رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل السادس عشر16 بقلم سيليا البحيرى

موقع أيام نيوز

لأول مرة ببعض الراحة تجاه فكرة الزواج ربما لن يكون الأمر سيئا كما كانت تتوقع
بينما كانت غزل في غرفة القياس تتابع الفتيات الحديث بحماس دخلت شغف على الخط بابتسامة ماكرة وهي تضع يديها على خصرها وتنظر للجميع بنظرة ذات مغزى.
شغف بخبث وهي ترفع حاجبها طيب طيب كله بيتكلم عن الفستان بس إحنا نسينا الأهم!
ميار تغمز لها بمكر آه طبعا إحنا فاهمينك عاوزة نعرف حاجة تانية خالص مش كده
شغف تقاطعها بسعادة أكيد! يا عروسة مش هتحكيلنا عن رومانسية خطيبك العريس بقى ولا كل حاجة لسه رسمية
اتسعت عينا غزل فور خروجها من غرفة القياس وهي ترتدي الفستان الذي اختارته شيرلين ثم رمقت شغف بنظرة تحذيرية لكنها لم تكن كافية لإيقافها.
غزل ببرود مصطنع رومانسية إيه بس إحنا بنتكلم عن غيث مش عن بطل رواية رومانسية!
رهف تضحك ده لو سمعك هيزعل منك يا بنتي!
شغف تضع يدها على ذقنها بمكر بس بس بس غيث ده هادي وعاقل بس أكيد في لحظات خاصة حصلت بينكم صح يلا اعترفي هو قالك كلام حلو ولا لأ
شعرت غزل بحرارة خفيفة تزحف إلى وجنتيها لكنها تماسكت سريعا ورفعت ذقنها بعناد.
غزل بثقة زائفة بصراحة لأ كله كان عملي جدا إحنا متفقين على أساسيات الجواز وبس.
سارة بعينين متسعتين لاااااااا! إزاي يعني مفيش لحظة رومانسية واحدة حتى نظرة كلمة حلوة أي حاجة
حور الصغيرة ببراءة هو مش المفروض العرسان يحبوا بعض
شيرلين تبتسم وهي تهز رأسها يا بنات الحب مش بس كلام ممكن يكون أفعال صغيرة اهتمام خوف حتى الصمت أحيانا بيقول كتير.
نظرت غزل إلى شيرلين للحظة ثم زفرت بضيق مدركة أن الجميع يتآمر عليها اليوم.
غزل بجدية وهي ترفع حاجبها بصراحة غيث طيب جدا ومحترم وبيتعامل معايا كويس بس إحنا مش في فيلم رومانسي ومش مستنية منه يبعتلي ورد كل يوم ولا يكتبلي شعر!
شغف تغمز لها بمكر بس لو عمل كده مش هتعترضي صح
ميار تضحك وهي ټضرب كفها بكفها هاااا وقعت يا غزل!
حاولت غزل التهرب لكنها عرفت أن لا مفر من التعليقات الساخرة طوال التسوق وسط ضحكات الفتيات وتعليقاتهن الماكرة أما شيرلين فاكتفت بابتسامة هادئة وكأنها تعرف أن الأيام القادمة ستحمل لغزل مفاجآت لم تكن تتوقعها
في المساء في فيلا الشرقاوي غرفة الجلوس الفسيحة
كان سليم جالسا على الأريكة ساق فوق الأخرى كفه مستند إلى ذقنه وعيناه تحملان شرودا غريبا. أمامه كوب قهوته الذي برد تماما لكنه لم يلحظ فقد كان غارقا في ذكرياته يتذكر غزل الصغيرة تلك الطفلة التي كانت تجري في أنحاء القصر بضحكاتها البريئة تملأ حياته صخبا وحيوية ثم الآن ها هي تستعد للزواج وكأن العمر مر في غمضة عين.
بينما هو غارق في أفكاره انفتح باب الغرفة فجأة ليدخل إياد بخطوات واسعة وحماسية وخلفه زين الذي كان يضحك على شيء ما قاله إياد للتو.
إياد بصوت عال ومرح بصوا مين اللي سرحان وعامل فيها الأب الحزين! يا ساتر يا سليم هو إيه الجو الكئيب ده
انتبه سليم من شروده ونظر إلى شقيقيه بملامح جامدة قبل أن يزفر ببطء.
سليم بهدوء وهو يعيد ظهره إلى الأريكة مفيش حاجة بس بفكر.
زين يرفع حاجبه وهو يجلس بجواره يا راااجل! إنت بتفكر حاجة غريبة فعلا طب قل لنا بتفكر في إيه
إياد يجلس قبالتهما وهو يغمز بخبث أكيد في غزل الطفلة اللي كانت بتلعب فوق دماغك بقت عروسة صح
ظل سليم صامتا للحظات ثم هز رأسه ببطء.
سليم بصوت منخفض فعلا مش قادر أستوعب
تم نسخ الرابط