رواية المتناقض الفصل العاشر والحادي عشر بقلم حازم الباشا

موقع أيام نيوز

استمر عناق ادهم لريم الى ما يقرب من الساعه
وكلاهما صامت يسترقق السمع لضربات قلب معشوقه وكأنهما قد تبادلا قلبيهما معا
فضربات قلب ادهم قد علا صوتها بداخل صدر ريم ليطغى على صوت ضربات قلبها
ودفء قلب ريم قد اشعل نيران الشوق والحنين في جوف ادهم فمحا كل السقيع والجفاف الذي انهكه لثلاث سنوات كامله !!!
مشهد رومانسي محذوف من القصه الاصليه احتراما لقواعد الجروب 
ء
سنترك الان العاشقان لنسرد ما دار بينهما من حوار طويل في بدايه الحلقه القادمه بإذن الله
ونذهب مع ذلك الرائع امجد للبحث عن معشوقته الحمقاء زيتا
ء
خرج امجد من المستشفى وقلبه مبتهج منتشي
وقد افلحت خطته الماكره في لم شمل العاشقان دون ان يعرض ايا منهما لخطړ اللقاء المقصود
وكان امجد يعلم انه وبكل بساطه قادر على استدراج ادهم له بمجرد ان يتصل باي رقم من هاتفه ويقول ... يا ادهم انا مستعد اتعاون معاك ارجوك لازم نتقابل !!!
كان ذلك سيفي بالغرض حيث ان امجد يعلم بأن ادهم قد وضع برنامج تجسس على هاتفه !!!
الا ان امجد كان يرى ان لقاء ادهم بريم
هو اقل هديه يمكن ان يقدمها لهما خاصة بعد ان علم ... ان ادهم هو من انقذ حياته ليله مقټل والدته
كما علم انه هو من وضع له ذلك المظروف المالي ليتمكن من سداد مصرفات كليه الطب
ء
بحث امجد عن زيتا في كل مكان محتمل حتى في تلك الغرفه الصغيره التي كانت تختبئ بها في سطح منزله عندما قام بطردها
الا انه لم يجدها !!!
وبدأ القلق يتسرب الى قلبه وظل يسأل نفسه ...
اين ذهبت تلك الحمقاء !!!
لم يكن امجد يعلم انه سيدفع ثمن صنيعه ... بأن جمع بين ريم وادهم قبل ان يأذن الله لادهم بذلك
فتحدي امجد لاوامر الله سوف يكلفه الكثير والكثير !!!
فكما عاقب الله سيدنا يونس على مخالفته لامره بان قذفه في ظلمة بطن الحوت
فللأسف ...
سوف يواجه امجد ظلاما اشد من ظلام بطن ذلك الحوت
انتهت الحلقه العاشره 
اتمنى ان اعرف رأيكم في هذه الحلقه 
حازم الباشا
رواية المتناقض الحلقه الحاديه عشره
كنا قد تركنا ادهم وريم في غرفه الرعايه المركزه وقد اغلق امجد عليهم الباب من الخارج ثم رحل ليبحث عن زيتا
حيث تشابكت ايديهما ونهضا سويا ببطء ولم يستطع ادهم ان يقاوم رغبته المحمومه في ضم ريم الى صدره
التي استمرت تردد اسمه مرات ومرات ...
وكأنه نوع من التسبيح فقد ارتقى عشق ادهم في قلبها لدرجه تفوق ما يعرفه البشر !!!
اما ادهم ... فقد كانت كل ذره من جسده تصرخ شوقا لريم
وكأن خلايا جسده قد تمردت على طاعته واندفعت لتحتضن ريم بكل رقه ... وبكل قوه في آن واحد !!!
مرت لحظات ...
كانت اصابع ادهم تطوف فوق ملامح ريم وكانها عابد ناسك قد اهتدى الى كعبته بعد طول عناء !!!
بينما اقتربت ريم لتغمر رئتيها بعطر انفاس ادهم ورائحه جسده
تلك الرائحه الزكيه التي كانت قد تلاشت من ذلك القميص الذي كان جليسها وأنيسها طوال تلك السنوات الثلاث العجاف
فمنذ رحيل ادهم عنها وهي لا تعرف النوم الا بعد ان ترتدي قميصه
لمزيد من التفاصيل ... برجاء مراجعة الحلقه الثامنه من قصه ضد الزمن 
استمر احتضان جسد ادهم لقلب ريم ...
واحتضان قلب ريم لجسد ادهم
ومر الكثير من الوقت في انحاء العالم 
الا انه تجمد في تلك الغرفه !!!
فأدهم ... قد تلاشى كل شيء من حوله فلم يبقى الا كيان ريم !!!
فالزمان هو ريم
والمكان هو ريم
والدنيا كلها هي ريم
اما ريم

تم نسخ الرابط