رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل التاسع عشر19 بقلم سيليا البحيرى
المحتويات
تتحدث ميار (ابنة خال غزل) بمكر
ميار (بمرح)
"يبدو إنك بقيت فرنسي خلاص يا غيث مش ناوي ترجع"
غيث (مازحا)
"بفكر في الموضوع بصراحة!"
سيف (بتهكم)
"غزل مش هتسيبك هتجرك راجع ڠصب عنك!"
الجميع يضحك ثم يسود الصمت للحظة قبل أن يتحدث سليم بجدية لكن بحنان
سليم
"خد بالك منها يا غيث."
غيث (بثقة واحترام)
"أكيد يا عمي غزل في عيني."
تنظر غزل إلى غيث الذي يبتسم لها فتشعر بارتباك بسيط لكنها لا تعلق. ثم تضحك بخفة وتغير الموضوع.
غزل
"طيب خلاص يا جماعة هنرجع قريب! جهزوا نفسكم لاستقبال ملكة فرنسا!"
أدهم (ساخرا)
"لااا إحنا هنقفل الباب ونقول مش هنا!"
الجميع يضحك ثم تودعهم غزل قبل أن تنهي المكالمة. بعد انتهاء المكالمة ينظر الجميع لبعضهم البعض بابتسامة ويقول رمزي بسعادة
رمزي
"واضح إنهم فعلا مبسوطين."
شيرلين (بابتسامة راضية)
"وده أهم حاجة."
في تلك اللحظة يغمز سيف لسليم ابن عم غزل الذي كان صامتا طوال الوقت ويقول بمكر
سيف
"وأنت يا سليم امتى نفرح بيك"
يحمر وجه ميار (ابنة خال غزل) على الفور بينما يكتفي سليم بإلقاء نظرة جانبية حادة على سيف قبل أن يرد بجفاء مصطنع
سليم
"لما تخلصوا كلام في الفاضي!"
يضحك الجميع بينما يظل سليم وميار يتبادلان نظرات جانبية دون أن يجرؤ أي منهما على قول ما في قلبه... بعد
يعتدل الجميع في جلستهم عندما يتدخل الجد عادل والد سليم الأب بصوته الهادئ لكن القوي وهو يضع كوب الشاي على الطاولة وينظر إلى سليم ابن عم غزل نظرة مليئة بالمعرفة والخبرة.
عادل (بابتسامة خفيفة ونبرة ذات مغزى)
"مش غلط الواحد يفكر في مستقبله يا سليم... خاصة لو في حد معين في باله."
يقطب سليم حاجبيه قليلا يشعر بالحرج من النظرات الموجهة إليه بينما تزداد حمرة وجه ميار التي تحاول إشغال نفسها بتقليب هاتفها لكن الجميع لاحظ ارتباكها.
سيف (يكمل بمكر وهو يغمز لسليم)
"صح يا عم عادل خاصة لما يكون الحد ده قريب منه جدا وطول الوقت في حياته."
يرمقه سليم بنظرة تحذيرية لكن الجد عادل يضحك بخفة ثم يتحدث بحكمة
عادل
"الحياة قصيرة يا بني ولو الواحد لقى حد قلبه متعلق بيه ما يستناش كتير... أهو غيث وغزل كانوا بيهربوا من بعض وسبحان الله بقوا مع بعض دلوقتي وسعيدين."
تصمت ميار تماما تكاد تشعر بأنفاسها تتسارع بينما يضغط سليم فكيه ينظر بعيدا وكأنه يحاول تجاهل الحديث لكن الجميع يلاحظ توتره.
شيرلين (تتدخل بابتسامة وهي تنظر لزوجها رمزي)
"وأنا ورمزي كنا مترددين في الأول لكن بصراحة الجواز لما يكون عن حب واحترام بيكون نعمة كبيرة."
رمزي (يهز رأسه موافقا)
"ده صحيح الحب حاجة جميلة بس لازم حد يكون عنده الشجاعة ويعترف بيه بدل ما يفضل يتفرج على اللي بيحبه من بعيد!"
يشعر سليم بأنه على وشك الانفجار من كثرة التلميحات فيقف فجأة وينظر للجميع بجفاء مصطنع
سليم
"إنتو مالكم النهارده قاعدين بتتكلموا في الجواز وكأننا في لجنة زواج جماعي! سيبوني في حالي!"
ثم يخرج بسرعة من الصالون بينما يظل الجميع يحدق في أثره للحظة ثم ينفجر سيف وأدهم ومازن في الضحك بينما تحاول ميار السيطرة على خجلها وتتمتم وهي تنهض أيضا
ميار (بصوت منخفض لكن مسموع)
"أنا داخلة أوضتي مليش دعوة بالكلام ده."
يبتسم الجد عادل وهو يراقبها تبتعد ثم يقول بحكمة وهو يأخذ رشفة أخرى من الشاي
عادل
"العناد مش هينفع مع الحب... عاجلا أم آجلا لازم واحد منهم يعترف."
ينظر الجميع لبعضهم البعض ويبتسمون فقد بات واضحا للجميع أن الأمر لم يعد سرا... سوى عن سليم وميار نفسيهما
يضع الجميع أكوابهم فور سماع صوت الجد الأكبر نادر الذي كان يستمع بصمت طوال الوقت لكنه قرر أخيرا التدخل. يجلس بوقاره
متابعة القراءة