رواية دكتورتى الجميلة الفصل 13-14 بقلم رنا تامر

موقع أيام نيوز

انت اول بنت حلوه تشوفها عيني.
ضحكت بسخرية قائله ازاي بقى!! انت عايز تفهمني انه البنت اللي انت بتحبها انا ابقى احلى منها
ابتسم دون وعي وقال بكتيررر.. فوق ما تتخيلي.
نور تجاهلت ما يقوله وتابعت بإبتسامة هادئه طيب يا سيدي شكرا.. ها بقى مش هتحكيلي عن السنيوره اللي واخده عقلك.
مراد بإبتسامة ساحره اكيد طبعا هحكيلك كل حاجه.
في منزل عبدالله.. 
في غرفه هشام..
دخلت بعدما سمح لها هشام بالدخول وكانت تسير بخطوات هادئه وهو كان منشغل بالنظر الي اللابتوب وكان يدون بعض الملاحظات المهمه في النوت بوك خاصته.
جلست بجانبه على الاريكه وقالت بتساؤل هشام هو انت مخبي عليا حاجه
هشام ترك ما في يده ونزع نظارته ونظر اليها بإستغراب وقال حاجه زي ايه يا ساره!!
زفرت ساره بضيق وقالت انا اللي بسألك يا هشام.
هشام بإبتسامة لا يا حبيبتي مش مخبي عليكي حاجه.
ساره بجديه طيب هعمل نفسي مصدقاك..تقدر تقولي انت ليه كنت بتكلم حازم كده وكأنك كنت متأكد انه بيكدب لما قال انه كان وراه محاضرات
هشام تذكر أمر حازم وانه يعلم انه ېكذب على ساره ولكنه لا يريد اخبارها لانه يعلم ماذا سيكون رد فعلها.
هشام بضحك مصتنع اده انت صدقتي ده انا كنت بهزر معاه.
ساره بتحذير ماشي يا هشام بس لو طلعت بتداري عليه في حاجه هو عاملها انا ساعتها مش هسامحك انت فاااهم!
خرجت ساره من الغرفه پغضب وهشام اخذ انفاسه بإرتياح واكمل دراسه. 
في لندن.. 
في المطعم..
نور بتساؤل مستنكر ولما انت بتحبها اوي كده سايبها ليه ومش بتحاول تخليها تحبك زي ما انت بتحبها ليه!!
قال وهو يضغط على كلماته بغيظ مكتوم بحاول وحياتك بس البعيده معندهاش ډم.
قالت بهدوء لكن كلماتها حملت تلميحا وعتابا خفيا إنت كده يعتبر استسلمت عن حبك ليها بدليل انك جيت لندن وسيبتها.
مراد تطلع إليها بدهشة ساخرة وقال باستنكار انا جاي لندن عشانها أصلا.. تقوليلي إستسلمت!!
نور بنبرة ساخرة وعفوية وهي ترفع حاجبيها باستغراب مصطنع هي موجودة في لندن كمان! لأ مش معقول وسايبها وجاي تعزمني على العشا.. ليها حق متحبكش الصراحه.
أصاب مراد الذهول واشټعل في داخله غيظ مكتوم وقال في داخله.
مش معقول كتلة الغباء اللي قاعدة قدامي دي.. انا مش عارف عقلى كان فين لما فكرت اني احبها.
رمقها بنظرة خفيفة وابتسامة خبيثة ارتسمت على طرف شفتيهقبل أن يتعمد إسقاط كلماته ببرود واضح 
وكأنه يلقي الجملة ليرى ردة فعلها متعمدا إغاظتها لأ ما انا كنت عازمها هي الاول.. بس هي رفضت ف قولت اعزمك بما انك زميلة عمل.
قالت بنبرة مرحة وعلى وجهها ملامح استغراب صادق ممزوجة بسخرية لطيفة الصراحه انا مش عارفة هي بتتعامل معاك كده ليه!! ثم تابعت بضحكة خفيفة.. لأ بس حلوة زميلة عمل بتاعتك دي.. ضحكتني والله.
رمقها مراد بنظرة أنهكها اليأس وخنقتها الحسړة وكأن شيئا انكسر داخله ثم خفض عينيه بصمت موجع وأكملا الطعام دون أن ينبس أحدهما بكلمة فالۏجع كان أبلغ من أي حديث.
في اليوم التالي.. 
في الجامعه..
كانت تبحث عنه في كل مكان ولكن دون جدوى... همت أن تتابع بحثها غير أن رسالة وردتها من رقم مجهول أوقفتها فجأة.
فتحت الرسالة وسرعان ما اتسعت عيناها ذهولا مما قرأته.
وبعد دقائق أقبل حازم برفقة صديقه رامي وكانا يتبادلان الحديث.
ثم ما لبث رامي أن انصرف حينما وقعت أنظارهما على ساره واقفة أمامهما.
ودع حازم صديقه وتقدم نحو ساره متأملا ملامحها التي غمرتها الصدمة فقال بقلق مالك يا ساره.. فيه حاجه حصلت ولا ايه!!
نظرت إليه في ذهول والدموع تحاول التسلل
تم نسخ الرابط