رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل السادس عشر16 بقلم سيليا البحيرى

موقع أيام نيوز

دموع بقى يا ميار دي ليلة فرح مش ليلة نواح!
مازن ممازحا وهو يضع يده على كتفها أوه لاااا ما تقولش كده ده إحنا هنلاقيها في الفرح قاعدة مع سليم يعيطوا سوا ويمسكوا منديل واحد!
اڼفجرت ميار ضاحكة وهي ټضرب مازن على ذراعه بخفة.
ميار بمزاح إنت قليل الأدب يا مازن بجد!
سيف يضع يديه على صدره بمسرحية خلاص إحنا كإخوتك الكبار بنقرر رسميا إنك ممنوعة من البكاء في الفرح ولو عيطتي هنطلب من الفرقة الموسيقية تعزف أغاني مهرجانات بدل الرومانسيات عشان نقلب الجو!
ضحكت ميار مجددا وشعرت أن وجود إخوتها بجانبها كان بالضبط ما تحتاجه لتخفيف التوتر الذي تشعر به. ورغم كل شيء كانت ممتنة لأنها لم تعش هذه اللحظة وحدها
بينما كانت الضحكات تملأ الغرفة انفتح الباب ببطء ليظهر منه أدهم الصغير ابن سليم وميار وهو يعقد ذراعيه أمام صدره بجدية واضحة ملامحه رغم صغر سنه تعكس شخصية قيادية تشبه والده كثيرا.
أدهم الصغير بصوت هادئ لكن حازم أنتو قاعدين بتتكلموا وتضحكوا عادي كده وكأن غزل مش هتسيبنا بعد كام يوم
سكت الجميع للحظة ثم تبادلوا نظرات مسلية بينما سيف ومازن حاولا كتم ضحكتهما بسبب أسلوب أدهم الصغير الجدي جدا.
مازن بمزاح وهو يرفع حاجبه إيه ده هو فين سليم الأب ده شكله بعت نسخة مصغرة منه تتأكد إن مامتك مش بټعيط!
أدهم الصغير ينظر إليه بجدية أكبر مازن أنا بتكلم جد.
أدهم الكبير يضع يده على كتف أدهم الصغير بابتسامة هادئة وإحنا كمان بنتكلم جد يا بطل بس الجواز مش معناه إن غزل هتسيبنا للأبد دي هتفضل أختك الكبيرة وهتيجي كل يوم تتخانق معاك عادي جدا.
أدهم الصغير يشبك ذراعيه بإصرار بس مش هتفضل معانا في البيت وده اللي مضايقني وبعدين غيث ده هو كويس وكل حاجة بس أنا مش مقتنع إنه يقدر يوقف قدام غزل لو اتخانقت معاه!
اڼفجر الجميع بالضحك بينما وضعت ميار يدها على جبينها بحنان وهي تنظر إلى ابنها الصغير الذي يتحدث وكأنه رجل ناضج.
ميار بابتسامة دافئة يا حبيبي غيث راجل ومسؤول وبيعرف يتعامل مع غزل وبعدين إنت عارف أختك حتى لو جوزناها لرجل مخابرات برضه هتفضل متحكمة!
سيف بضحكة هو ده اللي كان لازم الجد نادر ياخده في الاعتبار بدل ما يقرر الجواز بسرعة كده!
أدهم الصغير يتنهد وهو يهز رأسه بجدية طيب خلاص أنا هديكم فرصة تراقبوا الوضع بس لو غزل زعلت أنا مش هسكت!
تبادلت ميار وإخوتها نظرات مسلية بينما أدهم الصغير كان جادا تماما في كلماته. اقتربت منه ميار واحتضنته بحنان وهي تربت على ظهره.
ميار بهمس حنون يا حبيبي غزل هتكون كويسة وهنفضل كلنا جنبها حتى لو بقت متجوزة.
أدهم الصغير يغمغم وهو يدفن وجهه في كتفها بس هتوحشني
أحاطه اخواله الثلاثة بذراعيهم في عناق دافئ ليختفي التوتر من وجهه أخيرا بينما سيف ومازن يبتسمان بحنان وأدهم الكبير يربت على رأسه بفخر.
مازن بمرح لا يا جماعة بصراحة الولد ده لازم يقود العيلة بعدنا دماغه شغالة صح!
اڼفجر الجميع بالضحك مجددا بينما أدهم الصغير رفع رأسه محاولا أن يخفي ابتسامته الصغيرة لكنه لم يستطع فوسط كل مشاعر الحنين كان دفء العائلة دائما هو ما يجعل الأمور أسهل

تم نسخ الرابط