اسكريبت وكانت صدفه كامل بقلم نور ناصر من الفصل 11 إلى الفصل الاخير كامله
المحتويات
نديم بيه تحت حضرتك وطالب يشوفك..
ريهام وهي تنهض بفزع وخوف نديم هنا طيب معاه حد..
صفيه لا ي هانم تحبي اجهزلك الفطار..
ريهام بأرتياح لا ي صفيه روحي انتي وانا دقيقه ونازله..
_ نهضت من ع الفراش وهي تردف لنفسها پحده انتي خاېفه لي يكون جاب مأذون يطلقنا ولا لا مهو كده كده هنطلق..
_ هبطت للاسفل بعد ان ابدلت ملابسها لتتعجب من والدها الذي بجلس بجوار نديم ويتبادلون الحديث معا بمرح شديد..
ريهام بجمود نعم ي نديم..
نظر لها نديم پحده وصمت..
محمد بهدوء نديم جه ي ريهام عشان ياخدك وتروحو تتابعو مع دكتور حالة البيبي..
ريهام ببرود لا ميرسي ي نديم انا هبقي اروح لوحدي..
نديم پحده والله اللي فبطنك ده مجبتهوش لوحدك ومن حقي اروح اطمن عليه صح ي عموو محمد..
محمد بتأيد صح ي ابني..
تابع نديم پغضب وحاجه كمان من النهارده لحد متولدي مفيش طلوع من البيت غير لما اعرف انتي هتروحي فين وهتيجي منين لان بعد اللي حصل امباارح معنديش ثقه فيكي..
ريهام پحده وغيظ شايف ي بابا وع فكره انا مش هسمع كلامك ده خاالص..
محمد پحده ريهام ده جوزك هتطلقو ولا لا انتي لازم تحترميه مدام ع زمته واسمعي الكلام روحي معاه خلي الراجل يطمن ع ابنه..
نديم ببرود وشماته الا هي ام ابراهيم فين..
ريهام بحزن للاسف مشيت قالت انها هترجع بيتها عشان شغل الحضانه اللي هترجع تفتحها بعد ما انت سدتلها الضرايب اللي كانت عليها..
نديم بعدم فهم انا سددت ضرايب انا مبعتلهااش ع حسابها غير حسابها اللي كنا متفقين عليه لما جبتهالكم ولسه محوله قبل ماجي..
ابتسم نديم بأتساع واردف بخبث اااه منك ي عزيز باشاااا ااااه..
_ انهت ام ابراهيم صلاتها بمنزلها الصغير بأساسه البسيط..
ثم ذهبت كي تري من الذي يدق الباب منذ زمن...
_فتحت الباب لتجد ذلك الرجل جارها الذي يدعي انس..
ام ابراهيم بنبره حاده خير ي استاذ انس..
انس وهو يملس ع كرشه وينظر لها بتفحص غيبتي عند قرايبك يومين وطبعا الشووق اللي بينا رجعك تاني لياا..
ام ابراهيم پغضب وحده شوق مين راجل ي عره ده اللي بينا ورجعني ليك انا وانت عمر مكان بينا ولا هيكون في غير شووك واسمع اياك اشوفك تخبط ع باب بيتي تاني ورحمة ابويا وامي اڤضحك فالشارع كله..
_ اغلقت الباب بوجهه ثم ذهبت للمطبخ كي تحضر افطارا قبل ان تذهب لعملها ومازالت مرتديه ملابس الصلاه وحجابها الذي يزيدها جمالا وكأنها مازالت بعقدها الثالث..
_ سمعت صوت الباب يطرق مجددا لتذهب هي للخارج وهي غاضبه بقوه وتقوم بخلع حزاءها الشبشب وفتحت الباب وهي ټضرب الطارق دون ان تنظر اليه وتردف پغضب ي ژبالة الزباله مش قولتلك متخبطش تاني....
امسك عزيز يدها پغضب واردف پحده انتي اټجننتي ي ام ابراهيم..
ام ابراهيم بأحرااج شديد ي نهار اسود عزيز باشا متأخذنيش فكرتك الراجل العره انس قصدي يعني مقصدش..
عزيز وهو ينزل يدها الممسكه بالشبشب واردف بأعجاب شديد هو انتي اي حد بيدايقك بتضربيه بالشبشب كده..
ام ابراهيم بتوتر وهي تضع الشبشب ع الارض وترديه غير منتبهه لعزيز الذي ينظر لقدميها البيضاويتين بخبث لا يعني اا..
لاحظت نظراته لتردف پحده خير حضرتك كنت جاي لي..
عزيز بجديه مفيش كنت جاي اطمن عليكي..
ام ابراهيم وهي تدفعه للخارج فيك الخير والله ماشي لي بقي متخليك قاعد عندك شغل طيب مع الف سلامه متكررهاش تاني..
امسك عزيز يدها قبل ان تغلق الباب واردف وهو يقترب منها پغضب يعني بقولك جاي اطمن عليكي وتعامليني بالطريقه دي..
توترت ام ابراهيم بقوه من تقربه الشديد هذا منها فمنذ ان ماټ زوجها وهي كانت بالعشرين من عمرها ولن يقترب منها رجل بهذا الشكل..
ام ابراهيم وهي تسحب يدها منه بوجه احمر خاجل لو سمحت ي عزيز بيه ياريت تحترم سنك وسني وبلاش حركات العيال الصغيره دي..
عزيز بغرور وهو مازال ممسك بيدها وباليد الاخري يعدل ياقة بدلته بكل ثقه سن اي بس ميغركيش شوية التعب اللي بيجو ويروحو وبصي عليا شويه بقي راجل رياضي ووسيم لانا بكرش ولا شعري وقع وسناني اتكسرت انا راجل لو شاورت لاي بنت عندها عشرين سنه واصغر مهتصدق ترتبط بيا..
ام ابراهيم بغيظ وهي تسحب يدها منه طيب ي خويا رووح عند اللي عندها عشرين سنه وسيبني انا العجوزه اللي سناني وقعت وشعري وقع وبمشي بالعافيه يلاا هويناا..
عزيز وهو يقترب منها بقوه عجزتي اي بس انتي معندكيش مرايات جوه ولا اي عشان تشوفي نفسك عامله ازاي..
نظرت له ام ابراهيم بخجل شديد من تغزله الواضح لها..
وقبل ان تردف بأي شئ اردف هوو بجديه تتجوزيني..
ام ابراهيم وهي تغلق الباب بوجهه امشي ي جدع انت من هناا طريقك اخضر..
عزيز بأبتسامه واسعه وخبث براحتك خاالص ي ام ابراهيم بس انا لما بعوز اعمل حاجه بعملهاا..
_ ابتسمت هي بالداخل بقلة حيله من ذلك الرجل يتعامل معها وكأنهم مازالو مراهقين بل جعلها تشعر بأشياء ظنت بانها ماټت بداخلها..
_ فماذا سيحدث لانكل عزيز وطنط ام ابراهيم
نور_ناصر..
وكانت_صدفه
_part 2425
نزلت اتنين اهو عشان الناس الحلوه اللي زعلت ان البارت اللي كان صغير
نديم بجمود وهو يقود السياره وبجانبه ريهام هو انتي حامل فقد اي..
ريهام بتنهيده لما روحت للدكتور قالي اني حامل فشهر واسبوعين..
نديم بمشاكسه يعني من اول ليله لينا مع بعض..
صمتت ريهام وهي تفرك يديها بخجل وغيظ من وقاحته..
نديم بخبث اي صح ولا انا غلطان بيقولو الستات بتبقي مركزه فالحاجات دي اكتر..
ريهام بغيظ ووجه احمر خاجل تقريبا ي نديم..
نديم بخبث ومشاكسه ااه اليوم ده انا عملت عظمه بس للاسف انتي كنتي فعالم تاني خاالص..
ريهام بغيظ ممكن تحترم نفسك وتركز فالطريق..
نديم بمرح مش بفتكر انجازاتي..
ريهام بغيظ افتكرها مع حد غيري واظن انهم كتير واولهم سالي هانم بتاعتك..
نظر لها نديم بعدم فهم قصدك اي
ريهام پحده مقصدش وممكن متتكلمش معايا لحد منخلص من اليوم ده...
نديم پغضب وطي صوت اهلك ده وبتزعلي لما امد ايدي عليكي مهو من عمايلك..
_ صمتت ريهام وهي تضع يدها ع بطها التي المتها بقوه..
نديم بقلق وهو يوقف السياره في اي مالك...
ريهام بدموع مش عارفه كل مبدايق بطني بتوجعني من لما تقريبا بقيت حامل..
نديم بهدوء وهو يضع يده ع بطنها واردف بمرح انت يالاا لما اجي اتكلم انا وماما تاني تقفل ودانك اصلها هي هبله وانا باخدها ع قد عقلها..
ابتسمت ريهام بهدوء وهي تنظر لنديم وهو يتحدث لصغيرهم..
نظر لها نديم بشووووق كبير..
توترت ريهام من نظراته لتبعد يده عنها بقوه واشاحت بوجهها للجهه الاخري..
نديم وهو يقود السياره مجددا پغضب براحتك ي ريهام براحتك خاااالص..
عزيز وهو يتحدث بالهاتف ايوه ي فتحي فينك..
فتحي بجمود وهو يتناول بعض السمۏم وبجواره تلك الفتااه اللعينه صاافي خير ي عزيز بيه..
عزيز پغضب انت مجتش لي نفذت اتفاقنا..
فتحي وهو يغمض عيناه پألم النهارده هنفذ اتفاقنا بس خليك فاكر ان اللي هيحصل لسما وبيحصلي ده بسببك انت وانك انت اللي بتبعدها عني..
عزيز بغيظ فتحي خلصنا تيجي تنفذ اللي اتفقنا عليه ومن بعدها تنسي عيلة الشناوي من حياتك
متابعة القراءة