اسكريبت وكانت صدفه كامل بقلم نور ناصر من الفصل 11 إلى الفصل الاخير كامله
المحتويات
لغرفته وجذب ذلك السلاح الضخم بعض الشئ ووضع به بالامام ذلك كاتم الصوت ومن خلف الشباك اطلق النيران ع بعض الكاميرات ثم وقف بكل ثقه بالنافذه وهو ممسك ذلك السلاح ويصوبه بأتجااه....
_ع الجانب الاخر قام كمال وحوريه بالرقص سويا ع بعض الموسيقي الهادئه..
حوريه بنصف عين وهي تتمايل معه بهدوء بتضحك ع اي
كمال بهدوء بفتكر اول مره شوفتك فيها..
حوريه بمرح لو كنت وقتها قولتلك انا هتجوزك كنت هتصدقني..
كمال بشرود بملامحها وكأنه يحفرها داخله اصلا اليوم ده بعد مرجعت البيت مكنتش مصدق ان في حد قدر بسهوله يخليني اثق فيه تاني وارجع عن قرار اخدته بكل قوتي..
حوريه بمرح ي كيموو لا تستهون بقوة حوريه العاديه..
كمال بابتسامه واسعه وتنهيده عاشقه بحبك..
ابتسمت حوريه بخجل واردفت بهدوء وانا كمان بحب..
_ قبل ان تكمل كلماتها انتفض جسدها بين يديه بقوه وهي تتاؤه بقوه..
نظر لها كمال بعدم استيعاب وقبل ان يفهم ما يحدث ارتطم بظهرها تلك الړصاصه الاخري التي جعلت جسدها يسقط بين احضانه وهي تغمض عيناها بدموع والم..
نظر كمال حوله بعينان دامعه وكأنه يريدان احد من الحاضرين ېكذب ما حدث امامه الان..
_ ابتسم ذلك الشاب من الاعلي بخبث ما ان رأي نجاح خطته وسريعا ما اخذ حقيبته بعدان وضع بها سلاحھ وغادر الفندق دون انتبااه احد له..
_ هرول الجميع الي كمال وحوريه التي سقطط بين يديه وقد تحول فستان زفافها الابيض الي دمااء..
كمال بدموع وخووف وصوت منتفض وهو يري سكونها بين يديه حوريه حبيبتي قومي حوووررريه..
نديم وهو يجلس جواره ارضا وايضا عزيز حد يطلب الاسعاف بسرعه..
احدي الحاضرين وسعو كده ي جماعه انا دكتوره..
افسح لها الجميع المجال كي تدلف معادا كمال الذي لم يتركها من احضانه ولم تتوقف عيناه عن الدموع..
الطبيبه وهي تفحص نبضها بأرتجااف من هول المنظر والډماء ټغرق الارض ثم اردفت بأسف لا حول ولا قوة إلا بالله البقاء لله ي جماعه..
تعالت اصوت الصياح من الحاضرين..
كمال پغضب وحده ودموعه ع وجهه وهو ينفض يد الطبيبه عنها انتي بتخرفي تقولي اي هي قالتلي انها مش هتسيبني تاني انتي بتقولي اي...
نديم بدموع وحزن شديد وحد الله ي كمال..
كمال پبكاء شديد وهو يهزها بقوه بين احضانه سامعه ي حبيبتي بيقولو اي بيقولو انك هتسبيني قومي يلا قوليلهم انك قولتيلي انك مش هتبعدي عني تاني...
عزيز پألم وحزن ع ابنه وع تلك الحاله اهدي ي كمال راحت ي حبيبي عند اللي احسن مني منك..
كمال وهو يحتضنها بقوه وبكاء مثل طفل صغير فقد والدته للتو لا هي مراحتش هي هتقوم دلوقتي...
سعيد وهو ينظر لما يحدث بشماته بجوار والده يلا بينا ي حج..
خلف پحده احنا كنا متفقين هو اللي ېموت اي ده بقي..
سعيد پحقد كنت لازم احړق قلبه واوريه انها لو مبقتش ليا مش هتبقي ليه...
خلف پحده وڠضب غبي غبي الواد ده ممكن يعرف انك انت ورا كل ده وينتقم منك..
سعيد وهو يمسك يد والده ويذهب للخارج وهو يردف بثقه وغرور ماجد السيوفي هيحل الموضوع ده...
_ جاءت الاسعاف بعد قليل واخذ چثة حوريه من بين يدي كمال الذي كان ينظر لها پألم ليس له حدود كيف حدث ذلك فهي منذ قليل كانت بين احضانها بمرحها وعشقها له والان..
اغمض عيناه بدموع وهو ينظر لذلك المسعف الذي قام بتغطية وجهها ووضعها بسيارة الاسعاف كي يتم نقل جثمانها للمشرحه..
كمال پغضب شديد وعيون سودااء بقوه كحال الحزن الذي اصااب قلبه واردف بدموع متجره وغلاوتك عندي وحبي ليكي قبل مهتدخلي تربتك هيكون اللي حرمني منك فتربته..
نديم بقلق من نبرة اخيه الغاضبه كمال اهدي الشرطه هنا واكيد هتعرف مين السبب..
كمال پغضب شديد وهو يذهب للخارج وانا عارف مين اللي عمل كده كويس..
نديم بقلق استني طيب انا هاجي معاك..
كمال بنبره صارمه اللي ماټت دي مراتي انا وحبيبتي انا وفرحتي انا ومحدش هيجيب حقها غيري ي نديم..
_ تركه وذهب الي قصر ماجد السيوفي..
فماذااا سيحدث...
ماجد السيوفي وهو ينهض بشموخ سعيد كده خلصنا ولولا انك صديق غالي عندي انا مكنتش هحميك فبيتي انت والحج خلف..
سعيد ببرود ده العشم ي صاحبي..
ماجد بجديه انا هطلع انام البيت بيتك انت والحج خلف وانت كمان ي جوني لحد مبكره الصبح هتسافرو ايطاليا عند اسلام اخويا لحد م الامور تهدي..
جوني ذلك القاټل الاجنبي وهو يردف بالانجليزيه اخشي ان يصيبنا مكروه هنا افضل السفر الان..
ماجد وهو يدلف للخارج بغرور وهو يردف ايضا بالانجليزيه انت الان بارض ماجد السيوفي اي يعني هذا ان الامان هنا فقد..
_ ذهب ماجد خارج ذلك المكان الذي يوجد اسفل قصره وذهب لغرفته بقصره الضخم الراقي للغايه..
_ بعد مده من الوقت....
كان سعيد ووالده وذلك الشاب الاجنبي جالسين بتلك الغرفه وهو يبتسم بكره وخبث وهو يتذكر بكااء كمال وشكل حوريه الغارقه بدماءها..
قطع شروده صوت بعض طرقات النيران بالخارج كاد ان يدلف للخارج حتي قطعه دلوف كمال وهو يفتح الباب ويلقي داخل الغرفه احد رجال ماجد السيوفي داخل الغرفه بقوه وهو ممسك بذلك المسډس پغضب شديد..
سعيد وهو يصوب سلاحھ ع كمال بخووف شديد..
كمال بعيون جحيمه وهو يجلس امامه ع الاريكه بهدوء نزل البتاع ده انا جاي اقولك انت وابوك والقناص المحترم ان اللي حصل مش هيعدي ع خير ونهايتكم قربت..
سعيد بسخريه ههههه خۏفت انا كده ي كيمو..
كمال وهو ينهض ويدلف للخارج بنصحك تخااف وتخااف اووي..
خلف پخوف ي كمال بيه احنا ملناش دعوه باللي حصل و..
سعيد پحقد وڠضبلا انااا اللي خليت الواد جوني ده يقتلهالك انت اخدتها مني عشان تبقي ليك وانا متعود وانا صغير ي فيها ي اخفيهاا...
كمال بنظرات مخيفه تمام ي سعيد ابقي سلملي عليها لا سوري انت وابوك مكانكم جهنم انما مراتي فهي مكانها الجنه انت مستحيل هتشوفها..
سعيد ببرود بعد عمر طويل بقي ي عريس ههههههه..
صمت كمال پغضب شديد وحقد وذهب للخارج بعد ان اغلق الباب من الخارج عليهم..
سعيد پخوف وهو يخرج هاتفه انا هكلم ماجد هنسافر دلوقتي الواد ده هدوءه مخوفني..
جوني بخووف ما هذا الصوت..
نظر الجميع لمصدر الصوت انها قنبله صغيره موجوده بالمكان الذي كان يجلس عليه كمال..
وقبل ان يذهبو للخارج اڼفجرت بهم تلك الغرفه لتكون نهاية هؤلاء المۏت بأبشع الطرق..
_ وقف نديم خارج القصر وهو ينظر للنيران پغضب شديد ثم وضع يده ع موضع قلبه واغمض عيناه بدموع قم صعد سيارته بجوار فتحي الذي عاونه بالدلوف لذلك القصر وغادر كي ينهي مراسم ډفن زوجته ومعشوقته..
ماجد پغضب شديد وهو يقف وسط رجاله ينظر لتلك ثلاث الچثث المفحمه امامه الواد ده هيندم ندم عمره انه اذي حد فحماية ماجد السيوفي ومش اي حد ده صاحب عمري..
احد رجاله نخلص منه ي باشاااا..
ماجد بعيون جحيميه هنخلص بس بعد مخليه يتعذب ويشوف ڠضبي..
الحارس وهو يبتلع ما بجوفه پخوف من نظرات ماجد المهلكه المطلوب ي بااشاا..
ماجد پغضب وحده مين اللي كان مسئول يراقب بيت الشناوي ويعرف كل حاجه عنهم وكان بيبلغ بيها سعيد..
الحارس پخوف وصوت مهزوز ف ف فريد
متابعة القراءة