اسكريبت وكانت صدفه كامل بقلم نور ناصر من الفصل 11 إلى الفصل الاخير كامله
المحتويات
عايزين نوصل بالسلامه..
_ ضحكت سما بهدوء وقد علمت انه ضحك فقد لانه كان يجاملها كي لا تحزن مثلما يفعل كمال ونديم معهاا..
بااااااااااااااااااك....
جلس فتحي ع الاريكه وهو ييناول بعض الماء من الانينه المثلجه وتلك الابتسامه تزين وجهه من تلك الذكري الجميله..
فها هو حال قلبه الذي حرم من السعاده لسنوات منذ ان فقد اهله ولكن عندما جاءت تلك الصغيره وكانها انعشت قلبه من جديد بمرحها وبرائتها لتجعله يبتسم ويضحك وهو قد نسي ما هي الابتسامه حقا جاءت كي يشاركها ما بداخله وتزين وحدته التي صنعتها الحياه پقسوه جاءت تلك الصغيره له مثل شعاع نور خفيف بظلام دامس..
_ قطع شروده رنين هاتفه.. التقطته واجاب بجمود احتل وجهه فجأه افندم ي كمال بيه..
كمال بهدوء ايوه ي فتحيفينك..
فتحي بنفس نبرته لسه فالبيت خير
_ سرد له كمال ما حدث بالامس مع حوريه ومعه..
فتحي بجمود وتفكير والمطلوب طبعا نعرف مكان الواد ده وبعدين..
كمال پغضب شديد من ذلك القذر لا انت اعرفلي مكانه بس وبعدين انا هتصرف وابقي اقولك..
فتحي بايماء اعتبره حصل ي بااشاا..
كمال بهدوء وكمان في حاجه..
فتحي خير...
كمال عزيز باشا طالع هو والعيله باليخت النهارده وعايزك معانا..
فتحي بعمليه بس حضرتكم عيله فبعض ومش حابب اسبب لحضرتكم ازعاج ولو ع الحمايه هبعت ياخت وراكم وفيه حرس ليكم..
كمال ي بني انت عارف ان عزيز باشا بيعتبرك واحد من العيله غير ان مش عايزين حرس معانا لانها هتكون عائليه فاهمني..
فتحي بملامح غاضبه تمام ي كمال باشاا..
كمال بهدوء تمام ع الساعه 3 كده تكون موجود..
فتحي بجمود تمام ي باشا ان شاء الله..
_ اغلق كمال معه ليلقي بهاتفه ع الاريكه بجواره وهو ينظر امامه پغضب ويهتف من بين اسنانه فووق ي فتحي وانسي اللي بتفكر فيه ومتنساش انك مچرم وهي بنت ناس وملاك بالنسبه للعالم بتاعك فووق عشان متأذيهاش ومتخونش الايد اللي اتمديتلك..
مسح ع وجهه پغضب فكيف سيقضي ع ذلك النور الذي بدأ يشق عتمته بيده كيف..
دفع تلك الطاوله الصغيره التي كانت امامه پغضب لتسقط ارضا متهشمه وهو يتنفس پغضب شديد...
_ فماذا سيفعل مع تلك الصغيره..
نديم پحده وهو يجلس بجوار تميم وكمال ع الاريكه بملل..
كمال بخبث متروح ي عم تجيب خطيبتك هتسيبها تيجي لوحدهاا..
نديم بجمود ايوه هسيبها تيجي لوحدها ومسيبش ريهام تيجي لوحدهاا..
_نظر له كمال بابتسامه خبيثه...
تميم بملل هما اتاخروو لي متقولولهم يلاا..
نديم بصوت عالي متنجزو ي بشړ احنا خللنا هنا..
داخل الغرفه..
حوريه پحده يمين عظيم ي ام ابراهيم لو مقومتي جهزتي وجيتي معانا مانا رايحه وخلي حمايا يقول عليا منفعش لابنه ويبوظ الجوازه..
ام ابراهيم ي بنتي انا هاجي معاكم بصفتي اي انا الظروف اجبرتني اجي اشتغل هنا ولاول مره فحياتي اشتغل عند حد وكنت ناويه شهر وهمشي بس قولت اطمن عليكم الاول وبعدين ارجع بيتي تاني..
ريهام بدموع تمشي اي ده انا وتميم ڼموت فيها احنا من بعد م ماما ماټت محدش حن علينا وبقي طيب معانا غيرك تيجي تمشي عشان نبقي لوحدنا تاني..
حوريه پحده وانا..
ريهام بعند وانتي اي ياختي انا بحبها اكتر منك..
حوريه بحزن وهي تحتضن ام ابراهيم بقوه والله انا بحبهاا اكتر صح ي ام ابراهيم..
ريهام وهي تحضنهم بقوه وانا بحبكم اكتر ي عيلتي الصغيره..
ام ابراهيم طيب اوعو كده هروح اجهز وخفو محڼ بقي..
حوريه بمرح ايوه وبسرعه بقي عشان جوز الهانم اللي عمال يجعر بره ده..
_كان فتحي يقوود السياره وبجواره عزيز وبالخلف تلك السمااءوبجوارها هذه الفتاه عايده التي لا تزيح نظرها عن فتحي ولكن هو كان ينظر للطريق وېختلس النظر لتلك صاحبة الوجه الرقيق البرئ للغايه كان يتابع حركة عيناها وعندما تغلقهم انزعاجا من الهواء لو تعلم بان بعفويتها تلك تجعل قلب الاخر يطرق وبقوه...
عزيز قاطعا الصمت مش هنعطلك عن حاجه ي فتحي النهارده..
فتحي بهدوء لا ي باشا ده انا افضالك مخصوص..
عزيز بتنهيده بس لو ترجع عن الطريق اللي انت فيه وتيجي معايا ه..
سما بعدم فهم وفضول طريق اي ي زيزوو..
توتر فتحي كثيرا وهو ينظر لها بالمرآه..
عزيز بأنكار بنتكلم فالشغل ي حبيبتي متشغليش بالك..
_ وصل فتحي الي ذلك اليخت الخاص بعزيز وترجل منه وايضا عزيز وهبطت عايده وذهبت باتجاه سما وجذبتها بغيظ وتعمدت ان تضع قدمها امام سما لتنحدر الاخري وتتعسر بالسير وتسقط ارضا وتبتسم الاخري بشماته وهي تحاول ان تساعدها ع الوقوف ولكن قبل ان ټلمسها كانت يد فتحي ممسكه بيد عايده ويعتصرها بيده بقوه...
فهو قد رأي ما فعلته تلك اللعينه لينظر لها نظرات قاتله كيف لها ان ټؤذي ملاكه الصغير..
فتحي بهدوء وهو يرمق الاخري بنظرات ناريه انتي كويسه..
سما بأحراج شديد ودموع انا قولت لعمو مش عايزه اروح مكان انا معرفوش حتي اليخت انا بدوخ وانا يدوب بكون هركبه..
عزيز پحده العيب مش علينا الانسه اللي ماشيه معاكي دي لازمتها اي..
سما بدفااع لا ي انكل هي ملهاش ذنب انا اللي مبشوفش وده غلطي..
_ صمت عزيز بحزن ولكن ذلك العاشق لعيناهاا وبرائتها لم يهمل احد الرد وحملها بين زراعيه وتقدم بأتجااه اليخت لتشهق هي پصدمه وخجل من جرأته امام عمهاا تلك..
فتحي وهو يسير بهاا بعد اذنك ي عزيز باشا..
عزيز بهدوء فظن ان الاخر فعل ذلك كي يساعدها لا اكثر من ذلك اتفضل ي بني..
_ ذهب الجميع لليخت وخلفهم تلك الحاقده التي ازدادت غيرتها ليس لانها تحب فتحي فقد غيرتها من تلك الجميله فقد والطمع بكل شئ حولهاا..
بعد قليل وصلت سيارتان امام اليخت بوقت واحد..
ترجلت تلك الفتاه الفاتنه بملابسها القصيره الضيقه من سيارتها وهي تنظر حولها بغرور..
وامامها هبط امجد من سيارته وهو يتجاهل النظر لهاا..
تقدمت منه واردفت ببرود بتعمل اي هنا ي امجد..
امجد بسخريه وحده هو كان ياخت ابوكي وانا معرفش ي انسه سالي وبعدين خالي عازمني..
سالي بحزن مكنتش اقصد كده افتكرتك جيت تدا..
قاطعها پحده من غير متكملي انتي مش فبالي اصلا من يووم مظهرتي لياا ع اصلك وبعتيني وبعتي حبي ليكي عشان اتقدملك نديم الشناوي اللي هو اغني مني..
نظرت الاخري للارض بحزن شديد لو كنت مكاني كنت هتعمل كده كنت هتختار المستقبل الافضل..
امجد بأستحقار وهو يذهب باتجاه اليخت انا عمري مهكون مكانك لاني عمري برضو مهبص للمستقبل بطمعك ونظرتك الموهومه دي..
_ تركهاا وذهب لليخت وهي خلفه بعد ان اخفت حزنها خلف قناع غرورهاا..
_بعد مده من الوقت...
كان الجميع يجلس حول مائده كبيره معادا فتحي وحوريه الذين كان يقفون ع تلك الشواء لطهي بعض اللحوم..
عزيز بجديه لسالي التي كانت تجلس بجوار نديم قوليلي ي سالي اي اللي حصل خلاكي تدايقي ريهام فالشركه..
سالي بتوتر اا محصلش بس يعني هي دخلت عليا انا ونديم المكتب من غير متخبط و..
ريهام پحده لا حضرتك خبطت انا اعرف الذوق كويس جدا وبعدين حصل خير ي عزيز بيه..
عزيز بهدوء اولا انتي تقوليلي زيهم عمو ولا عندك اعتراض..
ريهام بهدوء ده شرف ليا ي عموو..
تميم بمرح وهو ممسك بيد سما ولا يريد تركها وانا هقولك زيزو زي سما.
_ ضحك
متابعة القراءة