رواية المتناقض الفصل العاشر والحادي عشر بقلم حازم الباشا
تلفظ انفاسها الاخيره !!!
انزوى ادهم في احد اركان الغرفه واتصل بامجد وطلب منه ان يامر احد موظفيه بفتح الباب قبل ان تستيقظ ريم
وبالفعل سارع امجد بتنفيذ طلب ادهم وتم فتح الباب معلنا عن نهايه تلك اللحظات التي عاشها ادهم في نعيم القرب من ريم
اقترب ادهم ببطء ليطالع وجه ريم التي بدت كطفله نائمه وقد سالت قطره من لعابها على خدها
فمد ادهم اصابعه ومسح القطره برفق ووضعها في فمه فرحيق لعاب ريم بالنسبه له يعادل انهارا من اللبن والخمر والعسل
ثم خلع سترته ووضعها برفق على صدر ريم وطبع قبله حاره على جبهتها
ثم انطلق مسرعا خارج الغرفه قبل ان تهزمه دموعه
فهو لا يعلم كم من الشهور او الاعوام سوف تنقضي حتى يرى ريم مجددا
ء
انطلق ادهم صوب منزل امجد
وقد بدأ يتذكر تفاصيل وجه زيتا وادرك انها هي نفس الفتاه التي كان يشاهدها في منزل امجد
بينما كان يراقب منزله قبل اول لقاء جمع بينهما
وقد كان ادهم يظن بأن امجد لن يكترث كثيرا عندما يخبره بأن حياه زيتا في خطړ وانها سوف تودع عالمنا قريبا
لم يكن يعلم بأن ما قد يفعله امجد لانقاذ زيتا قد يتخطى ما يمكن ان يفعله هو نفسه لانقاذ ريم !!!
ولم يكن كلاهما على علم بأن نقاذ زيتا يحتاج الى معجزه
وان تلك المعجزه تستلزم ان يتكاتف بطلي القصه فاتحادهما معا ... قد يصنع ما يمكن ان نسميه فعلا ... بالمعجزات
انتهت الحلقه الحاديه عشره
اتمنى ان اعرف رأيكم في هذه الحلقه
حازم الباشا