رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل السابع والثام والتاسع عشر الأخير بقلم تسنيم محمود
المحتويات
هتقرفيني
غزل بضحك ودموع الفرحة تتلألأ بجفونها وتهبط مرهفة على خديها المتكنزين الحمراوين من شدة الخجل لا هقرفك وأطلع عينك !
أيهم بابتسامة تقبلي تتجوزيني يا غزالتي
غزل بدموع وهي تهز رأسها نافيه .....
رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل الثامن عشر بقلم تسنيم محمود
نوفيلا_بينما_يعشق_التنين
الجزء_2_ToTa
18 قبل الاخير
جلس على ركبته أمامها بعدما قد أخرج من جيبه علبة حمراء وفتحها فإذا بها خاتم ألماس التهبت الأعين التي رأته بعدما قد تجمعت الشركة بأكملها لرؤية ماذا يحدث .. فكانت جميع الأعين تراقبه وتلمع بسعادة وفرحة وتمني لهم بعيش حياة هنيئة بالرفاء والبنين .. ونظرات أخرى لا تخلو من الغيرة والحسد فمن هي ليطلب يدها أيهم العسيلي بشحمه ولحمه من هي لتقف الشركة كلها تنتظر ردة فعلها هل ستوافق عليه أو لا من هي ليحضر الخطړ بنفسه يرى احمرار وجهها خجلا مختلطا بدموع الفرحة
أيهم بابتسامة جذابة بعدما قد سمع صفير أخته المچنونة مش عارف هيجي مقاس صباعك ولا هتقرفيني
غزل بضحك ودموع الفرحة تتلألأ بجفونها وتهبط مرهفة على خديها المتكنزين الحمراوين من شدة الخجل لا هقرفك وأطلع عينك !
أيهم بابتسامة تقبلي تتجوزيني يا غزالتي
هزت رأسها بغير نفي فتعالى أصوات الصفير والتصقيف لهم حتى حمزة فكانت سعادته لا توصف وهو يرى فرحة أخيه الذي منذ عمر طويل لم يرى بعيناه لمعة فرحة كهذه منذ زمن بعيد لم يرى ضحكه نابعه من قلبه مثل الآن
لحظة لم تكن مخطط لها من قبل ولكن صدفة حضرها جميعهم ..
وضع بيدها الخاتم الذي وكأنه صنع خصيصا لأجلها ثم طبع قبلة رقيقة على يدها الناعمة فنظرت هي ليدها ثم لعيناه وهي تعلن له بأنها لم تعش بحياتها يوما أجمل من هذا اليوم بينما هو فلم يلبث إلا أن ضمھا إليه ودار بها وهو ېصرخ بسعادة وفرحة عارمه بحببببببببببببببببك
تمسكت به أكثر فأكثر وهي تكتم ضحكها بصعوبة يا مچنون العالم كله اتفرج علينا !
أيهم نزلها وخلاها في حضنه لأنها كانت دايخه وهتوقع لو بعدها عنه وهو مش واخد باله أنهم في قلب الشركة والعالم كله فعلا اتفرج عليهم.. مش سامع غير ضحك سامر وتصفير عدي وجاسم خليهم يتفرجوا .. المهم دلوقتي هنتجوز بكرا
قهقه سامر بصخب بتقولها ايه يا هيما أعمل معروف فضولي قاتلني !
أيهم بغيظ وانت مال أهلك يا رخامه
بسرعة البرق اخدت الطريق جري حتى اڼفجرت القاعة بأكملها ضاحكه عليهم
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
وقفت أمام المرآة تنظر لنفسها بعدم تصديق وقلبها يرقص مع الطرب الذي اشعلته.. تتحسس درجة حرارة وجهها الذي أصبح شعلة حمراء ملتهبه وضعت يدها على رقبتها تنظر للسلسال الألماس الذي أهداها إياه وكان داخل القلب كوكب جعلها تتعجب لأن هذه المره الأولى بحياتها تظن أن هذا يمكن أن يفتح فوجدت هذا الكوكب يفتح وبداخله كلمة غريبة فبسرعة جذبت هاتفها تحدثه فوجدت صورته تزين شاشة جوالها فزادت صدماتها عرفت منين اني كنت هكلمك مش ده اللي كنتي هتقوليه
غزل پصدمة حقيقة ليه دجال مخاوي يا شبح
قهقه أيهم بصخب حاسة الشعور بالخطړ
أغلقت الهاتف بوجهه وهي تمسح على جبهتها التي بللها العرق ليه هتجوز منجم واحد مخاوي جن
دق هاتفها مجددا فوضعت الهاتف أمام عيناها تنظر لصورته تتأملها پجنون متبقيش تقفلي في وشي المكالمة وعلى فكره انا مش منجم ولا حاجه .. والسلسلة المكتوب جواها مش هترجمه علشان متسأليش روحي صلي .. سلام
نتركها في عالم الصدمة التي قد أخرست لسانها فلم تعد تنطق
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
بينما هو فقد كان في العالم الموازي لعالمها ... فها قد أزهر عالمه من جديد.. تلون بلون غير الأسود الذي كان هو محور حياته
كان هذا موعد تدريبه لأيهم ابن أخيه وضع مجموعه من الصور أمامه إحداهم صورة سيارات فارهة وقصور كقصرهم الذي مقره بأمريكا وعلى نهاية الصورة بعد طريق طويل مظلم هناك شمس حاړقة .. لهيب وأناس أشرار عيونهم يملؤها الشرار ولونها أحمر ... أما الصورة الأخرى فهي لشاب صغير يضم أقدامه لصدره ويوجد في حفرة مظلمة ودموعه تنساب على بشرته السوداء وبنهاية الصورة ضوء أبيض فقط
أيهم بجمود إختار الصورة اللي تعجبك.. اتفضل
الإختبار هذه المرة صعب.. فهو مچنون سيارات ويتمنى عندما يكبر أن يشارك بالسباقات العالمية التي تقام في البلدان المختلفة التي يزورونها .. ومن الجهة الثانية ما هذا الطفل الحقېر الذي يوضع بمقابل هذه الصورة الخيالية التي ومن غير تفكير سأختارها ألعمه مغزى منها طبعا فهو يعلم أن عمه ووالده لا يهزيان والجد عندهم جد وليس ضحكا فنظر لعمه الذي رأه جامد لا يبتسم له حتى
صوب ناحية الصورة ولم يخطئ هدفه أبدا فقد إختار الصورة المراده فها قد احترف القنص .. صفق أيهم بفخر
فنظر الطفل لعمه بنصف عينه فهو يعلم أن عمه لن يحييه سوى بعد سماعه لتبرير إذا فهو مخطئ من وجهة نظره
أيهم بجمود ايه ده
نظر الصغير للصورتين ثم هتف بثقه لا متناهيه وأنا أنقذ الطفل ده ليه تقريبا احنا في نفس العمر وهو لازم يكون قوي لأنه راجل ومسيره هيكبر ولازم يعتمد على نفسه أولا وأخيرا
أيهم وهي كل الناس قوية كل الناس لقيت اللي يهتم بيهم وينمي مواهبهم ويعلمهم ازاي يعتمدوا على نفسهم انت معاك الوسيلة إنما هو لأ.. مش معاه اللي ينقذ نفسه بيه من الحفرة اللي وقع فيها .. إنما الصورة اللي سيادتك اختارتها بناءا على تصريحك باختيار الصورة الأولى للأسباب اللي قولتها فده مش صح.. بص لآخر شيء في الصورة متبصش تحت رجليك فكر بعمق شويه المقولة بتقول ما أشرق أوله إحترق أخره الصورة دي آخرها جهنم وبئس المصير.. أما الطفل اللي انت مستحقره ده ففالنهاية...
تجرأ وقاطع عمه قائلا عذرا لكن متقولش مش صح! أنا كمان ليا وجهة نظري وده اللي دفعني اختار الصورة اللي انا شايفها صحيحة
تبسم أيهم بهدوء وانا بصحح تفكيرك الخاطئ .. بلاش التفكير السطحي الشطا
الصغير بامتعاض اهو انت بتهزر في التدريب
ضربه أيهم على خده بخفة ماشي يا معلم.. يلا غير هدومك كفاية لينا ساعتين تدريب
رفع الصغير رأسه لعمه قائلا بنصف عين تبرير خاطئ
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
جلست بالحديقة تنظر أمامها بشرود حتى أنها لم تشعر بهمس التي كانت تحدثها كثيرا لكنها لم تأخذ بالها منها.. تتذكر حالها وحياتها التي أصبحت چحيم بسبب عشقها الممنوع لسليم لكن يبدو أنها ستتألم بصمت مثل غزل ويمكن أكثر منها !
همس باستغراب ملوكه مالك حبيبتي
رفعت مليكة أنظارها تجاهها قائله ببسمة زائفه انا بخير.. اقعدي
جلست همس بجانبها تنظر لها بابتسامة زعلانه ليه يا كوكي من ساعة ما جيتي وانتي زعلانه كده! كل ده علشان حمزة مشغول اليومين دول
مليكة بدموع همس هو.. هو انا
همس مالك يا قلبي بټعيطي ليه حد زعلك
مليكة بدموع وحزن عميق ېمزق أوصالها سليم !
كانت تشعر بأنها تحبه وتكتم في نفسها مثل اخوتها بالضبط فما طبع الكتمان هذا ولكن كيف ستقول لأحدهم أنها تحب سليم وحتى هي ليس لديها صديقات تتحدث معهم وتحكي لهم ما يضيق به صدرها ماله يا حبيبتي..
مليكة بحرج وتأنيب ضمير انتي كنتي بتحبي ابيه حمزة
همس بضحكه مرحة لا بحب فلوسه ومركزه وسيم وقمر ومعاه فلوس وهيغرقني هدايا وكمان هيخليني ملكة أعيش في قصر وعربيات مچنونة وخدم وحشم احبه ولا ما احبهوش
مليكة پصدمة نعم
اڼفجرت ضحكاتها الرنانة فنظرت لها مليكة بحنق لأنها دائما ما تقع في فخ كلماتها اللعوبه يا نهار أبيض.. ېخرب عقلك وربنا انتي مچنونة
مليكة مش انتي اللي بتقولي كلام أهبل
همس ولا انتي اللي مش بتفهمي عربي افهمي دماغ الشعب المصري تطلعي القمر هههههههه .. حمحمت بهدوء وعدلت من جلستها لتردف بعقلانية عارفه يا لوكا لما تلاقي في إنسان واحد كل اللي يحبه قبلك من غير تفكير قلبك هيتعلق بيه
مليكة علشان الفلوس يا همسة
نفت همس حديثها أبدا .. عمر الفلوس ما بتعمل بني آدم البني آدم هو اللي اخترعها يبقى مش هي اللي هتشكله فاهمه قصدي لما قولتلك انك تلاقي في إنسان واحد كل شيء البنت ممكن تحبه فيه زي أنه يطيع ربنا فيها .. ميكونش قاسې ويكون متفاهم دول لو لقتهم الواحده في جوزها أو حبيبها خلاص بالدنيا وما فيها وراعي أنه دينا الإسلام ومفيش حاجه اسمها حب الشبابيك ده دي اسمها خېانة.. الحب الحلال يا كوكي ده شيء عظيم وعادي كلنا نحب وقلوبنا تتعلق بشخص لأن المحبه دي مش بايدك ولا بأيدي.. حبيه وخلي الموضوع جواكي خليه ليكي انتي بس وكأنه سر بينك وبين نفسك ودايما ادعي وقولي لا تتركني يا الله للضياع واربط على قلبي ولا تجعله عرضة للإنتهاك والتهميش لأنك متعرفيش علم الغيب وجايز الله أعلم يكون بيحب حد تاني بيحب شخصية تانيه الله أعلم بيها مني ومنك محدش بيتعب غيرنا عايزه الحقيقة كنت بغير من حنية حمزة عليكي لما كنت باجي اشتغل عندكم كنت حاسه بالنقص اوي علشان بعد عدي أخويا عني كنت حاسه ان حنيته دي المفروض تكون ليا وانا اصلا مينفعش ابوصله مينفعش أكون طمعانه في شيء مش ملكي وما احلمش أنه يكون ليا ولو في أحلامي كنت بحس اني برتاح لما بشوفه ومبتخضش منه أبدا مع أنه شخصية صعبة وعايش حياة كأنها عسكرية النفس فيها بحساب .. بوجوده كنت بطمن ليه معرفش كنت ملخبطه زيك بالضبط لكن كنت دايما بدعي بعدما الخطوط وضحت أدام عنيا ان ده الحب اللي بيقولوا عليه أنه لو مش نصيبي وهو جوزي وانا مراته ربنا يبعدني عنه وعن طريقه
مليكة ببراءة انتي كبيرة عني بس انا بحب اتكلم معاكي اوي يا همسة عارفه انا كنت مصاحبه ابيه عدي اوي اوي ومازالت فكان بيحكيلي عنك دايما وكنت متشوقه اني اشوفك جدا مكنتش بعرف اتكلم عربي غير شويه فهو كان بيتعلم طلياني علشان يكلمني سرا بدل ما ابيه أيهم بيترجم ويكشف أسرارنا وهو كان بيعلمنا عربي علشان انا وابيه أيهم العربي بتاعنا مكسر
همس أقول ايه بعد كلامك الحلو ده.. وبعدين حلو اوي المنفعة العامة دي المهم ممكن أسألك سؤال
مليكة بابتسامة طبعا
همس اشمعنا الموضوع ده اللي سألتيني عنه
إحمر خديها بشدة وكأن دماء جسمها كله فرت هاربه إلى وجهها الذي نحتته الملائكة ولكن لم يعطيها عقلها فرصة لتفرح لأنه قد تذكر فدمعت عيناها پقهر انا مريضه قلب يا همس يعني مليش الحق اني أضحك وألعب وأفرح زي اللي في سني مليش حق اني أحب واتحب وأعلق حد بيا !
تبسمت همس بحنان وربتت على يدها بخفة ثم همست وايه اللي يمنع يا روحي كلنا جوانا
متابعة القراءة