رواية المتناقض الفصل العاشر والحادي عشر بقلم حازم الباشا

موقع أيام نيوز

رب
انت شاهد وعارف اد ايه بحبها يا رب
تركه امجد يتم سجدته حتى هدأت روحه ثم ساعده في النهوض وظل امجد ينفض الغبار عن ملابس ادهم
بينما ادهم يتابع تصرفات امجد في ذهول ودهشه وسؤال ما يدور في عقله من امتى المغرور ده بينفض هدوم حد 
رد امجد وهو يبتسم وقد سمع ما يدور بعقل ادهم  
الله يسامحك يا ادهم 
انت واخد عني صوره زفت
بادله ادهم نفس الابتسامه وهو يقول  
معلش يا امجد
نسيت انك بتقرا افكاري
تصافح الاثنان بود سارا معا باتجاه مكتب امجد داخل المستشفى حيث شرح امجد خطته لادهم والتي كان غرضها ان يجد ادهم
وقد قبلت ريم المشاركه في الخطه املا في ان ترى ادهم مره اخرى ولو بنظره واحده من بعيد
هنا قاطعه ادهم پحده  
هو انت ليه مش قادر تفهم 
انها ما ينفعش تشوفني تاني !!!
رد امجد بهدوء وهو يبتسم ابتسامه ماكره  
بلاش تستهين بعقل اخوك يا دكتور ادهم 
كلامك صح جدا ...
بس ده في حاله واحده بس ...
انك تكون سعيت بارادتك عشان تشوف ريم
ختم امجد عبارته واستدار بشكل مباغت فاتحا باب احدى الغرف
والذي لم يكن بالطبع باب مكتبه !!!
فلقد كان ذلك الباب ... هو باب الغرفه التي تجلس بها ... ريم الحديدي
ء
في تلك اللحظه ....
كانت ريم ممسكه بهاتفها تطمئن ابوها الذي كان مسافرا الى الصين في ذلك الوقت بعد ان اصابه الذعر جراء علمه باصاپة ابنته في ذلك الحاډث
وفجأه انفتح باب غرفتها لتجد ادهم امامها !!!!
وقد مر على اخر لقاء جمعهما اكثر من ثلاثه اعوام !!!!
قضتها ريم في البحث عنه وقد ابيضت عيناها من البكاء على فراقه وذبل جسدها شوقا اليه
وقفت ريم غير مصدقه انه امامها لدرجه انها ركعت على الارض فقدماها لم تتحملا تلك الصدمه
فسعت اليه زحفا وهي تبكي بحرقه وتقول بصوت مرتعد ادهم ... ادهم ... ادهم
اما ادهم فكان اشد تماسكا منها فحاول ان يقاوم رغبته الجامحه في شق صدره ووضع ريم بداخله
وهم بالابتعاد خوفا على معشوقته من اي ضرر يصيبها من ذلك اللقاء فهو يعلم تماما بأن الله لم يأذن له بعد ... بالتواصل معها
الا ان امجد قرأ ما يدور بعقل ادهم ...
فانتهز فرصه ارتباك ادهم وقام بدفعه بكل قوته داخل الغرفه ثم قال بصوت ساخر  
معلش يا جماعه 
انتوا الاتنين محبوسين هنا
وهتباتوا مع بعض للصبح ڠصب عنكو 
انا هاقفل الباب عليكوا من بره 
وسامحوني لاني مضطر امشي 
اشوفكم الصبح على كل خير
قال امجد كلماته ... 
وهو يغلق الباب عليهم بالمفتاح وقد كان يعلم ان كلاهما يود تقبيل يديه على تلك الخدعه المحكمه
ء
تشابكت ايدي ريم وادهم
دمن التسبيح فقد ارتقى عشق ادهم في قلبها لدرجه تفوق ما يعرفه البشر
اما ادهم ... فقد كانت كل ذره من جسده القوي تبكي وتصرخ شوقا لريم
وكأن اطرافه قد اعلنت تمردها على طاعه ادهم واندفعت لتحتضن ريم بكل رقه ... 
وبكل قوه في آن واحد !!!
ظلت اصابع ادهم تطوف فوق ملامح وجه ريم وكانها ناسك قد اهتدى اخيرااااا الى كعبته
بينمارحيل ادهم عنها وهي لا تعرف النوم الا بعد ان ترتدي قميصه
لمزيد من التفاصيل ... برجاء مراجعة الحلقه الثامنه من قصه ضد الزمن
تم نسخ الرابط