رواية دكتورتى الجميلة الفصل 13-14 بقلم رنا تامر

موقع أيام نيوز

يا شباب
هشام كان سيتحدث ولكن سبقته ساره قائلة احنا بخير الحمدلله.. ثم اكملت بتساؤل.. قوليلي يا لي لي عربية مين اللي شوفتك نازله منها دلوقتي.
لينا تغير لون وجهها وارتبكت كثيرا مما اثار إستغراب هشام.
لينا بإرتباك عربيه ايه يا ساره!! انا مش عارفة انت بتتكلمي على ايه!
ساره بتلقائيه يابنتي انا لسه شايفاكي نازله من العربية واكيد معرفش عربية مين انت اللي تعرفي.
لينا ارتبكت اكثر ولا تعرف كيف ستخبر هشام بما حدث معاها منذ ذهبها للحفله حتى هذه اللحظه وكانت تتمني ان يحدث شئ ينقذها من هذا الموقف.
هشام بإستغراب في ايه يا لينا انت مخبيه عليا حاجه ولا ايه انطقي
كانت ستتحدث ولكن رأت سيارة شقيقها تتجه نحو المدرسه.
وقف بسيارته وخرج وقال بمرح اده ده الحبايب هنا.. ثم اكمل بتساؤل.. هو انا مش لسه سيباكم في الجامعه
ساره بسخريه ولما انت لسه سايبنا في الجامعه.. مجتش من بدري ل لينا ليه
حازم بكذب مفيش كنت بخلص المحاضرات اللي متراكمه عليا.
هشام بشك محاضرات بردوا!!
حازم بجديه ايوه يا هشام محاضرات..معلش بقى مضطرين نستأذن احنا..هبقى اكلمك لما اروح يا ساره.. ثم نظر الي لينا واكمل.. يلا يا لينا نمشي.
لينا ركضت على السياره واخذت أنفاسها بإرتياح.
ذهبوا كلا من حازم ولينا وهشام وساره كانوا واقفين وعلامات الإستغراب والتساؤلات تملئ وجوههم. 
مسااااءاااا.. 
في لندن..
ارتدت فستانا بلون النبيذ الداكن فزادها فتنة وأناقة و رفعت خصلات شعرها برقة وشكلت بها كعكة جميلة تتمايل بجمالها وأنزلت خصلتين من شعرها على جانبي وجهها فزادتها جمالا ورقة.
كانت تنظر للمراءه بإبتسامة ومن ثم شردت وتذكرت الخيالات التي حدثت معها في الصباح ومن ثم اخذت نفس ونظرت المرآة وقالت وهي تحدث نفسها كأنه شخص يقف امامها ويتبادلون الحديث.
اللي حصل الصبح ده محصلش اصلا ف إنسي بقى الكلام ده واتصرفي صح بعد كده انت جايه هنا عشان شغل ف ركزي فيه بقى..وبالنسبه ل مراد ف حتى الفرصه مش هتعرفي تديهاله لانه بيحب واحده تانيه.
ثم تابعت بإستغراب وهي تحدث نفسها طب لما هو بيحب واحده تانيه بيتلزق فيا ليه وعازمني كمان على العشا وانا زي الهبله وافقت انا مستحيييل أروح. 
في المطعم..
كان يترقب حضورها بشوق ينهش قلبه كأن الوقت توقف حتى تطأ خطواتها المكان.
بعد دقائق.. لمحها من بعيد تسير برقة كأن الأرض تخشى أن ټؤذي نعومة قدميها في كل خطوة كانت تخطوها كانت تسحب قلبه نحوها دون أن تدري حتى بات أسير نظراته إليها.
وقعت عيناها على الطاولة التي يجلس عندها فتقدمت بخطى هادئة وابتسامة رقيقة تزين وجهها جلست مقابله بهدوء فغرق في ملامحها كأن الزمن توقف عند حضورها لم يعد يرى شيئا سواها بينما راحت هي تراقبه باستغراب لا تفهم سر شروده المفاجئ.
تحدث بتوهان وتأمل في جمالها انت ازاي حلوه اوي كده
نبست نور بذهول شديد أفندم!!
تابع كلماته بنبرة دافئة وابتسامة خفيفة تلون شفتيه بينما عيناه تسبحان في عينيها كأنهما لا تريان سواها.
ولا عيونك عيونك حلوه اوي.
لم تكن بحاجة إلى سؤال تعابير وجهه وحدها أخبرتها أنه غارق في ملامحها فقررت أن توقظه من هذا الصمت الجميل.
مراد انا كده هقوم امشي.
كان غارقا في تفاصيلها حتى انتشلته جملتها الأخيرة فعاد إلى الواقع مرتبك النظرات أسرع بالكلام كأنه يخشى فوات اللحظة لأ طبعا تمشي ده ايه!! انا ما صدقت انك جيتي.
نور بإستعجاب يعني هتفضل سرحان فيا طول الوقت كده!!..ثم اكملت بسخريه.. وبعدين هو انت اول مره تشوف بنت حلوه ولا ايه!!
مراد بلهفه دي حقيقه
تم نسخ الرابط