رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل التاسع عشر19 بقلم سيليا البحيرى
رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل التاسع عشر بقلم سيليا البحيرى
أسيرةفيمملكةعشقه
فصل 19
بعد عدة أيام في فيلا عائلة غزل الصالون الكبير
تجلس عائلة غزل مع عائلة غيث في جلسة عائلية دافئة الجميع يتحدث ويتسامر لكن الموضوع الأساسي في النقاش هو غزل وغيث اللذان لا يزالان في باريس بعد مرور عدة أيام من شهر العسل.
سليم (والد غزل يضع فنجان قهوته على الطاولة)
"يعني بقالهم قد إيه دلوقتي في باريس"
ميار (والدة غزل تبتسم وهي تتكئ على الأريكة)
"بقوا تقريبا 10 أيام هناك... باين عليهم مستمتعين على الآخر!"
رمزي (والد غيث يضحك بخفة)
"غيث عمره ما سافر برا مصر قبل كده طبيعي يكون مبسوط لكن السؤال المهم... هو ناوي يرجع ولا خلاص قرر يستقر في باريس"
الجميع يضحك بينما أمجد الصغير (7 سنوات) يجلس متحمسا بين والديه ممسكا بهاتفه وهو يحاول التحدث مع غيث عبر الفيديو لكنه لا يرد.
أمجد (بتعبير غاضب طفولي)
"أخويا غيث بقى بيعمل نجم علينا ومش بيرد! أنا كده زعلان منه!"
شيرلين (والدة غيث تضحك وهي تمسح على رأسه)
"سيبه ينبسط يا أمجد لما يرجع هيعوضك!"
أدهم (شقيق غزل الصغير 12 سنة يعقد ذراعيه بغيرة مصطنعة)
"أنا متأكد إن غيث هو اللي مش عايز يرجع أكيد غزل جرته لكل الأماكن السياحية في باريس وخلاص اتوه هناك!"
مازن (شقيق غزل 10 سنوات بحماس)
"طب متى هيرجعوا أنا عايز أشوف الهدايا اللي جايبنها!"
تبتسم ميار وهي تنظر لزوجها سليم الذي يكتفي بالاستماع بصمت لكنه يبدو مرتاحا لرؤية الجميع سعيدا.
سيف (خال غزل يغمز مازحا)
"أنا مش مستغرب إنهم لسه في باريس غيث كان بيحب غزل من الأول... أكيد دلوقتي مش مصدق نفسه إنه أخيرا اتجوزها!"
تتورد خدود ميار (ابنة خال غزل) قليلا عندما سمعت الكلام فهي أيضا تجلس بجوار سليم ابن عمها الذي يراقبها بنظرة جانبية لكنه لا يتكلم.
زهرة (زوجة أدهم تضحك)
"السؤال هو... غزل بقت بتحبه ولا لسه بتحاول تستوعب الموضوع"
تضحك ميار (والدة غزل) وهي ترد بثقة
ميار
"بنتي قلبها طيب حتى لو كانت معترضة في الأول أنا واثقة إنها دلوقتي مرتاحة معاه."
بينما يستمر الحديث عن غزل وغيث يرن هاتف سليم فجأة فينظر إليه ثم يرفع حاجبه.
سليم (بهدوء وهو يرفع الهاتف ليعرضه على الجميع)
"غزل أخيرا افتكرتنا... بتتصل!"
فجأة يعم الصالون الصمت ثم يندفع الجميع ليقتربوا من الهاتف بحماس فيرد سليم على المكالمة وهو يضعها على مكبر الصوت والجميع ينتظر ما ستقوله غزل من باريس
يضع سليم الهاتف على مكبر الصوت والجميع يقترب بحماس لسماع صوت غزل.
سليم (بهدوء جاد لكن فيه نبرة مرح خفية)
"أخيرا افتكرت إن لك أهل"
غزل (من الطرف الآخر بصوت مرح لكنه متعب قليلا)
"باباااا ما تبقاش درامي! أنا كنت لسه هتصل بيكم بس كنا مشغولين طول الوقت!"
أدهم (ساخرا)
"آه طبعا مشغولين أكيد بتاكلوا كرواسون وبتتصوروا عند برج إيفل طول اليوم!"
مازن (بصوت طفولي متحمس)
"غزل جبتيلي هدية"
حور (تتحدث بصوت طفولي وهي ترفع يديها)
"وأناااا!"
غزل (تضحك)
"طبعا جبت لكم هدايا استنوا بس لما أرجع!"
ميار (والدتها بنبرة دافئة)
"حبيبتي إنت عاملة إيه مبسوطة"
تسكت غزل للحظة ثم ترد بنبرة صادقة
"آه ماما... أنا مبسوطة."
يبتسم سليم بخفة بينما ينظر رمزي وشيرلين لبعضهما بسعادة لأن غيث وغزل يعيشان شهر عسل رائعا.
رمزي (بصوت أبوي دافئ)
"وغيث فين مش هيسلم علينا"
غزل (تضحك وهي تنادي غيث)
"غيث أهلي عايزين يسمعوا صوتك!"
يأتي صوت غيث من بعيد وكأنه مشغول بشيء
"دقيقة دقيقة بس أخلص هنا..."
أمجد (بطفولية مشاكسة)
"هو بيعمل إيه بيطبخ"
غيث (يظهر صوته أخيرا وهو يضحك)
"لا يا أمجد كنت بحاول أفهم قائمة الطعام الفرنسي اللي كلها كلام صعب!"
الجميع يضحك ثم