اسكريبت وكانت صدفه كامل بقلم نور ناصر من الفصل 11 إلى الفصل الاخير كامله

موقع أيام نيوز

لنفسه پغضب فيها اي متكلمتش يعني فيها اي يمكن محبتش تكلمني عشان تعباان عادي بس ع الاقل تطمن.. 
امسك هاتفه وقام بالاتصال بها ولكن قبل ان يأتيه صوت الرنين اغلق الهاتف بسرعه لا لا اكلمها لي انا دلوقتي لي.. 
ذهب واحضر كوب من المااء الباارد واخذ يرتشفه كي يهدأ.. 
فتحي وهو يلتقط هاتفه ويردف بنفاذ صبر هكلمها واللي يحصل يحصل.. 
اخذ يتصل بهاا ولكن لا ياتيه رد..
ضغط ع الهاتف پغضب وصمت وهو يفكر بنفسه انه هو الان قلق عليهاا بشده وهي تجاهل اتصلاته.. 
_ قطع شروده دلوف تلك الفتاه بقلق له.. 
صافي وهي تحتضنه بقلق سلامتك ي حبيبي لما الواد ياسر قالي سيبت الشغل وجيتلك جري.. 
فتحي وهو يزيل يديها عنه بهدوء ارجعي شغلك ي صافي انا اصلا تعبان ومش ناقص رغيك وصداعك.. 
صافي بغيظ لا ده هو بجد اللي سمعته بقي.. 
فتحي بحاجب مرفوع خير سمعيني اللي سمعتيه.. 
صافي وهي تقف پغضب وتضع يديها بخصرها ان في بنت عاميه شغلاك ولخبطت حالك.. 
وقف فتحي پغضب وهو يجذبها من شعرها بقوه واردف من بين اسنانه بهدوء قاټل لو سيرتها جات ع لسانك الۏسخ ده تاني ورحمة امي وابويا مخلي حد يعرفلك طريق چثه.. 
_ دفعها بقوه لتسقط ع الاريكه پألم.. 
نهضت وهي ممسكه بحقيبتها واردف بسخريه غاضبه ماشي ي كبير بس خليها فبالك الويخه اللي زيي دي هي اللي تليق بيك انما بقي بنت البهوات اللي انت داير وراهاا دي مش هترضي ببلطجي زيك.. 
_ انهت كلامها وغادرت من امامه لتتركه يصارع بين قلبه وعقله مجددا... 
ع الجانب الاخر.. 
كانت سما جالسه بجوار حوريه بالصاله الخاصه بالطابق الثاني من القصر.. 
سما بحزن ي حوريه اديني الفون بقي اشوفه عايز اي 
حوريه ببرود وهي تتناول بعض الفراوله هيكون عايز يتمحن اسأليني انا وبعدين مش اتفقنا نتجاهل لحد ميعترف.. 
سما بغيظ وافرض معترفش ياختي.. 
حوريه بسيطه يبقي مش بيحبك.. 
سما بدموع هو ممكن ميكونش بيحبني.. 
حوريه هنعرف من اللي جاي لو بيحبك مش هيستحمل غيابك لكن لو لاء يبقي تنسيه خاالص لان الحب من طرف واحد ده ناار.. 
سما بقلق وخوف طيب انتي شايفه اي.. 
حوريه وهي تنظر للتلفاز بابتسامه واسعه عاااا ايدا باست سركان يخربيت جرأتها.. 
سما بغيظ مين دول.. 
حوريه پحده ي بت كوم شكاير الجزم من الصبح بشرحلك فالمسلسل بتاع انت اطرق بابي ودلوقتي تقوليلي مين دول.. 
سما بغيظ مانتي بتشرحي مبتقوليش اسماء مش بتقولي غير الواد المز والبت الوتكه.. 
حوريه طيب اسكتي وهشرحلك باسماءهم.. 
_ صمت الاثنان وظل يتابعون المسلسل الذي لا يخلو من افيهات حوريه.. 
وكانت هناك عايده تتنصت عليهم من بعيد وهي تبتسم بخبث وشړ... 
_ فماذا يخبئ لهم القدر.. 
نور_ناصر...
وكانت_صدفه
_part 18... 
_ مر اكثر من اسبووع ع ابطالناا.. 
كانت حياة حوريه وكمال لا تخلي من مشاكستهم لبعضهم وعشقهم الذي لا يوجد له مثيلفحين قضي كمال ع اعمال خلف والد سعيد وجعل جميع اعمالهم ټنهار وهذا ما جعل سعيد يتوعد له بشړ كثير.... 
اما نديم وريهام كانت ريهام اغلب الوقت بغرفتهاا تتجنب الحديث مع نديم فكانت تلك اللعينه سالي يوميا تنشر صورا لها بصحبة نديم كي تجعل الاخري تستشااط ڠضبا فحين كان نديم يحاول انهاء هذه الصفقه حتي ينهي علاقته بتلك سالي وكان غاضب ايضا من تجاهل ريهام له والتهرب منه دائما.. 
وليس حال فتحي افضل من نديم فكان فتحي غاضب وبشده وكاد الڠضب ان ېقتله من تجاهلها فهو عندما يهاتفها تجيب حوريه او تلك عايده ويخبرانه بانها نائمه وهي ايضا كانت ټموت ع التحدث معه ولكن حوريه كانت تمنعها وتصبرها بانه سيظهر حبه ان كان حقا يحبهاا.. 
_كانت ريهام جالسه بالجنينه الخاصه بقصر الشناوي وهي شارده فاللاشئ ودموعها متحجره بعيناهاااا.. 
جاء نديم من خلفها وجذبهاا من يدها بهدووء.. 
ريهام پغضب نديم سيب ايدي باباك هنا سيبني.. 
نديم وهو يدخلها لغرفته ويغلق الباب غير منتبه لوالده الذي يرمقه من نافذة غرفته وهو يبتسم بخبث.. 
عزيز بابتسامه جانبيه شارده ريهام محمد تايمور مرات ابني.. 
_فلااااااااااااااش باااااك.. 
كان عزيز دالف الي مطعم ما.. كي يحضر عشاء عمل خاص بشركته ولكن لفت نظره ذلك الرجل الذي يجلس ع احد الطاولات وشاردا بالنافذه بجواره بحزن شديد... 
ذهب له واردف بمرح والله ليك وحشة ياراجل ي عاجوز... 
الرجل بابتسامه واسعه وهو يقف ويحتضن عزيز عزيز وحشني ي جدع فينك كده مختفي.. 
عزيز بمرح انا برضو اللي مختفي ي محمد قولي بقي انت رجعت امتي ع حسب معلوماتي انك كنت مسافر.. 
محمد بحزن ايوه كنت مساقر وياريتني مسافرت.. 
عزيز وهو يجلس امامه خير ي محمد في اي قلقتني.. 
محمد بحزن شديد قبل مسافر كنت سايب بنتي وابني عند اختي لانها كانت اتخنقت مع تاليا مراتي ولما رجعت روحت اشوفهم اختي قالتلي من يجي اكتر من شهر جه واحد قال انه جوزها واخدها ومشي.. 
نظر له عزيز پصدمه جوزها ومين ده اللي اخدهاا.. 
محمد بدموع معرفش ي عزيز برجع واقول اختي دايقه شويه فعيشتها يمكن طردتها ولا حاجه بس كانت رجعت القصر بجد مش عارف افكر وقلبي وروحي ولادي اغلي حاجه عندي معرفش طريق ليهم.. 
صمت عزيز وهو يمسح ع وجه بعدم تصديق لما يسمعه ريهام بنتك وتميم بخير ي محمد.. 
محمد بلهفه انت تعرف مكانهم.. 
عزيز اطمن بنتك عند حوريه خطيبة ابني حوريه الشرقاوي.. 
محمد بتعجب حوريه بنت اماني اخت المرحومه طيب قولي عنوانهم ابوس ايدك.. 
عزيز بخبث مش دلوقتي استني يومين بالظبط وهكلمك تيجي تشوفهم.. 
محمد بشك ولادي فيهم اي ي عزيز متخبيش علياا حاجه.. 
عزيز بابتسامه واسعه والله كل خير ثق فيا ي صاحبي ولو طلع اللي فبالي صح انا وانت هنكون مبسوطين ع الاخر.. 
_ بااااااااااااااااااااااااك.. 
_ ابتسم عزيز بخبث وذهب لصالة القصر واخذ يهتف بالجميع بان ياتو له پغضب.. 
_ بغرفة نديم.. 
ريهام پحده في اي ي نديم انا بحد تعبانه لوحدي.. 
نديم پغضب انا اللي افهم الاول في اي انتي واي تجاهلك ليا ده مليون مره اشاورلك قدامهم عشان تيجي ورايا ونتكلم لوحدنا بتطنشيني لييييييي.. 
ريهام ببرود مكنتش باخد بالي.. 
نديم بصوت عالي للغايه انا مش اهبل قدامك عشان تقولي كده.. 
ريهام بدموع وڠضب ايوه ي نديم كنت باخد بالي وكنت بطنش عشان زهقت من علاقتنا اللي فالسر وانك تناديلي اجي اكلمك من وراهم انا مش وحده رخيصه عشان تتعامل معايا كده انا مراتك ولو مش قادر تعترف قدامهم بكده وخاېف ع شعور حبيبة قلبك الانسه سالي يبقي تسيبني فحالي.. 
نديم پغضب شديد يعني اي 
ريهام بثبات وقوه يعني تطلقني.. 
_ انتهت جملتها بصفعه قويه منه ع وجهها ثم جذبها من زراعها بقوه واردف پغضب شديد من غير م احلف ي ريهام لو فكرتي تاني مجرد تفكير انك تبعدي عني هحبسك فمكان مفيش جنس مخلوق يعرف طريقه وهتبقي ليا برضو لاخر عمرك.. 
_ انهي كلماته ودفعها بقوه لتسقط ع الفراش پألم.. 
لتردف پبكاء شديد وصوت عالي انت عايز مني اي عايزني افضل كده فالسر وهي اللي تبقي مراتك قدام الناس هي احسن مني فأي عشان تفضلها علياا لي بتعمل فيا كده لي انا حبيتك اكتر منها وانت مصمم تكسرني ديما.. 
انهت كلماتها الجريحه واخفت وجهها بين يديها
تم نسخ الرابط