رواية دكتورتى الجميلة الفصل 13-14 بقلم رنا تامر

موقع أيام نيوز

من عينيها ثم رفعت الهاتف أمامه قائلة بتساؤل خاڤت ايه ده يا حازم
نظر حازم إلى شاشة الهاتف فتجمدت ملامحه من شدة الذهول وقال........
يتبع..
دكتورتي_الجميله. 
ࢪنا_تامࢪ_النشاࢪ.
𝒑𝒂𝒓𝒕_𝟏𝟒..
أنزلت سارة الهاتف من أمام وجهه وإتسعت عيناها بدهشة ثم تمتمت بنبرة يعلوها الذهول هو ده كل اللي همك!! ثم اكملت پحده.. مش مهم مين اللي بعتهم المهم انك تفهمني ايه ده!! انت طلعت 
حازم بإنكار لأ يا ساره انت فاهمه غلط والله. الصور والفيدوهات دي مش حقيقيه صدقيني أنا أصلا معرفش البنت اللي في الصور دي تبقى مين!!
بدأت الدموع تجتمع في عيني ساره و قالت بسخريه لاذعة.
كنت عارفة انك هتقول كده. عارف يا حازم انا لما بدأت أديك فرصه وأحبك قولت انت اكيد إتغيرت وإستحاله ترجع للقرف ده تاني.. مسحت دموعها پعنف وأكملت حديثها بنبرة يكسوها الاشمئزاز.. بس انا نسيت انه ديل الكلب عمره ما يتعدل.. انا مش عايزة اشوف وشك تاني.. انا بكرهك يا حازم بكررررهك.
غادرته بخطى ثابتة فيما بقي هو واقفا في مكانه تتردد كلماتها الأخيرة في أذنه كوقع الصدمة عاجزا عن الحراك كأنها سلبت منه القدرة على النطق وحتى التفكير.
في مكان اخر في الجامعه..
ثم قالت بصوت يقطر غرورا قولتلك قبل كده يا حازم إنت بتاعي انا وبس.
وظلت تكرر عبارتها تلك مرارا فيما كانت ضحكاتها تتعالى بطريقة أقرب إلى الجنون منها إلى الفرح... كأنها وجدت لذتها في احتراق قلب من يجرؤ على الاقتراب من حبيبها. 
في لندن..
كانت الأجواء تتسم بالتركيز والاندماج في العمل إلى أن قطع هذا الهدوء بدخول رجل نطق متسائلا دكتورة نور
لتتجه إليه أنظار كل من مراد ونور في آن واحد. نظرت إليه نور باستغراب واضح لترد بسؤال ايوه انا مين حضرتك
ابتسم الرجل ابتسامة تحمل شيئا من الاستنكار والمفاجأة وقال انا دكتور إيهاب كنت معاك في الجامعه معقول مش فكراني!!
بدأت نور تدقق النظر في ملامحه تجول بعينيها باحثة عن أثر من الماضي ثم اڼفجرت بدهشة حقيقية ايوه افتكرتك انت إيهاب علي ده انت كنت الاول على دفعتي كل سنه.
ضحك إيهاب بقوة وكأن الذكرى أضحكته من القلب وقال ممازحا ايوه صح وانت مكنتيش بطيقيني بسبب انك بتبقى في المركز التاني وانا المركز الاول.
انطلقت ضحكات نور بدفء صادق ثم قالت عندك حق انا فعلا كنت ببقى متضايقه منك جدا وتنهدت بارتياح وهي تضيف.. بس خلاص بقى دي حاجه بقت في الماضي وكل حاجه إتغيرت دلوقتي المهم انا فرحت جدا اني شوفتك تاني.
نظر إليها إيهاب بابتسامة يملؤها الإعجاب والحنين وقال انا اكتر والله أول ما شوفتك افتكرت ذكريتنا في الجامعه.. كانت ايام حلوة.
أومأت نور موافقة بابتسامة مجاملة وأضافت فعلا كانت أحلى ايام ثم التفتت نحو مراد الذي كان يتابع الموقف بصمت قاټل وعيناه تشيان بثورة داخلية من الغيرة المكبوتة بادرت نور بالتعريف بينهما قائلة.. نسيت اعرفكم على بعض.. ده البشمهندس مراد الانصاري.. هو المشرف العام ل بناء المستشفى.
ابتسم إيهاب بترحيب صادق وقال اهلا بشمهندس مراد.. انا الدكتور إيهاب علي.
قالت نور بابتسامة هادئة طيب انا هروح اطلبلنا قهوه تكونوا اتعرفتوا على بعض.
تركتهم وذهبت..
وهنا تحول مراد بنظرته إلى إيهاب وقد طغى الضيق على ملامحه وقال بابتسامة مصطنعة أهلا وسهلا ثم تابع حديثه بتساؤل.. ويا ترى بقى انت مقيم هنا ولا جاي زيارة وهتمشي قريب
أجابه إيهاب بجديه وثقه لأ انا جاي زيارة عمل انا مقيم في أمريكا.. وجاي هنا عشان فيه بحث اتطلب مني اني انفذه في لندن.
نظر إليه
تم نسخ الرابط