رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل التاسع عشر19 بقلم سيليا البحيرى

موقع أيام نيوز

خبيثة عيناها تتلألآن بدهاء.
تارا (بهمس شيطاني)
"بالطبع لن أتركها! تلك الفتاة تعتقد أنها بأمان الآن لأنها غادرت إيطاليا لكن العالم صغير جدا وصديقي العزيز لورينزو لديه طرقه في إيجاد من نبحث عنهم... عاجلا أم آجلا سأجعلها تدفع الثمن!"
تبتسم جوليا بمكر وترفع كأسها لتصطدم به بكأس تارا وكأنهما تتفقان على إعلان الحړب.
جوليا (بمرح شرير)
"إذن لحربك الصغيرة ضد القديسة المصرية!"
تبتسم تارا ابتسامة باردة ترفع كأسها وتشرب منه رشفة صغيرة بينما تفكر في خطوتها القادمة... غزل لن تنجو بسهولة
داخل غرفة ميار فيلا العائلة
تجلس ميار على سريرها تمسك بهاتفها وتتصفح صور سليم عيناها تتأملان ملامحه بضعف وقلبها ينبض بسرعة كلما وقعت عيناها على ابتسامته في إحدى الصور. تحاول أن تقنع نفسها بأنها مجرد إعجاب عابر لكنها تعلم الحقيقة... هي تحبه تحبه أكثر مما ينبغي.
تتنهد بهدوء ثم تقرب الهاتف إلى صدرها وكأنها تحاول أن تخفي مشاعرها حتى عن نفسها. فجأة يفتح باب غرفتها پعنف ويدخل أحمد شقيقها الصغير ذو الأربع سنوات وهو يمسك بسيارة لعب صغيرة بين يديه.
أحمد (بحماس وهو يركض نحوها)
"ميار! ميار! بصي عربيتي الجديدة!"
تفزع ميار بسرعة وتحاول إخفاء هاتفها لكن أحمد كان أسرع منها فقفز بجانبها على السرير ومد رأسه ليحاول النظر إلى الشاشة.
أحمد (ببراءة وهو يحدق في الهاتف)
"إيه ده صورة سليم"
تتسع عينا ميار في صدمة وټخطف الهاتف بسرعة وهي تحاول أن تبدو طبيعية.
ميار (بتوتر)
"آه لا لا دي... دي صورة قديمة كنت بشوفها بس!"
يحدق أحمد فيها بعينيه الواسعتين ثم يرفع حاجبه الصغير بطريقة لا تتناسب مع سنه ويضع يده على ذقنه وكأنه يفكر بعمق.
أحمد (بدهاء طفولي)
"بس إنتي كنتي بتبصي ليها كتييير وشك كان عامل زي اللي بيحب..."
تقاطعه ميار بسرعة وهي تحمر خجلا وتضع يدها على فمه بلطف.
ميار (بتوتر)
"أحمد! اسكت بقى وإلا هخبي عربيتك الجديدة!"
يضحك أحمد بسعادة ثم ينزل من السرير ويركض في أرجاء الغرفة.
أحمد (بصوت عالي وهو يضحك)
"ميار بتحب سليم! ميار بتحب سليم!"
تضع ميار يديها على وجهها وهي تشعر أن قلبها سيتوقف من الإحراج ثم تسرع خلفه محاولة إسكاته قبل أن يسمع أحد لكنها تعلم أن هذا الطفل الصغير قد يكون أكبر ټهديد لمشاعرها السرية
بعد أن تمكنت أخيرا من إسكات أحمد وإخراجه من الغرفة جلست ميار على سريرها تحاول تهدئة نبضات قلبها. لكنها تفزع مرة أخرى عندما يطرق الباب ثم يفتح بهدوء ليظهر والدها أدهم بابتسامته الهادئة ونظرته الدافئة التي لطالما منحتها شعورا بالأمان.
أدهم (بصوت هادئ وهو يدخل)
"مش هتطرديني زي أحمد صح"
تبتسم ميار بخجل وهي تنزل عينيها إلى الأرض.
ميار
"بابي... طبعا لأ اتفضل."
يجلس أدهم على الكرسي بجانبها ينظر إليها قليلا قبل أن يتحدث بلطف كأنه يقرأ أفكارها دون أن تنطق بها.
أدهم (بهدوء وهو يراقبها)
"كنتي بتفكري في إيه قبل ما يدخل أحمد"
تتجمد ميار قليلا تحاول أن تتظاهر بعدم الفهم لكنها تعلم أن والدها ليس من السهل خداعه. تبتلع ريقها وتلعب بأطراف شالها بخجل.
ميار (بتوتر)
"مفيش كنت بس بفكر في حاجات كتير... الجامعة الحياة المستقبل..."
أدهم (يبتسم بمكر خفيف)
"و سليم"
ترتفع عينا ميار بسرعة نحوه يتسع بؤبؤاها من الصدمة وكأن قلبها توقف للحظة.
ميار (بتلعثم وهي تحاول التظاهر بالدهشة)
"إيه سليم إيه"
يضيق أدهم عينيه وهو ينظر إليها وكأنه يعرف كل شيء ثم يضع يده على رأسها بحنان ويضحك بخفة.
أدهم (بلطف)
"حبيبتي أنا أبوكي يعني لو الدنيا كلها معرفتش أنا هعرف. نظراتك توترك طريقة كلامك لما حد يجيب سيرته وحتى أحمد الصغير كان بيجري وهو بيقول ميار بتحب سليم!... تحبي أقوله إيه ده بقى"
تضع
تم نسخ الرابط