اسكريبت وكانت صدفه كامل بقلم نور ناصر من الفصل 11 إلى الفصل الاخير كامله
المحتويات
مبتسم بشكل مخيف..
حوريه وهي تنظر لكمال پخوف شديد وصړخت به كماااااااااااااااال..
_ هبط كمال من السياره سريعا وهو يذهب لها بخووف في اي مالك..
حوريه بأنفاس متقطعه وشهقات ك. ك كان هنا كان هنا انا شوفته ك. ك كان هيموتك ي كمال..
كمال پغضب وخوف ايضا عليها هو مين وكان فين..
حوريه وهي تريه تلك الرساله سعيد بعتلي دي وكان واقف هناك واختفي لما صړخت عليك كان ماسك مسډس وكان ھيضرب عليك..
انهت كلماتها وهي تحتضنه بقوه وخووف وجسد منتفض..
كمال وهو يحملها بين زراعيه ويذهب للاعلي بها متخفيش مش هيقدر يعمل حاجه..
_ ذهب للاعلي وفتحت لهم ام ابراهيم الباب وادخلها غرفتها وظل بجوارها حتي ذهبت بالنوم وذهب هو للاسفل..
قبل ان يصعد سيارته نظر حوله پغضب وبداخله يتوعد لذلك القذر بالكثير ع ما فعله الان..
_ صعد سيارته وغادر بهاا ليخرج ذلك الذي يدعي سعيد من خلف احدي البنايات وهو ينظر لاثر كمال پحقد شديد ثم نظر للبنايه الخاصه بحوريه بابتسامه خبيثه مليئه بالشړ...
_ فماذا يخبئ لهم القدر..
نور_ناصر..
وكانت_صدفه
part 14...
_ كان كمال ينهي ارتدااء ملابسه لكي يذهب للعمل وهو يفكر وبقوه بذلك اللعېن الذي ارعب حوريته بالامس صدح رنين هاتفه ليجيب بأبتسامه واسعه عكس قلقه وما يدور بداخله صاحيه بدري يعني النهارده..
حوريه پحده انت ازاي تروح لوحدك بالليل ي كمال...
كمال بمرح اي كنتي خاېفه عليا اتوه ولا اتختف..
حوريه بحزن مبهزرش بقولك انا شوفته ماسك مسډس وبيشاور عليك بيه هيأذوني فيك ي كمال..
كملل بهدوء وهو يغلق ازرر قميصه الاسود ي قلب وعمر كمال كله مټخافيش الواد ده ميقدرش يعمل حاجه لانه لو كان يقدر كان عمل من زمان هو بس ماشي بنظام العيار اللي ميصيبش يدوش..
حوريه بعدم فهم مش فاهمه يعني اي..
كمال بهدوء يعني اللي انتي فيه دلوقتي هو ولا اذاني ولا حاجه بس خلاكي تخافي وانا بقولك طول مانا عايش وجمبك يبقي متخفيش هو ميقدرش يأذيني ولا ياذيكي تمام..
حوريه ببعض ارتيااح تمام..
كمال المهم الحج عزيز طالع يغير جو فاليخت بتاعه وطلب انك تيجي انتي وريهام اللي هي بنت خالتك وبس ي حوريه وبلاش حركاتك اللي كانت فالمستشفي وابقي هاتو معاكم ام ابراهيم وتميم اهو يغيرو جو...
حوريه وانا عملت اي انا مقولتش حاجه بس حبيت العب باعصاب اخوك زي مضرب البنت..
كمال بخبث هو ضربها بقي علقة مۏت وكده صح..
حوريه بتوتر احمم مش اووي يعني مش مهم ضربها ازاي بس ضربها..
كمال بنفاذ صبر حوريه سبيهم يمشو حياتهم براحتهم متعمليش حاجه تسببلهم مشاكل..
حوريه بغيظ ريهام اختي الصغيره وبخاف عليها من اخوك المفتري ده...
كمال بمشاكسه طيب متسيبك من اختك واخوياا وركزي معايا انا الغلباان..
حوريه بخجل امم ومالك انت..
كمال بمرح وحشتني ي سطاا اووووي...
حوريه بوجه احمر خاجل وهروب متشوفش وحش ي ضناياا..
كمال بغيظ غوري ي حوريه وافتكري انك بتزوديها معايا وللصبر حدود..
حوريه بمرح حدود سيناا هع هع هع هع بيو بيو بيو....
_ لا يأتيها رد منه..
حوريه بضحك شديد هههههههههه ده قفل فوشي مااشي ي بو كمال اكيد مستحملش خفة دمي..
_ استيقظ نديم من نومه حاول ان يتحرك ولكن شعر بثقل شديد عليه مهلا ما هذاا..
_ كانت ريهام تحتضنه بقوه وتضع قدمها عليه لتقيد حركته مما جعل عضلات جسده تتشنج بعض الشئ..
نديم وهو يحاول النهوض قال وانا اللي فاكر هصحي الاقيها حضناني وجو رومانسي وبتاع..
نظر لها بعد ان دفعه قدمها من عليه واردف بغيظ وهو ينظر لفمها المفتوح بشكل غير طبيعي وشعرها الذي ينزل ع وجهها بعشوائيه اتفو ع معرفتك ي شيخه فين اصحي اسرح فجمالك والكلام ده فييين..
_ اصدرت هي صوت شخيرا عاليا لينظر لها بتقزز شديد ويقوم من جوارها ويذهب للمرحااض الخاص بالغرفه...
_ ما ان دلف للداخل حتي جلست هي من نومها وهي تضع يديها ع فمها تكتم ضحكاتهاا من نجاح خطتها بفساد مزاجه دائما...
_ دلف هو خراج المرحااض بعد عدة دقائق ليجدها جالسه ع السرير تضع يديها اسفل وجهها وما ان وقع نظهرها عليه وهو يرتدي تلك المنشفه ع خصره وصدره عاري وتدلي عليه بعض قطرات الماء لتشيح بنظرهاا للجهه الاخري بعد ان توردت وجنتيها بقوه لتصبح بنظره جذااابه للغايه ودون قصد منها قامت باصلاح ما فعلته منذ قليل..
_ قامت بلم شعرها ع شكل كحكه اعلي رأسها ونهضت عن الفراش وارتدت حزائها الذي كان ع شكل بطوط وذهبت للمرحااض ولكنها شهقت بقوه عندما جذبها الاخر له ليرتطم ظهرها بصدره العاړي واردف بهمس هادئ وهو يمرر انفه وفمه ع عنقها الابيض الممشوق هتعدي كده عادي من غير متقولي صباح الخير...
ريهام وهي تقاوم بقوه كي تفلت من بين يديه ص. ص. صباح الخير اوعي بقي...
نديم. بمشاكسه وهو يستند براسه ع كتفها تؤ مش كفايه..
ريهام ووجهاا اصبح احمر متوهج بل وجسدها اصبح ينتفض بقوه بتوتر شديد يعني انت عايز اي يعني..
اتسعت مقلتيها پصدمه وخجل ماذا يريد مني هذا الوقح ان افعل..
ريهام بهرووب وهي تحاول التحرر من يديه اا اوعي بقي طيب عشان انا ھموت واعمل حمام بدل مبهدلك الدنيا هناا..
نديم بغيظ شديد عارفه ي ريهام انتي حلال فيكي الخيانه اقسم بالله اتفضلي ادخلي الحمام مش ناقصين قرف ع الصح..
ما ان ازال يديه حتي هرولت سريعا للمرحااض واغلقت الباب واستندت بظهرها عليه وهي تضع يديها ع قلبها وتردف بصدر يعلو ويهبط وكان الاوكسجين يهرب من حولها يخربيت افكارك ي ام ابراهيم من اولها وهطب ع وشي وكنت خلاص هستسلم اومال لما انفذ خطة النهارده هيحصلي اي...
_ كان فتحي يلكم ذلك الكيس الرياضي بقوه وهو عاري الصدر بغرفة الرياضه الخاصه به بمنزله وهو يتذكر بالامس بعد ان انهي ع هؤلاء الشباب عندما اخبرته وهم يغادرون انها لا تستطيع المرور من ذلك المكان الذي كانو يجلسون به بسبب الارض الغير مستويه فأرغم ع حملها بين يديه القويتين والذهاب بها للسياره ابتسم بشرود. وهو يلكم ذلك الشئ وهو يتذكر كيف كانت ترفع قدميها بالهواء وهي باحضانه وتغني اغنية عناب الذي جعلها تستمع لهاا وممسكه بحذاءها بيديها...
فلاش بااك.......
سما وهي بين يديه بمرح شديد العو جه العوو حضر انا جيت اكولكم نفر نفر..
فتحي بضحك شديد لاول مره منذ زمن ههههههههههه عجبتك الاغنيه باين..
_ اجلسها فتحي بالسياره بهدوء وذهب للجهه الاخري وصعد بجوارهاا..
سما بمرح شديد فتحي تعالي اقولك نكته..
فتحي بهدوء وهو يقود السياره بتعرفي تقولي نكت..
سما بثقه ايوه طبعا اسمع ي عم بيقولك مره طماطم عطست قالت كاتششب ههههههههه....
نظر لها فتحي پحده وصمت..
سما طيب استني هقولك وحده غيرهاا بيقولك مره واحد. احول ابوه جه من السفر ساب ابوه وحضن الشنطه هههههههههه..
فتحي بتنهيده ونفاذ صبر اسكتي ي سمااا..
سما بحزن ع فكره بتضحك اللي فالاخر دي..
_ لم يجيبهاا لتصمت هي بحزن ويبدو انها ع وشك البكاء..
فتحي بضحك مصطنع ههههههههههههه تصدقي فعلا اخر وحده بتضحك بس مكنتش فاهمها..
سما بأبتسامه واسعه بجد بتضحك..
فتحي ااه جدا كمان..
سما بسعاده يبقي اقولك وحده كمان..
فتحي بسرعه لا وحياة ابوكي
متابعة القراءة