاك 
وانشالله بعدها اموت
رد ادهم محاولا تهدئة ريم  
حتى لو كان التمن ...
إن انا اللي اموت يا ريم !!!
هنا صړخت ريم بكل فزع  
لا اوعى تقول كده 
انا اموت الف مره 
ولا ان يجرالك انت اي حاجه وحشه 
بعد الشړ عليك يا قلب ريم
خصله واحده من شعرك يا ريم
اصبري 
وثقي في ربنا ثم فيا 
وصدقيني يا مولاتي 
ربنا رحمته اوسع مما تتخيلي 
يا حب عمري
يا عشقي الابدي
يا توام روحي 
يا ام نور !!!
وما ان سمعت ريم الكلمه الاخيره حتى لمعت عيناها وهدأت جوارحها فلقد فهمت رسالة ادهم !!!
وتذكرت ذلك الحلم الجميل ...
عندما كان ادهم يسألها في الحلم ... 
اذا ما كانت تحبه اكثر ام تحب طفلهما ... نور
عزيزي القاريء ... لمزيد من التفاصيل برجاء مراجعه الحلقه الاولى من قصه ضد الزمن 
استشعر ادهم ان ريم قد تفهمت الوضع واراد ان يمنحها مزيدا من الارتياح فقال مداعبا  
انا بفكر اغير اسم ابننا 
واسميه امجد
ردت ريم واصابعها تداعب ذقن ادهم  
يا عم انت اتجوزني بس 
وانا اجيبلك نور وامجد 
وكل اللي نفسك فيه
واخيرا ارتسمت الابتسامه على وجهيهما وكلامها على يقين بأن الله عالم بما في قلبيهما وهو ارحم الراحمين
وانتهى ذلك المشهد من تلك القصه الاسطوريه بأن ضم ادهم رأس ريم الي صدره وناما لاول ليله وقد علما بأن حبهما لم ولن تشهد مثله الارض يوما
فمشاعرهما ... اسطوريه وعشقهما ... ضد الكسر
ء
وعلى صعيد اخر كان امجد قد قضي ليلته بائسا مكتئبا
فهو لاول مره يختبر الشعور بالاحتياج والحنين الى شخص فما فعلته زيتا به كان اشبه بإعاده احياء المشاعر في قلب فارغ اصم
فمنذ نعومه اظافره وهو يخشى الاقتراب من البشر
فتلك القدره الخارقه على قراءه افكار من حوله قد مكنته من رؤيه ما يخفيه الناس بداخل نفوسهم من غل وحقد وشړ !!!
فقد عاش يتعذب برؤيه مدى بشاعة الناس وقد انكشف امامه ذلك القناع المزيف الذي اعتاد الجميع وضعه
ليظهروا في حله مصطنعه من الطيبه والشهامه المزيفه
واستمرت حاله نفور امجد من الناس وبالاخص من الفتيات التي كن يحاولن التودد اليه فبرغم علمه بمشاعرهن الجميله تجاهه
الا انه في نفس الوقت كان يرا في اعماقهم ذلك النفور والاشمئزاز من ماضيه
والذي لم يكن لأمجد ادنى ذنب فيه فهو ابن المچرم القاټل الذي قتل زوجته ... قتل ام امجد
فذلك الجزء المظلم كان قاسما مشتركا بين كل النساء من حوله وعلى رأسهم إنجي التي تهيم به عشقا !!!
كانت كل النساء كذلك ... باستثناء تلك الفتاه الرقيقه العذبه ... زيتا التي كانت تحمل الخير والحب للجميع وكانت ترى في ماضيه سببا مضافا يدفعها الى مزيد من العشق والاحترام تجاهه
وقد احتل حب امجد اعظم مساحه من قلبها النقي البريء فهو في عينيها بطلا ... استطاع ان يقهر ظروفه ويهزم ماضيه
ظل امجد يفكر في زيتا حتى خارت قواه وداعبه النعاس
فارتمى على فراشه وقد عزم على ان يسخر كل جهده لايجاد فتاته الضائعه ... او بلفظ ادق ... حبيبته الهاربه !!!
ء
وفي منتصف الليل ...
هب ادهم من نومه مڤزوعا
فلقد رأى حلما مستقبليا مخيفا ...
يتعلق بفتاه تم اختطافها وقټلها
وما اثار دهشه ادهم ...
هو ان تلك الفتاه كانت تتكلم بلغه غير مفهومه لم يستطع ادهم ان يميز اي شيء فيها سوى .... اسم امجد
فقد رددته اكثر من مره ... قبل ان
تم نسخ الرابط