رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل السابع والثام والتاسع عشر الأخير بقلم تسنيم محمود
المحتويات
عامله ايه
مليكة _____
أيهم بتفكير مصطنع امممم بتعرفي تزعلي مني
رفعت أنظارها إليه ليرى وجهها المختلط بالدموع فتعجب بشدة وهتف بلهفه كوكي مالك يا حبيبي ليه العياط
مليكة بإڼفجار ودموع غزيرة عارف ليه العياط علشان نسيتوني يا ابيه ما صدقتوا خلصتوا مني
صدمة حلقت ثنايا وجهه فحمحم بعد ذلك قائلا حبيبتي اهدي .. كلميني بهدوء وقوليلي زعلانه مننا ليه
مليكة ليكم خمس أيام مسألتوش عني يا ابيه.. خمس أيام بلياليهم انا كنت تعبانه جدا وامتحاناتي الأخيرة كانت صعبة وملقتش واحد منكم جنبي.. كنت خاېفه ومړعوبه يا ابيه وانا اتعودت أجري استخبي فيكم لما بخاف والمره دي حتى تليفوناتكم مقفولة عارف ايه كمان حصل سليم كان هنا وانا طردته .. لما كنت مسافره آخر مره ملقيتكش حتى أسلم عليك.. خلصت امتحانات ومفيتوش بوعدكم ليا آسفه أزعجتك عن إذنك
أيهم اتنهد فراولتي اهدي .. ننساكي ازاي طيب انتي الحته الشمال يا قلبي !
مليكة ايوا اضحك عليا بقى بكلامك الحلو ده.. وبعدين انت بتهزر اصلا مش عايزنا نعيد الحسابات وتخرج غلطان صح
أيهم ضحك والله أبدا هو انا بالخباثة دي يا كوكي تعرفي عني كده برضو.. وبعدين أنا كمان تعبان اوي كنت بين الحياة والمۏت لكن يظهر لسه ليا مغامرات هقضيها وربنا كتبلي عمر جديد.. الجهاز صفر وانا موجود عليه شوفتي الحظ المنيل
مليكة بدموع وصوت مهزوز ابيه يعني بجد حضرتك تعبان
أيهم هتعيطي مش هقولك حاجه
دخل حمزة في تلك اللحظة ترجل إليه يحدثه وبيده كتب طلبها أيهم الكتب دي جابها جاسم
أيهم اوك .. هو تحت
حمزة قال هييجي وقت تاني.. اي أوامر
أيهم ضاحكا تعبتك معايا يا زومي
مليكة بسعادة ابيه حمزة .. هز أيهم رأسه مبتسما
حمزة ببرود صاعقي اتلم يا حيوان
أيهم ياعم هتلم أكتر من كده دا أنا قربت اكش من القعده المنيلة دي المهم الواد فين كل ده معاد المدرسة
نظر حمزة بساعة يده ثم رفع عيناه له قائلا معداش غير ساعتين لسه
أيهم پصدمة ناااعم مش قادر أصوت .. أكملت مليكة حديثه ابيه حمزة اني هناااا
حمزة ملوكه اخبارك يا قلبي عامله ايه
مليكة بفرحة عارمه كويسه يا ابيه خلصت امتحاناتي !
ضحك حمزة بصوته كله يالهوي حاضر يا كوكي بكرا هجيبك
قفزت على السرير عدة مرات وهي تصرخ پجنون من شدة فرحتها يعيش ابيه يعيش !
نظر كلاهما لبعضهم البعض وظهرت علامات استفهام كبيرة على وجوههم أهذه كانت مربوطه بالساقية أم ماذا! مليكة ايه اللي حصل
اڼفجرت مليكة ضاحكه بقوة اصلكم وحشتوني اوي اوي
أتى من المدرسة والحزن ېمزق أوصاله ابتسمت له والدته قائله هيما حبيبي
رفع الصغير رأسه ليقابل وجهها ثم هتف بضيق شديد رجاءا مامي متقوليش هيما .. اسمي أيهم
همس بتفكير طب واللي يقولك أيهم رجع تعمله ايه
صړخ الطفل بسعادة بالغة وهو يقفز بأحضانها اديله بوسه كبيرة اوووي ... تسلق السلم پجنون حتى وصل إلى جناح عمه وهو ېصرخ بسعادة هيمااااااااااااا
أيهم بسعادة بالغة وهو يفتح له ذراعه لينطلق الطفل إلى أحضانه بينما قد تألم أيهم فضغط على أسنانه ولكن سرعان ما ابتعد صغيره عنه فابتسم له بحنان وحشتني
الصغير باقتضاب على فكرة مكنتش بتكلمني علشان تقول اني وحشتك
أيهم وقد اڼفجرت ضحكاته الرجوليه المهلكة طب انت افتكرتني
حمزة بهدوء ما شاء الله.. عارفين عنترة وعبلة قيس وليلي
نظر الصغير لعمه يسأله بنظراته الخبيثة عمن يتحدث والده فلم يستطع أيهم السيطرة على نفسه من شدة الضحك حتى صدرت من جوفه كحة جافة فهتف من بين تعبه بالله اطلعوا برا انتو الاتنين
خرج حمزة متجها نحو جناحه يلقي نفسه على سريره ليأخذ قسطا من الراحة لأن هذا اليوم الخامس على التوالي لا يحظى بنومه هنيئة كالبشر
بينما قد أتى عدي لقضاء بعض الوقت مع أيهم الذي كان مندمجا وبشدة مع صغيره تارة يلعبان ببجي وتارة أخرى يرسمان على الايباد حتى لا يصيبهم الملل هتف أيهم قائلا بضحك مالها تنة دي صابها شلل
قهقه الصغير عندما دقق النظر لما يرسمان والصورة معوجة بطريقة مضحكة وكأن تنة ورنة التي يرسمونها قد أخذت بوجهها بوكس يمين والآخر يسار
قفز عدي على السرير فصړخ أيهم ثم نظر له بغيظ ايه يا متخلف شايف نفسك خفيف
عدي بغتاته اها ياد يا أيهم على التعب
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
عادت تفكر بحبيبها.. عاد قلبها يرفرف وينبض بحب الحياة كتاب مذكراتها وألبوم صورها مع مجنونها قد أزهرا من جديد بعدما قد غطتهم الأتربة .. سطرت خاطرة كانت تعشقها لأنها أول مره سمعتها من لسانه وكانت بقلم كاتبنا الكبير نزار قباني أحبني كما أنا.. بلا مساحيق.. ولا طلاء.. أحبني بسيطة عفوية.. كما تحب الزهر في الحقول.. والنجوم في السماء.. فالحب ليس مسرحا نعرض فيه آخر الأزياء.. وأغرب الأزياء.. لكنه الشمس التي تضيئ في أرواحنا.. والنبل والرقي والعطاء.. أحبني بكل ما لدي من صدق ومن طفولة.. وكل ما أحمل للإنسان من مشاعر نبيلة أحبني غزالة هاربة من سلطة القبيلة.. أحبني قصيدة ما كتبت.. وجنة على حدود الغيم مستحيلة.. أحبني لذاتي.. وليس للكحل الذي يمطر من العينين.. وليس للورد الذي يلون الخدين.. وليس للشمع الذي يذوب من أصابع اليدين.. أحبني تلميذة تعلمت مبادئ الحب على يديك وكم جميل معك الحوار.. أحبني إنسانة من حقها أن تصنع القرار.. أحبني من أجل فكري وحده.. لا لامتداد قامتي.. أو لرنين ضحكتي.. أو لشعري الطويل.. والقصير أو جسدي المغزول من ضوء ومن حرير.. أحبني شريكة في الرأي والتفكير.. أحبني حضارة وقيمة وموقفا.. وامرأة شجاعة تحلم بالتغيير! .
فرحتها بكونه عائدا ليضمها ويبنيان سويا قلعة يحيطها حصن منيع تحمي حبهم المتيم الذي أثمرت فرحته بقلوبهم كانت عظيمة غاية صعبة المنال حلم بعيد.. كان بمخيلتهم لن يتحقق .. ولكن الآن قد أراهم الله سبحانه إعجازه في قصتهم .. حبهم الذي منحه كلا منهم للآخر بلا مقابل ومن ثم فراقهم الذي طالت مدته ولكن يشاء القدر ويجتمعا بعد عناء مع العتاب والفراق والحب الذي لم ينتهي حتى أن يشيبا سويا ! ستبقى ذكراهم خالدة.. سيكتبونها سويا ليقرأها أولادهم كما يقرأ هو حتى هذه اللحظة مذكرات والده وقصة حبه التي دامت سنوات طوال غير معدودات يزداد فيهم حبهم لبعض.. كذلك هو الآن لن يضيع فمتوثانية من عمره إلا معها وبجانبها
سيكون لها عوض درع الأمان وشعلة حنان كما ستكون هي بالنسبة له دواء قلبه وطيب روحه ستكون له الأخت والحبيبة والزوجة والصديقة المقربة في المقدمة لأن علاقته بها قبل أن تكون علاقة زوج وزجة فإنهم صديق وصديقه حبيب وحبيبة مچنون ومجنونه ولن يفرقهم القدر مره أخرى لأنهم قد تعلموا الكثير والكثير !
نائما بأمان الله حتى صړخت مليكة بطفولتها بجانب أذنه وكأنها نسيت تعبه حتما ابيييييييييه !
نهض من نومه فزعا وتألم بسبب استدارته بحركة حادة فأغمض عيناه ثم عاد يفتحهم.. ينظر لها وهي قد انكمشت بسبب خۏفها عليه كوكي.. انتي يا زفوته
فتحت نصف عين ونظرت له ببراءة طاغية ابيه حضرتك كويس
أيهم بغيظ هو اللي يعرفكم يعرف يبقى كويس كفاية حضراتكم كويسين وبخير
قفذت على السرير وضمت قدميها تحتها وجلست تحكي له بثرثرة وهو ينظر لعيناها ببلاهة ابيه هو انا بقيت شرسة اوي صح
أيهم بتوهان اه
مليكة ورخمة
أيهم اه
مليكة ومش عايز تعرفني تاني صح
أيهم بنفس التوهان وعدم التركيز اه
صړخت مليكة پغضب بعدما ضغطت بيدها على وجهه بطفوله اه ايه أنا رخمة أنا شرسة والأدهى مش عايز تعرفني تاني
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
مر خمسة عشر يوما حتى تحسن أيهم وأصبحت حالته الصحية جيدة جدا وطبيعي هو كان قد تحرك وذهب لعمله قبل أن تنتهي المدة التي نصحه بها الأطباء بالبقاء في سريره وعدم بذل أي جهد والانتظام على الأدوية حتى يتحسن ولكن من الذي سينصت لكلام طبيب!! أنه أيهم فحدث ولا حرج
أيهم وحشتيني يا قلب قلبي
غزل بلامبالاة بطل كڈب
نفخ أيهم پغضب أبت مش عايز اتعفرت عليكي.. راعي منظري ومسكتي لبوكيه الورد ده كسر دراعي اصلا
غزل بصتله بغيظ وهي نفسها تضربه هو بيحاول يكتم ضحكه اي
سحبت منه الورد هديه مش مقبوله.. هروح أغير هدومي دي وارجعلك عارف إياك ثم إياك عينك تبص يمين أو شمال
نفى أيهم ذلك عندما هز رأسه برفض.. كانت إحداهما خارجه من المكتب فصفر بمعاكسة عند رؤيته للفتاة تتمايل أمام أعينه وتضحك ضحكه خليعه يلا يا سافله
جاءته زجاجة مياه اصتدمت برأسه جعلته غير قادر على استيعاب ما حدث له ولكن أفاقه صوتها عندما صړخت اتلم
بدلت ملابسها بعدما قد أتت للتو من الموقع بعدما عادت لعملها الذي لم تكن قادرة عن الاستغناء عنه ارتدت دريس كافيه هادئ كثوب الأميرات ضيق عند الصدر وواسع جدا في الأسفل وعليه خمار مشجر بورود من نفس اللون وخرجت له وهي تتجنب النظر إليه من غيظها منه
أيهم بمشاكسة هتفضلي مبوزه في وشي كده حبيبي خلاص بقى
غزل بطل هزار يا أيهم.. بجد مش طايقه ابصلك
أيهم ليه يا قلبي هااه عملت ايه أنا
غزل انت لسه تعبان وحالتك مش مستقره.. وغير كدا انت ايه اللي جابك الشركة اصلا
أيهم بضحك الحب يا قلبي.. ده تعب زهق بيمووووت مش قادر ينتظر أكتر
غزل مستنكره حديثه لا يا شيخ
أيهم بخبث طب وحياة الشيخ
غزل بغيظ اه منك .. ايه اللف والدوران ده المهم ايه لزمه الورد
أيهم بابتسامة جذابة Happy valentines day
غزل على فكرة ده كان امبارح
أيهم بتأفف استغفر الله.. يابت انتي الحكاية مش نقصاكي ميبقاش قلبك أسود
غزل ضاحكه خلاص اخدته
نظر لها أيهم وابتسم بعشق فقد عادت ضحكتها العذبة تلون يومه وتدخل هنا وسرور على قلبه لكن لم تدوم الابتسامة طويلا لأنها تلاشت بعدما سألته بتوجس هتقدر تستحملني
كان فاهم قصدها كويس اوي وبلع ريقه لأنه معندوش فكرة مش عارف هيتعامل ازاي.. هو لسه بيحبها بس مفكرش في صعوبة الموقف وشكله فيما بعد هيكون عامل ازاي .. استجمع قواه ليردف بهمس لتلك المچنونة أنا بحبك يا تايمة .. أنا بعشقك
جلس على ركبته أمامها بعدما قد أخرج من جيبه علبة حمراء وفتحها فإذا بها خاتم ألماس التهبت الأعين التي رأته بعدما قد تجمعت الشركة بأكملها لرؤية ماذا يحدث .. فكانت جميع الأعين تراقبه وتلمع بسعادة وفرحة وتمني لهم بعيش حياة هنيئة بالرفاء والبنين .. ونظرات أخرى لا تخلو من الغيرة والحسد فمن هي ليطلب يدها أيهم العسيلي بشحمه ولحمه من هي لتقف الشركة كلها تنتظر ردة فعلها هل ستوافق عليه أو لا من هي ليحضر الخطړ بنفسه يرى احمرار وجهها خجلا مختلطا بدموع الفرحة
أيهم بابتسامة جذابة بعدما قد سمع صفير أخته المچنونة مش عارف هيجي مقاس صباعك ولا
متابعة القراءة