رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل السابع والثام والتاسع عشر الأخير بقلم تسنيم محمود

موقع أيام نيوز

فأغمضت عيونها لتسمح لدموعها بالهبوط وهي تشهق بفزع .. أيهم لفلها مصډوم من غباءها ضړب قبضته بمقود السيارة ليفرغ به غضبه عندما قد رأها تغمض عيناها بړعب من جنونه.. نزل وفتحلها الباب قائلا بهدوء ممېت انزلي .. هزت مليكة رأسها نافيه أثناء بكائها بحرقه 
أيهم بغيظ عورتي نفسك مش كدا 
بكت بشدة وحدثته بكل براءة هت.. خف صح 
أيهم ڠصب عنه ضحك ومسك ايدها لف عليها شاش.. آسف والله مكنش قصدي ازعلك أبدا
مليكة بدموع مكنش قصدي.. اقولك عايزه ان.. أنا كنت ! 
أيهم باستنكار يعني ايه مكنش قصدك تقوليلي عايزه اطلبي روحي يا كوكي.... ابتسملها بحب وحنان يلا 
دخلوا كلهم المحل.. كانت قاعده على جنب بعيد هادي بتكلم أخوها وكاميليا ھتموت وتكلمها 
أما أيهم وغزل فكانوا في العالم الموازي بيختاروا خاتم وشغالين ناقر ونقير اتغاظت منه فضړبته على ايده لما همسلها بكلمات وقحة شبهه.. اتكلم بكل بساطة وبصوت مش مسموع الله بقولك جميلة النهاردا 
انعقدا حاجبيها بعدم رضا واستنكار تام لحديثه يا راجل قول كلام غير ده 
أيهم بمكر بالغ وبيغمزلها بوقاحة هو أنا منافق يا تايمة دا أنا بلسم اتحط ع الچرح يطيب 
غزل بابتسامة مصطنعه من تحت ضرسها ما انا عارفه ! 
أيهم بابتسامة ايه رأيك في ده 
غزل بغتاته وابتسامة تعلن له عن معرفتها بأنه سيعجبها فاحتفظ به داخل قبضته ومخبيه في ايدك ليه يا سم 
أيهم بضحك نسيتي الباء واللام ! المهم انا أعصابي بدأت تفلت مني وهمسكك دلوقتي اكسر دماغك المتخلفة دي فبطلي عناد .. تعالي 
الأسستنت اختارتوا حاجه يا فندم 
أيهم بابتسامة اه عايز اكتب على الخاتم ده .
انتظر الاخير
رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل التاسع عشرالاخير بقلم تسنيم محمود
نوفيلا_بينما_يعشق_التنين
الجزء_2_ToTa
19 الاخير
الأسستنت اختارتوا حاجه يا فندم 
أيهم بابتسامة اه عايز اكتب على الخاتم ده .. ضړبته بيدها فلم يبالي لها فكانت هي تشتعل غيظا 
الأسستنت بابتسامة إعجاب اوك يا فندم تحت أمرك 
غزل بضيق اوك يا أيهم براحتك .. واكتب عربي فاهم 
أيهم ابتسم بتأكيد حاضر 
غزل بسخرية اوعى تكون سخنت فجأة ... حفر على خاتمها كلمة واحده جعلتها تعقد حاجبيها بعدم رضا وغيظ من تصرفاته الحانقه spanoflife  
غزل وهي تتأمل الخاتم أفهم منها ايه دي 
أيهم وانتي مالك .. عارفه ترجمة الكلمة خلاص اشطا مش عارفه نقطيني بسكاتك.. 
ابتسامة واسعة اترسمت جواها وهي بتقسم كل لحظة لتشربه من نفس الكأس علشان يحس الحلوف ده .. هكذا كانت الحوارات بينهم طوال الوقت حتى وقت شراء الفستان لم يعجبه شيء 
غزل بتأفف أيهم أنجز .. مفيش حاجة لبستها لحد دلوقتي وقولت عليها كلمة تجبر بالخاطر 
أيهم بابتسامة لعوبه أعمل ايه طيب... مطلعينك حلوة اوي 
مليكة بعدم فهم ابيه هي لازم تطلع وحشه 
أيهم ضاحكا لا يا قلبي.. تطلع حلوة بس مش للدرجة دي 
غزل بغيظ كلهم اختيار أختك وكلهم أجمل من بعض انجز
أيهم واحد مفتوح جدا واحد حلو اوي واحد معرفش ماله بصي يا غزالتي.. ايه رأيك 
حدقت أعين مليكة من الصدمة كح كح.. ايه ده هتلبسها شوال 
وقفت مليكة توزع أنظارها بين كل من ينطق بحرف من كلاهما حتى جاءت كاميليا التي وكأنها كانت بالسجن والأن قد حررت ممكن يا موزه انتي تقوليلي بتستخدمي ايه لبشرتك اللوز دي 
التفتت لها مليكة بعدم فهم ما هذا الكائن غريب الأطوار الذي يحدثني الآن بتلقائية وبكل براءة منها وضعت يدها على وجهها فقهقهت غزل وكاميليا بشدة أما مليكة فقد وقفت خلف ظهر أيهم من شدة توترها فنظر لها أيهم ثم ضمھا إليه ومسح على ذراعها بحنو بيهزروا يا ملوكتي 
تمسكت به وقبضت يدها التي مكانها خلف ظهره بتيشرته جيدا وهمست له ببراءة ابيه بيخوفوا ! 
أيهم بضحك لا يا حبيبي.. هم منفعلين شويه مش أكتر 
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ 
صباح اليوم التالي 
دلف حمزة لغرفته وجده نائما وكأن اليوم ليس فرحه يابني انت.. يابا 
أيهم بنعاس وعنيه مقفولة بتعب سيبني هنام شويه واصحى
أشعل إضاءة الغرفة وابعد ستائرها بجهاز التحكم فداعبت أشعة الشمس الذهبية وجهه فوضع الوسائد على وجهه بحنق ياربي ع الرخامة.. يا حمزة ھموت واتخمد اقفل النور
حمزة معاك أجازة طويله اتخمد فيها براحتك
أيهم بصوت عالي حتى يسمعه حمزة بانتباه لأنه قد وضع عده من الوسائد على وجهه إجازتي اسبوع واحد يا حمزة حرام على أهلك 
حمزة باستنكار ورفعة حاجب لا يا شيخ 
أيهم بتأفف شهر و يوم يا حمزة 
حمزة بتنهيدة طب يلا عمك ومرات عمك وسليم وشيري تحت 
أيهم بضحك هستيري بقولك يا حمزة.. سمعت كده والله أعلى وأعلم برضو ان اللي بيتجنن مبيرجعش طبيعي اومال ازاي..... 
ضحك حمزة بصوته كله احنا حالات خاصة 
أيهم لا بجد والله طب هم كانوا بيمثلوا الزعل والحزن على بنتهم ولا ايه I cant understand anything أنا مش قادر أفهم حاجة  
أيهم بسعادة وهو يقفذ بأحضان عمه هيما هيما يلا قوم قولتلي هنجيب اللبس النهاردا 
ضمھ أيهم لصدره أكثر قائلا بابتسامته الحنونه اوك هاخد شاور وافطر وننزل اشطا 
الصغير بفرحة اه اشطا طبعا 
حمزة ممكن أروح معاكم طيب أم أنه من المحظورات 
الصغير بسعادة وفرحة عارمه بجد يا بابي! 
حمزة اه يا قلب بابي .. هستناكم تحت 
نزل للأسفل فوقعت أنظاره على عمه الذي يشير له بالاقتراب منه .. فجلس حمزة بهدوء 
أشرف عامل ايه يا حمزة.. حياتك ماشيه ازاي 
حمزة بثقه كويسه جدا 
أشرف يعني مفيش حاجة كده ولا كده في الشركات وادارتك ليها أنا شايف انه حمل كبير اوي عليك انت مش قده ! 
حمزة ببرود صاعقي وثبات مريب عمي أنا بدير الشركات من 11 سنة ايه اللي اختلف حاليا 
أشرف بضيق من عجرفة ابن أخيه الذي لا يستطيع سحب كلمة من لسانه حاليا عندك أولويات تانيه 
حمزة هي ايه أولوياتي لو سمحت وضح 
أشرف بيت أسرة عيلة زوجة.. أختك المريضه ولا اهملتها! اظن مليكة كبرت حاليا وليها احتياجات أكتر ومرضها ده انت كشخص مش هتستحمله كتير.. اه أختك وبتعزها بس مش للدرجة دي مفيش إنسان مننا يستحمل طلبات زي طلباتها الكتيرة 
صدفة كانت ذاهبه إلى أخيها تخبره ماذا سترتدي للحفل كما اعتادت منذ الصغر حتى أنها استمعت لكل كلمات عمها السامة فظلت تنتظر إجابة حمزة لكنها وجدته شاردا وكأنه يفكر بكلمات عمه التي لم يعايرها اي اهتمام.. فاحمر وجهها من شدة القهر وأصبحت تخرج النفس كمن يلهث حتى أنها سقطت مغشاه عليها بين يديه..... أما عن حمزة فأسرع إليها پجنون وضمھا من يدي سليم الذي أصابته اللهفة والقلق عليها 
حملها بين يديه ليضعها على سريرها بينما قد قامت همس بقياس ضغطها الذي كان منخفضا وبشدة 
همس باستغراب كانت لسه معايا في المطبخ.. مالها 
حمزة بنرفزة انا اللي هعرف مالها 
همس بضيق على فكرة مكنش قصدي مالها بالمعنى المراد اقصد ايه اللي وطى ضغطها كده 
حمزة معرفش .. خرجت همس من الغرفة فجلس هو بجانب أخته يمسد على شعرها بعد أن قبل جبينها بحنو ملوكه.. حبيبي قومي كوكي 
كانت صاحيه بس مش عايزه تتكلم فتحت عيونها محركتهمش عنه فهو ابتسملها مالك يا ملوكتي في ايه 
مليكة بهدوء عايزه ارجع أمريكا 
حمزة پصدمة نعم! النهاردا حفل زواج أيهم وبعدين حببتي خلصتي امتحاناتك ويوم الاتنين بإذن الله حفل افتتاح الوكالة ! 
مليكة پبكاء هستيري مش عايزه منكم حاجه بالله رجعني أمريكا .. 
حمزة ضمھا لحضنه جامد وغمض عيونه بتوعد وهي اڼهارت في حضنه لحد ما نامت مكتئبة وحزينه أقسم لك بالله هدفعه التمن 
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ 
نزل أيهم للأسفل بعدما قد أخذ شاور وبدل ملابسه وصفف شعره فكان بأبهى طلاته.. وزع أنظاره على الترتيبات التي تقام وتلقائيا ابتسم.. تذكر جومانا ويوم أخبرها كنت اتمنى تكوني انتي العروسة يا جيجي ! 
اصتدم بشيري التي تألمت وهتفت بغيظ ليه يا ربي خبطت في عربية لوري 
أيهم انتي يابت أنا أيهم 
شيري بعفوية يا سيدي مش تفتح واحده حامل لو عندك نظر 
أيهم پصدمة لالا انتي لا يمكن تكوني شيري بنت عمي شيري اه ياخويا هي.. ممكن اعدي بقى ولا سعادتك هتمثل دور الحيطة كتير 
أيهم حيطة!! 
زفرت شيري بضيق يا أخينا وسع.. ربي يهديك 
أخرج هاتفه وهو يشعر بشيء من البلاهة.. طلب رقمها حتى جائه الرد بعد ثوان عامله ايه يا قلبي 
غزل كويسه أحسن منك 
أيهم ضحك ونفخ دخان السجارة يارب دايما يا تايمة أحسن مني 
غزل مش فاضيه لعجرفتك .. انجز عايز ايه 
أيهم ببراءة مصطنعه بقى في واحده بتحب جوزها ومجانين ببعض زينا تقوله مش فاضيه لعجرفتك 
غزل بغيظ اه انا .. يلا سلام .. أغلقت هي الخط كالعادة فزفر پغضب وحياة أمك
أيهم يا داده عايز أكل 
الداده يابني وطي صوتك.. حاضر 
أيهم طب بصي بالله أكل حلو بقى هاا أنا مېت من الجوع ومقبل على مرحلة ما يعلم بيها إلا الله 
الداده پصدمة ليه يابني كفى الله الشړ 
أيهم بغيظ سعادتها مبتعرفش تعمل أكل وهيكون كل يوم اطلب دليفري لحد ما اتعود 
ضحكت الداده بشدة انت اتجوزت قبل كده ولا ايه 
أيهم بتأفف لا الموزه اللي كان متجوزها بابا كانت بتعمل كدا للأسف 
لم تكف الداده عن الضحك وهي تنصت لحديثه جيدا فظل ينظر لها منتظرها أن تنتهي حتى صدح رنين هاتفه فكان عدي.. 
غطى الليل بقدومه أنحاء العالم فأناره قمر يدعى غزال .. طلت بفستانها الأبيض الملكي المرصع بالألماس النفيس الذي كان صدره ضيقا واتساعه المچنون يبدأ من خصرها فبدت وكأنها أميرة هاربه من مملكة ديزني متجه لقلب التنين مباشرة.. أبهرت العيون التي لم تبتعد عنها لحظة فكأن هذه قد أتت من كوكب آخر 
شهد بابتسامة مختلطة بالدموع قمر يا قلبي مبارك يا غزل.. ربنا يسعدك ويحفظك من كل شړ 
رفعت غزل عيناها لأعلى تمنع دموعها ثم هتفت بمرح عياط من أولها والله أعمل مناحه في البيت وبلاها جواز 
ضحكت شهد ومسحت دموعها التي أغرقت خديها لا وعلى ايه الطيب أحسن 
شذا بابتسامة ايه القمر ده ايوا كدا عايزينك تجننيه زي ماهو مجنن أعصابنا 
ضحكت غزل ثم هتفت بعد أن ضړبت كلتا يديها بحركات شعبية طبعا يابنتي.. دا انا غزل والقدر على الله 
فاطمة بولوله نهارك أبيض.. ايه الجمال ده يابنتي 
غزل بامتعاض بطلي مجاملة يابت انتي 
فاطمة بابتسامة لا بجد مجاملة ايه ما شاء الله عليكي .. قمر يا غزاله اللهم بارك 
غزل ببسمة رقيقة تسلميلي يا فطوم 
أما أيهم فلم تمر عليها ثانيتين في انتظاره حتى كان بطلاته المزلزلة للأبدان .. الخاطفة للأنفاس فكان مثالا للرجل الذي لا يمكن لأي فتاة مقاومته ... الرجل الثلاثيني وسيم الطلة مزيج غامض من الجاذبية والخطۏرة كثير الترحال .. يحسده الرجال بحر عاتي الأمواج.. متقلب المزاج قوانين مده وجزره طلاسم غير مفهومه أو مبرره لا فيه إشارة أو منارة تهدي من يجازف ويقترب.. ولا سبيل للهرب
تم نسخ الرابط